ما هي فلزات الصخور الإستحالية؟

اقرأ في هذا المقال


فلزات الصخور الإستحالية:

إن الصخور الإستحالية تنتج بسبب تحولات مفاجئة على الصخور المتواجدة من قبل، وخاصة الصخور الرسوبية وذلك من خلال تأثير الإنصهارات، كما يتواجد نوعان من الإستحالة، وهي إستحالة تماسية أي من خلال التماس والتي تكون ناتجة بسبب استقرار كتلة إندفاعية في مكانها وفي الغالب تكون كتلة من الغرانيت التي تكون قادمة من الأعماق حيث تدخل وسط الصخور المغلفة التي تعمل على تحويلها حسب سماكتها وقبولها للتحول وتواجد الهالات المتمركزة والتي تقل استجابتها كلما ابتعدنا عن المركز.
والنوع الثاني من الإستحالة هي الإستحالة الإقليمية حيث أنها أوسع بكثير وذلك لأنها تصيب صخوراً ذات سماكات هائلة من الأراضي، حيث تكون على مساحات كبيرة جدً، حيث أنها تعمل من الأسفل باتجاه الأعلى، وهذه الظاهرات بشكلٍ عام لها دوراً في نشأة الصخور التي تكون بلورية متورقة، وإذا تم تعريضها للحرارة المرتفعة والضغط الكبير جداً، فإن النتيجة ستكون تفكك عناصر الفلزات لتتشكل تجمعات جديدة تنتج فلزات تدعى بالإستحالية بعد أن يبرد الصهير ويحدث له تبلور.
إن الفلزات التي سيتم الحديث عنها ودراستها هي فلزات يمكننا تسميتها بفلزات المهل وهي: (صفاح، الأمفيبول، زركون، كورديريت بالإضافة إلى فلز التورملين وأكسينيت طوبا) وهذه الفلزات تنشأ بشكلٍ واقعي خلال ظاهرات الإستحالة لكننا لا نستطيع تمييزها نوعياً، كما يتواجد فلزات تتشكل بشكلٍ خاص خلال الإستحالة التماسية حيث تكون مميزة أكثر من باقي الفلزات.
عندما تؤثر عمليات الإستحالة على الصخور السيليكاتية والغضارية (شيست غضاري) فإنها تعمل على تنمية الفلزات والتي تتلخص بـ آندولوزيت، سيلليمانيت، ديستين، بالإضافة إلى فلز ستوروتيد، لكن إذا أثرت الإستحالية على غير الصخور السابقة السيليسية والكلسية والمغنيزية، فإنها تنتج كل من إيدوكراز، فريزيت، بالإضافة إلى كلوريت لكن الإبيدوت والكلوريت هما الفلزات التي من الممكن أن تحدث أثناء عمليات الفساد السطحي.
من خلال الأبحاث التي قام بها الجيولوجيين المتأخرين تم التوصل إلى معرفة عمق تصلب الصخور الإستحالية حسب التجمعات الفلزية التي حدثت فيه خلال الإستحالة الإقليمية، وتم العثور على تتالي في نطاقات الإستحالة ويكون من أعلى إلى أدنى حيث تبدأ من الصخور ذات التحول القليل إلى الغرانيت الصحيح، وتقسم إلى ثلاث نطاقات وهي النطاق الفوقي والنطاق الأوسط بالإضافة إلى النطاق السفلي وهو نطاق الميكا شيست.

المصدر: جيولوجيا النظائر/قليوبي، باهر عبد الحميد /1994الأرض: مقدمة في الجيولوجيا الفيزيائية/إدوارد جي تاربوك, ‏فريدريك كي لوتجينس, ‏دينيس تازا /2014الجيولوجيا البيئية: Environmental Geology (9th Edition)/Edward A. Keller/2014


شارك المقالة: