الجراجمة في عهد معاوية بن أبي سفيان

اقرأ في هذا المقال



لمع اسم الجراجمة بين القرن (7-10) ميلادي، وكانوا يظهرون بشكل ومضات؛ حيث كانوا يستغلون الظروف الداخلية للدولة الأموية، وقاموا باحتلال ما بين جبل أمانوس، المدينة المقدسة، أورشيم، وكانوا يلقون الرعب بين تلك الأماكن.

من هم الجراجمة؟

في أثناء الغارات والحروب بين المسلمين والبيزنطيين، في عهد الخليفة معاوية بن أبي سفيان كان الجراجمة طرفاً ثالث في هذا النزاع، ويطلقون على أنفسهم هذا الاسم نسبةً لمدينة جرجومة الواقعة بين سوريا وتركيا، وكانت أصولهم غير معروفة، وكانت ديانتهم النصرانية، وكانوا يتبعون طريق أنطاكيا وواليها. وعندما قام المسلمون بفتح بلاد الشام قام الصحابي أبو عبيدة عامر بن الجراح بإرسال حبيب بن مسلمة الفهري، فقام بغزو الجرجومة، فلم يقوموا بالقتال ولكن أهلها طلبوا الصلح والأمان، فقام بالمصالحة شريطة أن يكونوا حلفاء للمسلمين وأعواناً وعيوناً لهم في جبل اللكام.
لكن هذا الاتفاق لم يدم طويلاً، إذ قام الجراجمة بنقض العهد، وقاموا بصنع حاجز بين المسلمين والبيزنطيين، وقاموا بعرقلة طريق فتوحات المسلمين في بلاد آسيا الصغرى، فكانوا متقلبين تارةً مع المسلمين وأُخرى مع البيزنطيين، وبقيت الجراجمة شوكةً حتى عهد عبد الملك بن مروان، ولكن خفَّ خطرهم عندما انقسمت بلاد الشام وآسيا الصغرى.

المصدر: كتاب أطلس تاريخ الدولة الأموية، سامي عبدلله بن أحمد المغلوثكتاب تاريخ الدولة الأموية، محمد سهيل طقوشكتاب العصر الأموي، صلاح طهبوبكتاب الكامل في التاريخ الإسلامي، ابن أثير


شارك المقالة: