أصناف الفقراء في الإسلام

اقرأ في هذا المقال


يُعَدُّ الفقر حالة اجتماعية موجودة في كلّ المجتمعات وفي جميع الأزمنة، ومنذ خلق البشرية كان هناك الغني والفقير مع وجود فارق بسيط في تصنيف مَن هم الفقراء من غيرهم.

من هو الفقير في الإسلام؟

الفقير مَن ليسَ له مال أو كَسب ولا يَجد قوتَ يومه وكفايته من الحاجات الأساسية اليومية كالطعام والشراب والمَلبس والمَسكن، أو أنَّه يَجِد هذه الأمور ولكنَّها ليست كافية.

أمّا المسكين فقد اختلفت وجهات نظر العلماء في تعريفه منهم مَن قال بأنَّه مَن يملك قوت يومه ولكنَّه لا يكفيه، ومن العلماء مَن قال أنَّ الفقير والمسكين بنفس المعنى.

وقد ذكر “الطّبري” في تفسيره أنَّ:

  • الفقير: ” المحتاج المُتعفّف عن المسألة”.
  • المسكين: “المحتاج السائل”.

كيف عالج الإسلام الفقر؟

كفل الله سبحانه وتعالى الرّزق لجميع المخلوقات وقسَّمها عليهم بما تقتضيه حكمته، فهناك الزّكاة والصّدقات المفروضة والواجية على المال والصّدقات التّطوعية التي يُنفقها الفرد في وجوه الخير والإحسان على مَن يرغب، وهذه التدابير الإسلامية قادرة على حلّ مشكلة الفقراء إذا التزم بها الجميع وتُسهم في تحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.

المصدر: أثر تطبيق الشريعة الإسلامية في حل المشكلات الاجتماعية، ابراهيم بن مبارك الجوير، مكتبة العبيكان، الرياض، ط 1، 1415 هجري- 1994م.علم المشكلات الاجتماعية، معن خليل عمر، دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان الأردن، 1998.مشكلة الفقر وكيف عالجها الإسلام، الدكتور يوسف القرضاوي، بيروت، 1985.


شارك المقالة: