ما هي أسباب تغير شخصية الزوجين بعد الزواج؟

اقرأ في هذا المقال


تغير شخصية الزوجين:

خلال الخطبة يتعرّف كل من الشريكين إلى الآخر، وقد تتواصل لفترة طويلة ومن شأنها يعتمدان قرار الزواج الأخير لكن بعد الزواج كثيراً ما يحس كلاهما بأنّ طباع الآخر قد اختلفت، ما يضع دلائل غامضة غير معروفة عن سبب تغيّر طباع وتصرف الزوجين بعد الزواج.

إن الاختلاف الطبيعي لطبيعة المرأة بعد الزواج يجب أن يكون في طريق أنها أصبحت اثنان وليس فرداً واحداً، وانسجام وتناسق طبيعتها مع طبيعة الشريك، وهذا يمدها بقوة في مواجهة مصاعب الحياة بأقل أنانية ومسامحة ورضا والأسباب التي تعود إلى ذلك وحلولها.

ما هي أسباب تغير شخصية الزوجين بعد الزواج؟

تفاوت الشخصيات:

هناك عدة أنماط من النساء ومنها:

1- النمط الأول وهو الزوجة التي تحاول الحصول على رضا زوجها وتغير طبيعتها نحو الأحسن ومحاولة القيام بتصرفات يرغب فيها الزوج، حتى إنها قد تمحي مبادئها وأفكارها من أجل الرضوخ للرجل؛ لأن ذلك على حسب ما تظن أنه سوف ينجح الزواج ويستمر طول العمر، وبالطبع هذا التغير في شخصيتها يضر استقلاليتها، وهنا يكون تنازل الزوجة قد زاد عن حدّه بأسلوب خاطئ.

2- النمط الثاني وهو الزوجة التي تحافظ وتتمسك بشخصيتها ولا تبذل مجهود للسير مع مبدأ الزواج.

3- النمط  الثالث وهو الزوجة التي تتمثل بطبيعة غير طبيعتها خلال فترة التعارف بعيداً عن العشوائية والشفافية، ما يظهر شخصيتها على الحقيقة بعد الزواج.

وهذه الأنماط الثلاثة تعمل على التأثير على الزواج بصورة سلبية، لذلك ينبغي أن تبقى الفتاة على طبيعتها أثناء الخطوبة حتى لا تتغير بعد الزواج ما يفاجئ الشريك فينشأ مشاكل لا نهاية لها، وهذا نفسه ينطبق على الرجل أيضاً.

كثرة المسؤوليات:

يوجد أشياء أخرى تجعل كل من الزوجين أن يختلفا ويتفاوتا في الطبيعة بعد الزواج، بسبب الالتزامات ومصاعب الحياة التي تحصل معهم وبالأخص عند وجود الأبناء، أو إن كانت الزوجة موظفة فتكون متعدّدة المهام الحياتية بين البيت والوظيفة، فتصبح مثلاً عصبية وسريعة الانفعال ولا تتحمل سماع أي كلمة وتكون ردود فعلها متسرعة أو تصبح أكثر واقعية بعد الزواج بعدما كانت هادئة ولا تتهور في أي قرار تأخذه فتتغير اتجاهاتها وأولوياتها وتصبح أكثر واقعية ومهتمّة بالأبناء.

التفاهم والموازنة في المسؤوليات:

رغم أن تغيّر الزوجين بعد الزواج هو أمر وارد، واحتمالية أن يكون التفاهم والانسجام هو العلاج الملائم بمعنى أنه مهما تغير الشريك فلا بدّ من أن يبقى التفاهم وتأكيد التعادل أمر مهم لتجاوز أي خلاف زواجي، فيجب على الزوجة أن تساوي بين حياتها الزوجية وحياتها العملية من جهة وأن تقوم بتعادل بين آرائها ومبادئها مع أفكار زوجها المختلفة عنها لكي لا يسبّب هذا التغير في أي مشاكل.


شارك المقالة: