البنيوية وعلم الأعراق في الأنثروبولوجيا

اقرأ في هذا المقال


علم الأنثروبولوجيا لديه مواضيع متعددة لطرحها ومناقشتها ودراستها والبحث عن مكنوناتها الواسعة والشاملة لكل ما يخص الإنسان ويخص حياته الاجتماعية وغيرها من جوانب الحياة المختلفة.

البنيوية في الأنثروبولوجيا:

البنيوية: هي واحدة من مجموعة جديدة من النظريات في الأنثروبولوجيا والمعروفة بدراسات التركيب المعرفي. ومدارس الفكر هذه، بما في ذلك البنيوية والعرقية والأنثروبولوجيا الرمزية تركز الانتباه إلى الهياكل العقلية المعرفية أو الأساسية التي توفر النظام للثقافة.

والبنيوية، التي طورها عالم الأنثروبولوجيا الفرنسي الشهير، كلود ليفي شتراوس، قال “أن أصل عالم المبادئ التي ترتب الطرق التي نتصرف بها و التفكير في العالم يمكن العثور عليه في هيكل الفكر الإنساني. كما أن كلود ليفي شتراوس رأى أن مشكلة هذه النظرية تكمن في أنهم ينظرون إلى المجتمعات على أنها ثابتة ولا تساعد كثيرًا في الشرح الاختلاف بين المجتمعات. وتتعامل النظرية مع الثقافة باعتبارها ترتيب معين وفشل في شرح الأبعاد التكيفية للثقافة.

علم الأعراق في الأنثروبولوجيا:

علم الأعراق: هو فرع من فروع الأنثروبولوجيا يدرس في أصول الأمم المختلفة وتنوعها وصفاتها وأنتشارها وعلاقاتها مع بعضها ببعض، ويبحث في مختلف ثقافاتها بمناهج تحليلية ومناهج مقارنة.

فمصطلح العرق: هو مصطلح يستعمل في تصنيف الكائنات البشرية إلى عدة مجموعات، تسمى أعراق أو المجموعات العرقية، وتعتمد تصنيفاتها على السمات الجسمية المشتركة والسمات الاجتماعية والسمات الثقافية.

بالرغم من أن هذه التصنيفات تحتاج إلى أساس عميق في البيولوجية الحديثة، فهي لا تزال تؤثر بشكل قوي على الروابط الاجتماعية المعاصرة. حيث استعمل هذا المفهوم في العديد من الأحيان بالتصنيف البيولوجي الشامل، حيث ظهر في القرن التاسع عشر، ليدل على مجموعة إنسانية مختلفة وراثياً وواضحة بالشكل الظاهري.

فالبحث عن المبادئ الهيكلية الأساسية للثقافة التي أدت بشكل خاص في الولايات المتحدة إلى مجموعة متنوعة من دراسات في البنية المعرفية المعروفة باسم علم الأعراق. يشار إلى هذا أحيانًا على أنه الأنثروبولوجيا المعرفية.

حيث تركيز العرقية على اكتشاف ووصف المبادئ الهيكلية لثقافة محددة من خلال تحليل البيانات الإثنوغرافية المفصلة. كما يهتم علماء الأعراق بشكل أساسي بالفهم ووصف كيف يرى أشخاص معينون عالمهمن ما هي الطريقة التي يدرك بها شعب معين، كما تنظم بيئتهم من خلال اللغة وطبيعة القواعد والمبادئ التي توجههم لصنع القرار.

المصدر: محمد الجوهري، مقدمة في دراسة الأنثروبولوجيا، 2007محمد الجوهري، الأنثروبولوجيا الاجتماعية، 2004ابراهيم رزقانة، الأنثروبولوجيا، 1964كاظم سعد الدين، الأنثروبولوجيا المفهوم والتاريخ، 2010


شارك المقالة: