أفضل الممارسات في برامج الجودة للطلبة ذوي الإعاقات

اقرأ في هذا المقال


أفضل الممارسات في برامج الجودة للطلبة ذوي الإعاقات:

  • التعاون مع المهنيين الآخرين والآباء:
    تزداد فعالية الخدمات للطلبة ذوي الإعاقات إذا تعاون المهنيون وشبة المهنيين مع بعضهم بعضاً وكذلك مع أولياء الأمور وأفراد الأسرة، وفي هذه الطريقة يمكن تنسيق الخدمات ويمكن تطوير الأهداف من خلال تاريخ احتياجات الطلبة.
  • التقييم والتخطيط:
    فيما يتعلق بالتعليمات التي يتعين تقديمها للطالب ذوي الإعاقة، فإن المهنيين والآباء يجب أن يتعاونوا في تحديد المهارات الحالية لدى الطلبة وتحديد ما يلزمهم من المهارات والنظر في الأهداف المناسبة للطلبة داخل المنهج العام وتحديد أولويات ما يجب تعلمه، وتحديد الأهداف التي ينبغي تحقيقها من قبل الطالب.
    وهناك عدة أنواع من التقييم ولكن أكثر أنواع التقييم هي المتعلقة بالوالدين وأحياناً الطالب، وتشير إلى ما يستطيع الطالب القيام به وما المهارات التي يحتاج إليها ليعمل في البيئات المهمة وبناء على هذه المعلومات وأنواع مختلفة من الخطط التي يمكن تطويرها، وبما في ذلك خطط خدمة الأسرة الفردية بالنسبة للرضع والأطفال الصغار ذوي الإعاقة وأسرهم وللطلبة في سن المدرسة هناك خطط محورها شخص مثل الخطط المستقبلية الشخصية وهذه الخطط يمكن أن تكون مفيدة.
  • التدخل المبكر وبرامج ما قبل المدرسة:
    تعرف خدمات التدخل المبكر بأنها تلك الخدمات التي تقدم للأطفال الرضع والصغار بهدف الوقاية أو خفض تأثير الإعاقة على المعالم النمائية ،وتسعى هذه الخدمات إلى التعرف على إمكانيات الطفل وخطر الإعاقة وذلك للحد من تأثير العوامل الشخصية والاجتماعية والبيئية.
    لذا فإن برنامج التدخل المبكر هو خدمة مهمة للغاية يجب أن تكون لذوي الإعاقة وينبغي أن يتبع من خلال المشاركة في برنامج ما قبل المدرسة عندما يكون الطفل عمره (3) سنوات؛ لأن معظم الأطفال الذين يعانون من إعاقات شديدة يمكن تمييزها عند الولادة أو في الحياة في وقت مبكر جداً فمن الممكن أن نبدأ بالتدخل المبكر لتحقيق أقصى قدر من التطور اللاحق.

ممارسات التعاون الناجح مع المهنيين والآباء للطلبة ذوي الإعاقات:

  1. جميع الأشخاص المشاركين في العملية التعاونية بما في ذلك الآباء والمهنيون وشبة المهنيين هي ذات أهمية كبيرة فيما يتعلق بالمساهمة التي يمكن أن يقدموها.
  2. يجب أن يكون جميع المشاركين على بيئة من المعرفة والخبرة من الأعضاء الآخرين في الفريق التعاوني.
  3. يشارك ممثلون من مختلف التخصصات في العملية التعاونية فاحتياجات الطالب تعني أن على المهنيين المشاركة.
  4. يتم اتخاذ القرارات من خلال إجماع المجموعة.
  5. المهارات التي يتم تطويرها من قبل مختلف الاختصاصيين مثل العلاج الطبيعي والوظيفي ينبغي أن تكون ذات صلة بالمهارات الوظيفية التي يحتاجها الطالب.
  6. على جميع التخصصات أن تبادل المعارف والمهارات مع الآخرين بحيث يمكن تطبيقها عى الاحتياجات والحالات المختلفة.
  7. الدرجات المتعددة وأنواع المشاركة مناسبة للآباء والأمهات، ويجب أن تحترم حقهم في اختيار الطريقة التي تريد أن تشارك في تعليم أبنائها وخاصة في ظل الظروف الثقافية لدرجة أنهم يرغبون في المشاركة، كما يمكن إعطاء الآباء التعليمات اللازمة للانضمام في العملية التعليمية كما يحدث في البيت والمجتمع.
  8. يجب أن يكون للآباء والأمهات فرص متكررة لزيادة المدرسة والمشاركة في الأنشطة مع أطفالهم.
  9. التواصل بين أولياء الأمور والمعلمين وأعضاء آخرين في النظام المدرسي في غاية الأهمية يجب أن يوجد نظام للاتصال بين الوالدين والمدرسة العادية.
  10. بالإضافة إلى تدريس أبنائهم يجب على المدارس أن تدرك أنها مصدر أساسي للمعومات للآباء والأمهات وتقديم الدعم لطفلهم وينبغي أن تقدم المدارس للوالدين معلومات حول الخدمات المجتمعية.

ممارسات التقييم والتخطيط للطلبة ذوي الإعاقات:

  • يجب أن يكون التخطيط عملية تعأونية مع المدخلات من الآباء والأمهات والمهنيين والطالب، وإذا أمكن يمكن لأصدقاء الطالب أيضاً أن يقدموا معلومات مفيدة ويمكن لجميع هؤلاء الأشخاص تقديم اقتراحات مهمة بشأن الأهداف المناسبة للطلبة ذوي الإعاقات.
  • للمساعدة في عملية التخطيط هذه ينبغي الاهتمام والعمل بكل مجالات الحياة بما في ذلك مجالات النشاط البشري التي تحدث في البيئة المدرسية والمنزل والمجتمع والأوضاع الترفيهية والعمل وإجراء عمليات مسح في هذه الأماكن وفي بيئات شبيهة لها، ولتحديد ما يحتاج الطلبة للعمل وتشمل الأساليب الأخرى مراجعة السجلات السابقة وذلك باستخدام مقاييس السلوك التكيفي ومراقبة مباشرة للطالب.
  • ينبغي النظر أيضاً في المشاركة في المنهج العام فقد يتبين أن الطالب قد يستفيد من بعض أو كل المناهج المتبعة من قبل الطلبة الآخرين وفي هذه المرحلة من التخطيط يجب النظر إلى دور التكنولوجيا المساعدة وإلى أي مدى قد تساعد في دعم مشاركة الطالب.
  • يجب أن يصف مستوى المهارات الحالي للطالب في بيئات مختلفة واحتياجاته من المهارات المحددة التي يجب أن يتم سردها كأهداف للطالب على الخطة التربوية الفردية، وبالإضافة إلى البيئات الحالية ينبغي النظر في البيئات المستقبلية عند تحديد أهداف محددة.
  • التخطيط للخطوات الرئيسية أو التحولات يجب أن يحدث في وقت مبكر من المرحلة الانتقالية مع إيلاء الاهتمام لاحتياجات الشخص ذي الإعاقة وطبيعة الإعداد أو الخدمة في المستقبل والانتقال من النظام المدرسي وإلى عالم الكبار، وبما في ذلك العمل والترتيبات السكنية الجديدة تعتبر في كثير من الأحيان الأكثر أهمية كما يجب التخطيط لهذه المرحلة الانتقالية عندما يكون الطالب في مرحلة المراهقة المبكرة، كما يجب أن تبدأ جميع أنواع التخطيط للانتقال في السنة على الأقل قبل التغيير.
  • يجب أن يكون هناك تركيز خاص على التخطيط لانتقال المتعلم إلى أقل قيود بيئية إذا كانت لم تكن هناك، وسوف تشمل هذه الخطة الإجراءات الضرورية لتحقيق أكبر قدر ممكن من الشمول.

ممارسات التدخل المبكر وبرامج ما قبل المدرسة للطلبة ذوي الإعاقات:

  1. فحص للأطفال ذوي الإعاقة والإحالة إلى البرامج والشروع في الخدمات يجب أن يحدث في أقرب وقت ممكن بعد أن يتم التعرف على التطور غير الطبيعي.
  2. دعم الأسرة هو جزء لا يتجزأ من التدخل المبكر وينبغي تحديد نقاط القوة واحتياجات الأسرة، وفقاً لخطة الخدمة الأسرية الفردية وينبغي وضع خطط التدخل الفريدة من نوعها وفقاً لذلك.
  3. بالإضافة إلى مشاركة الأسرة ينبغي النظر في الأسرة الممتدة وأعضاء آخرين في الشبكة الاجتماعية للأسرة كجزء من نظام الدعم للطفل، وينبغي تقديم المساعدة الفنية لدعم النظام االطبيعي للأسرة وليس لتحل محلها.
  4. برنامج التدخل المبكر يجب أن يتطور على أساس عقلي لأنه يشجع ويعزز التنمية المتكاملة بدلاً من التدريب على مهارات معزولة، وينبغي تشجيع الأطفال على اتخاذ قرارات وأن يشاركوا بنشاط في عملية التعلم وأن يتعلموا كيفية التأثير بشكل فعال على ما يحدث في بيئتهم.
  5. يجب أن يحدث تقييم متكرر وأن يتم التخطيط لأنشطة التعلم كنتيجة لهذه التقنيات.
  6. ولأن إدخال الطفل إلى الروضة هدف مهم يجب على البرنامج إعداد الطفل لتلك البيئة والعمل مع الاسرة لوضع خطة للانتقال إلى البرنامج الجديد.
  7. يجب أن يحدث تقييم البرنامج على أساس منتظم مع مدخلات من الوالدين والمعلمين والإداريين للحصول على نتيجة مرضية للبرنامج.

المصدر: 1_إبراهيم الزريقات ومحمود القرعان.قضايا معاصرة وتوجهات حديثة في التربية الخاصة.عمان: درا الفكر.2_إسماعيل بدر. مقدمة في التربية الخاصة. الرياض: دار الزهراء.3_فاروق الروسان. سيكولوجية الأطفال غير العاديين. عمان:دار الفكر للطباعة والنشر.4_عادل محمد. مدخل إلى التربية الخاصة. الرياض:دار الزهراء.


شارك المقالة: