عمارة منزل أتاتورك في مرسين

اقرأ في هذا المقال


يعد منزل أتاتورك من المعالم السياحية المهمة في مدينة مرسين، إذ حول هذا المنزل فيما بعد إلى متحف سمي متحف منزل أتاتورك، وقد أخذ المنزل اسمه عندما زار أتاتورك وزوجته مرسين في عام 1925 ميلادي، وقد استمر في هذا المنزل لمدة إحدى عشر يوم، وقد بني هذا المنزل في النقطة المحورية لمدينة مرسين، حيث سمي الشارع الذي يقع فيه المنزل شارع أتاتورك.

خصائص منزل أتاتورك في مرسين

بني هذا المنزل في عام 1897 ميلادي بسبب زواج القنصل الألماني كريستمان لابنة واحد من أهم تجار مدينة مرسين، وفي عام 1972 ميلادي استحوذ نبيل هيفوي على هذا المنزل واذي كان يتبع لعائلة تاهينشي، وبعدها أصبح المنزل فارغاً وقد أخذ اسم مجلس أتاتورك بقرار من مجلس بلدية مرسين.

وبعدها في عام 1980 ميلادي أصبح المنزل ملكاً لوزارة الثقافة، بعد ذلك تم افتتاح المنزل كمتحف وذلك في 12 أكتوبر من عام 1992 ميلادي وأصبح من اهم المتاحف في مدينة مرسين التركية.

وصف منزل أتاتورك في مرسين

يقع هذا المتحف في مركز الانيا، حيث كان عبارة عن منزل شعبي يعود لكمال أتاتورك، وقد تم ترميم هذا المنزل وتأثيثه وفتحه للزوار لمتحف، حيث يقوم بعرض العديد من الممتلكات الشخصية المميزة والعديد من الصور الفوتوغرافية التي كان يقوم بإرسالها أتاتورك إلى شعبه.

ويعد هذا المبنى المميز أحد أفضل الأمثلة على العمارة المدينة، وهو يتكون من طابقين، وتم بناء هذا المنزل من قطع الحجر الناعم في الجزء الخارجي منه، وقد جهز الطابق الأول منه ليكون قاعة عرض لمتحف أتاتورك الذي كان يعرض صور أتاتورك خلال زيارته لمدينة مرسين، بينما أصبحت الغرف الداخلية تعرض مقتنيات شخصية مثل السكاكين والمعالق والقمصان وغيرها من الأدوات.

ينما جهز الطابق العلوي من المنزل ليتم فيه عرض القيم الاثنوجرافية، حيث احتوى هذا الطابق على قاعة في الوسط كبيرة جداً وسبع غرف تفتح عليها، إذ خصصت غرفتين من هذه الغرف للنوم وغرفة للدراسة وأربع غرف أخرى كانت تستخدم للمعيشة، واليوم هذا المتحف مفتوح لجميع الزوار من أنحاء العالم ولا يوجد تذاكر للدخول إذ يعتبر الدخول غليه مجاني.

المصدر: كتاب "رؤى معمارية" للمؤلف السلطاني خالد، سنة النشر 2000كتاب "البيئة والعمارة" للمؤلف إبراهيم محمد عبد العال، سنة النشر 1987كتاب " عمارة اليمني" للمؤلف ذو النون المصري، سنة النشر 1966كتاب "العمارة وحلقات تطورها عبر التاريخ القديم" للمؤلف الموسمي هاشم عبود، سنة النشر 2011


شارك المقالة: