عنصر البزموث وخصائصه

اقرأ في هذا المقال


ماهو البزموث

البزموث: هو عنصر من العناصر الكيميائيّة، نادر الوجود والانتشار، يتم استخدامه في العديد من الإستخدامات، يُرمز له بالرمز الكيميائيّ”Bi”، عدده الذريّ يساوي”83″، يقع في الجدول الدوريّ ضمن عناصر المجموعة الخامسة عشر والدورة السادسة، يتبع في تصنيفه إلى الفلزات الإنتقاليّة.

يعود السبب في تسميّة البزموث بهذا الإسم إلى إحدى المُصطلحات الألمانيّة والتي تعني الكتلة البيضاء، هذا وقد يُعتبر البزموث من فصلية الفلزات الضعيفة قليلة التفاعل والتشارك، فمنذ بداية اكتشافه كان هذا العنصر يتشابه في معظم صفاته وخصائصه مع عنصرين أساسيّن وهما القصديروالرصاص؛ الأمر الذي أدى في بعض الأحيان إلى الخلط بينهم وعدم تفريقهم عن بعض.

حقائق عن البزموث

  • تعرّض هذا العنصر كغيره من العناصر الكيميائيّة لعمليّات عزل وفصل مُستمرة، ومن أهم هذه العمليّات هي عمليّة التبادل الأيوني أو عمليّة التحليل الكهربائيّ، حيث كان الهدف الرئيسيّ من هذه العمليّة هي فصل البزموث عن عنصر الرصاص، إلى جانب الحصول عليّه نقيّاً خاليّاً من الشوائب.
  • يحتوي البزموث كغيره من العناصر على مجموعة من المركبات الكيميائيّة المُهمة، حيث يُعتبر مركب بزموتات الصوديوم من أهم وأشهر مركباته؛ وذلك نظراً لكونه يمتلك خاصيّة مؤكسدة قويّة تُميّزه عن غيره من المركبات، إضافةً إلى مركب خماسي الفلوريد والذي يتم استخدامه بشكلٍ رئيسيّ في العديد من المركبات العضويّة باعتباره عامل فلورة مُهم.

مصادر البزموث

البزموث من العناصر التي تتواجد بشكلٍ حر في الطبيعة، إلى جانب وجوده والعثور عليه مُرتبطاً بعدد من العناصر والمعادن المُختلفة، ومن أهم هذه المعادن هو معدن البزمايت، إلى جانب ذلك فإنّه ومن المُمكن أن يتم العثور على كميّات كبيرة من هذا العنصر في بعض الخامات كخام البزموث اللامع والذي يُعتبر من أهم المصادر التي يتواجد فيها البزموث.

إلى جانب ذلك فقد ينتشر البزموث في العديد من مناطق ودول العالم، حيث يرتكز وجود هذا العنصر بشكلٍ رئيسيّ في كل من النمسا والبرازيلوروسيا، إضافةً إلى وجوده في ألمانيا والتي تُعتبر أول دولة قامت باكتشاف واستخدام هذا العنصر، إلى جانب وجوده في بعض المناجم الموجودة بشكلٍ رئيسيّ في بوليفيا والتي تحتوي على أكبر إحتياطي من هذا العنصر.

كما أنّه قد يتم الحصول على هذا العنصر من خلال اللجوء إلى عمليّات التنقيّة المُستمرة لبعض العناصر كعنصر الرصاص والنحاس والقصدير، إلى جانب كل من الفضة وخامات الذهب؛ نظراً لاحتواء هذه العناصر على نسب مُتفاوتة تقريباً من البزموث.

هذا وقد يحتل البزموث المرتبة السابعة والثلاثون من ناحية وفرته وتواجده على سطح الأرض، إلى جانب كونه يتشابه في بعض خصائصه خاصةً من ناحية تواجده وندرته مع عنصر الفضة.

خصائص البزموث

  • يُعتبر البزموث من العناصر الثقيلة شديد القشاوة والصلابة.
  • ينتمي بشكلٍ رئيسيّ في موقعه في الجدول الدوريّ إلى مجموعة النيتروجين.
  • يُعدّ هذا العنصر معدناً خفيفاً يمتاز بلونه الورديّ.
  • موصل سيئ للحرارة والكهرباء.
  • يمتاز بمقاومته الكهربائيّة العاليّة.
  • يمتلك مغناطيسيّة مُعاكسة.
  • يُعتبر هذا العنصر من أقل المعادن سُميّةً وخطراً.
  • يمتاز بكثافته الكبيرة خاصةً عند وجوده في الحالة السائلة.
  • مُعظم مركباته ثلاثيّة التكافؤ.
  • له درجة انصهار وغليان ثابتات.
  • قابل للتأكسد عند تعرُّضه للهواء الرطب.
  • قابل للسحب والطرق والتشكيل.
  • سريع الإحتراق عند تسخينه.
  • يتفاعل بشكلٍ كبير مع الهالوجينات والسيلينيوم.
  • غير قابل للإنحلال في الحموض غير المؤكسدة.
  • له بُنيةً بلوريّة ثلاثيّة الشكل.
  • كهروسلبيته عاليّة مُقارنةً بباقي العناصر الأخرى.
  • يصل مقدار صلابته حسب مقياس موس إلى”2.5″ موس تقريباً.

استخدامات البزموث

  • يدخل في تكوين وصناعة العديد من السبائك المعدنيّة كسبيكة القصدير والتي تمتاز بدرجة انصهارها المُنخفضة.
  • يتم استخدامه بشكلٍ كبير في عمليّات إطفاء الحرائق والحماية منها.
  • يدخل في صناعة أنواع مُتعددة من الزجاجيّات والسيراميك.
  • يتم استخدامه في بعض الأحيان في صناعة بعض أدوات ومُستحضرات التجميل.
  • يدخل في صناعة بعض الصمامات والأدوات الكهربائيّة.
  • يتم استخدامه في أغلب الأحيان في المُفاعلات النوويّة.
  • يدخل في علاج العديد من الأمراض حيث يدخل في صناعة بعض الأدوية.

احتياطات الأمان

يمتلك البزموث مجموعة كبيرة من الأملاح الموزعة والمُنتشرة في العديد من الأماكن ولكن وبالرغم من انتشار هذه الأملاح إلّا أنّها تُعتبر سامة وخطيرة؛ الأمر الذي يتطلب ضرورة أخذ الحيطة والحذر عند التعامل معها واستخدامها.

هذا وقد يُسبب التعرُّض المباشر ولفتراتٍ طويلة لمركبا وأملاج هذا العنصر إلى الإصابة في العديد من الأمراض، حيث يؤدي بشكلٍ رئيسيّ إلى الإصابة المُباشرة في الكلى، إلى جانب أنّه قد يؤدي في بعض الأحيان إلى الإصابة بالسرطانات الامر الذي يتطلب التعامل معه بحذرٍ شديد.

هذا وقد تُسبب عمليّات الحقن وبكميّات كبيرة الموت المُبكر، لذلك يجب اللجوء إلى مُختصين لتحديد كميّة الجرعات الواجب أخذها وفي حال ظهرت أعراض جديدة يجب التوقف عن تناول هذه الجرعات، ومن الأعراض التي قد تُصيب الإنسان عند الزيادة في كميّة الجرعات هي الشعور باضطرابات في التنفس وفي النوم وإلتهاب الطبقة الخارجيّة للجلد، إلى جانب الإصابة بالإسهال الشديد وظهور مواد بروتينيّة في البول.


شارك المقالة: