سرطان الثدي وفحوصاته

اقرأ في هذا المقال


سرطان الثدي يبدأ عندما تتحول خلايا الثدي العادية إلى خلايا سرطانية. يتكون الورم السرطاني في الثدي ويمكن أن ينمو بشكل غير طبيعي، مما يؤثر على الأنسجة المحيطة به.

ماذا تعرف عن سرطان الثدي

يُعدُّ سرطان الثدي من أكثر الأمراض شيوعًا بين النساء، والسبب الرئيس الثاني لوفيات السرطان عند النساء بعد سرطان الرئة، كما يُعتبر سرطان الثدي عند الرجال نادر نسبيّاً ، لكنَّهُ عادة ما يُشخِّصه الأطباء في المراحل اللَّاحقة، ويمثل سرطان الثدي لدى الذكور أقل من 1 ٪ من جميع تشخيصات السرطان في جميع أنحاء العالم.
الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعلاجه أدَّى إلى تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة بشكل كبير.

أعراض الإصابة بسرطان الثدي

سرطان الثدي هو نوع شائع من السرطان ينشأ في خلايا الثدي. يُعتبر التشخيص المبكر مهمًا لزيادة فرص العلاج الناجح. فيما يلي بعض أعراض الإصابة بسرطان الثدي:

  • ظهور كتلة في الثدي أو تحت الإبط مباشرة.
  • تغيير في حجم وشكل الثدي.
  • حلمة غائرة أو مغمورة.
  • إفرازات من الحلمة عادةً تحتوي على دم.
  • تغيير أو احمرار في جلد الثدي، وغيرها من الأعراض.

أسباب الإصابة بسرطان الثدي

التقدم بالعمر

يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي مع تقدم العمر.

العوامل الجينية

تزداد فرصة إصابة الشخص بسرطان الثدي مع زيادة عدد الإصابات في العائلة؛ لأنَّهُ يمكن للناس أن يرثوا هذه الجينات من آبائهم.

وزن الجسم

النساء اللَّواتي يعانينَ من زيادة الوزن أو الإصابة بالسمنة بعد انقطاع الطمث (الدورة الشهرية) قد يكون لديهنَّ فرصة أكبر للإصابة بسرطان الثدي، ربَّما بسبب زيادة مستويات هرمون الأستروجين.

وجود خلل في هرمونات الجسم

وجود خلل في هرمونات الجسم يمكن أن يؤثر على وظائف متعددة في الجسم، حيث تلعب الهرمونات دوراً حاسماً في تنظيم العديد من العمليات الحيوية.

تشخيص سرطان الثدي

  • فحص الثدي: فحص الثديين من قِبل الطبيب لمعرفة الكتل والأعراض الأخرى.
  • اختبارات التصوير: عدَّة اختبارات يمكن أن تساعد في الكشف عن سرطان الثدي.
  • خزعة (Biopsy): يستخرج الطبيب عيِّنة من الأنسجة ويرسلها لتحليلها في المختبر.

الفحوصات المتعلقة بسرطان الثدي

فحص سرطان الثدي يتضمن مجموعة من الفحوصات التي تهدف إلى الكشف المبكر عن المرض أو تقييم حالة المريض. إليك بعض الفحوصات المتعلقة بسرطان الثدي:

  1. فحص الثدي الذاتي (BSE): يتيح للنساء التعرف على شكل وملمس ثدييهن بشكل دوري لاكتشاف أي تغييرات غير طبيعية، مثل الكتل أو التورم.
  2. الفحص السريري للثدي: يتم عند زيارة الطبيب، حيث يقوم الطبيب بفحص الثديين والأنسجة المحيطة بهما لاكتشاف أي تغييرات ملموسة أو غير طبيعية.
  3. التصوير بالأشعة السينية (الماموغرافيا): يعتبر تصوير الثدي بالأشعة السينية أحد أهم وسائل الكشف المبكر عن سرطان الثدي. يُنصح به للنساء فوق سن الأربعين بشكل دوري.
  4. فحص الثدي بالأشعة التحت الحمراء (الثيرموغرافيا): يقيس الحرارة التي تنبعث من الثدي، وقد يكون مفيدًا في اكتشاف تغييرات حرارية غير عادية.
  5. الفحص بالصورة بالرنين المغناطيسي (MRI): يستخدم في بعض الحالات الخاصة لتقييم الثدي بشكل أفضل، خاصةً للنساء ذوات خطر عالي أو لتحديد مدى انتشار الورم.
  6. فحص الخلايا أو النسيج (البيوبسي): يشمل أخذ عينة من الخلايا أو الأنسجة من الثدي لتحليلها تحت المجهر وتحديد طبيعتها.
  7. فحص الجينات (اختبار الوراثة): للنساء ذوات تاريخ عائلي لسرطان الثدي، قد يُجرى اختبار الوراثة لتحديد وجود تحورات جينية.
  8. فحص الدم (اختبارات الورم): يمكن أن تشمل اختبارات الدم مثل فحص CA 15-3 و CA 27.29 لرصد نشاط الورم.

تختلف هذه الفحوصات باختلاف الحالة الصحية الفردية والعوامل الخاصة بها. ينبغي استشارة الطبيب لتحديد الفحوصات الأكثر ملاءمة وتكملة لحالة معينة.


شارك المقالة: