أهم مواد بناء العمارة القطرية التقليدية

اقرأ في هذا المقال


وصف سطح شبه جزيرة قطر:

يكاد سطح شبه جزيرة قطر أن يكون كله من الحجر الجيري الذي تغطيه في كثير من المنخفضات غلالة من الرمال السافية وذريرات السلت والطين التي تتكون منها التربة الزراعية في البلاد، ومن تلال الحجر الجيري قطعت الحجارة خلال العصور واستخدمت في بناء البيوت والقلاع والأبراج والمساجد، ويكثر في بعض السهول وجود حصى من صخور القاعده نقله السيول والأنهار خلال الأحقاب الجيولوجية، وقد استخدم كل من الحجر الجيري الذي يغطي شبه جزيرة قطر وكذلك الحصى في أعمال البناء المختلفة.
وكل أنواع الحجارة لا تكون في الواقع مواد بناء جيدة إذا لم تغطى بطبقة من الجص تحميها من تأثير العوامل الجوية وفي نفس الوقت تجمل منظرها الخارجي، كما استخدموا أيضاً الطابوق اللبن لبناء المستويات العلوية من جدران المباني التي شيدوها واستخدامهم للطابوق اللبن، ربما يرجع ذلك إلى ندرة الحجارة أو صعوبة تقطيعها من التلال الحجرية وإما لإنجاز العمل في وقت قصير.

مواد البناء التي استخدمت لصف المداميك في العمارة القطرية التقليدية:

  • الحجر الجيري: الحجر الصمي وهو نوع من الحجارة يمتاز بإمكان اتخاذه خاماً للبناء يجمع من فوق سطح الأرض، وهناك نوع آخر من الحجر الجيري أقل متانة من النوع الأول يقطع التلال الصخرية.
  • الفروش: وهي من التكوينات المرجانية يقلع من بعض الأماكن القريبة من ساحل البحر أثناء الجزر، على شكل بلاطات تبلغ مساحتها 70 سم * 50 سم تقريباً ويبلغ سمكها سبعة سنتمترات ويعتبر هذا النوع من الحجارة أجود الأنواع لعمل الدخلات والقواطع الجدارية في حوائط حجرات المنازل والقصور، وعادة ما تستخدم لعمل فتحات البادجير الجدارية لدخول الهواء إلى داخل الحجرة.
  • الطين: استخدم الطين الطبيعي المتوفر في بعض الروضات بين المداميك الحجرية، وهو مادة رابطة جيدة، كما استخدم الطين أيضاً لتغطية جدران المباني من الخارج، وهو كما نعرف ليس بالمادة التي يمكن أن تقاوم المؤثرات الجوية، وخاصة الأمطار مما يستلزم إجراء عملية صيانة لبعض الأجزاء من الجدران بين فترة وأخرى، وزيادة في ترابط مادة الطين كان يضاف لها التبن الذي يجعل الطين متمتاسكاً.
  • الجص: استخدمت مادة الجص المحلي المتوفر في قطر لتكسية جدران البيوت والقلاع والقصور والأبراج والمساجد، لما تمتاز به من قوة تماسك وتحمل للعوامل الجوية أكثر من الطين، وكان الجص في السابق يحضر محلياً بتجميع عروقه ووضعها على هيئة أكوام ثم تحرق بنيران، وبعد انتهاء عملية الحرق تجمع الصخور الجصية وتسحق بأداة يدوية وتغربل وتنتج بودرة الجص التي تستخدم في عملية اللياسة للجدران من الداخل والخارج وعمل قوالب التي تنقش عليها الزخارف.

المصدر: العمارة والعمران في الدوحة وقطر/ تأليف الدكتور ياسر محجوب/ طبعة 2018القلاع والحصون في قطر/ تأليف الدكتور محمود رمضان/ طبعة 2010العمارة التقليدية في قطر/تأليف محمد جاسم الخليلي/ طبعة 2003


شارك المقالة: