العرق والثقافة في التربية الخاصة

اقرأ في هذا المقال


العرق والثقافة في التربية الخاصة:

في مجال التربية الخاصة لا يزال الصراع مع طرائق لتحسين السياسات والممارسات في مجال الخدمات التعليمية المقدمة للطلبة من ذوي الإعاقة الذين هم من خلفيات ثقافية متنوعة، وتقديم التدريب ما قبل الخدمة وتدريب المعلمين في التنوع الثقافي وبالمثل في مجال الإرشاد التأهيلي، وتبين تاريخياً عن أهمية قضايا الثقافة في تقديم الخدمات وتوفير اقتراحات محددة لتعزيز الخدمات المتخصة ثقافياً التي تقدم للطلبة ذوي الإعاقة، ولم يتم ضم المقترحات بشكل فعال في نظم تقديم الخدمات الإرشادية لإعادة التأهيل لذوي الإعاقة.
كانت واحدة من القضايا في مجال التربية الخاصة هي كثرة عدد الطلبة ذوي الإعاقة من خلفيات ثقافية متنوعة في التربية الخاصة، وفي حين أن القضية في الخدمات الإرشادية لإعادة التأهيل الإرشاد التأهيلي كانت العلاقة بين العرق والقبول للخدمات وتشير بعض الدراسات إلى أن المجتمع؛ بسبب الاختلاف في النتائج عبر الدراسات المختلفة، فإنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان يتأثر القبول للخدمات على أساس العرق أو متغيرات أخرى مثل الوضع الاجتماعي والاقتصادي والموقع الجغرافي والمستوى التعليمي أو مزيج من التغيرات.
وأيضاً القبول لخدمات الإرشاد التأهيلي هي قضية معقدة قد تعتمد على مجموعة من العوامل، ولا تزال هناك حاجة ماسه للدراسة والتأمل لتوضيح بعض هذا التعقيد، وفي الوقت نفسه هناك أهمية حاسمة هي إدراك خدمات التربية الخاصة من قبل الأسر من خلفيات ثقافية متنوعة مع الأطفال ذوي الإعاقة وتصوراتهم حول هذه الخدمات، قد تؤثر على المشاركة في المدرسة ولذلك فإن الحاجة إلى معالجة قضايا العرق والثقافة في تقديم خدمات كل من التربية الخاصة والإرشاد التأهيلي الخاصة لا تزال لها أهمية حاسمة.

القضايا المتعلقة بالعرق والثقافة في التربية الخاصة:

  1. تعريف مفهوم الإعاقة:

    تعريف مفهوم الإعاقة عادة يعرف بناء على المعايير الطبيعية لمجتمع معين أو ثقافة معينة المفاهيم الاجتماعية والثقافية، قد تؤثر على إدراك أسباب الإعاقة لدى الطفل فما يوصف بأنه بناء على التوقعات السلوكية من الشخص ذوي الإعاقة مقارنة بأداء الأفراد العاديين بالإضافة إلى سلوكيات الآخرين وردود فعلهم لسلوكيات الأشخاص ذوي الإعاقة الإدراك والتصورات للإعاقة.
    وأيضاً تختلف ليس فقط بين الأفراد والعائلات من خلفيات المجتمع، ولكن أيضاً تلك من خلفيات ثقافية متنوعة إن المعلمين قد يحملون وجهات نظر مختلفة حول ماهية السلوك العادي للطلبة ذوي الإعاقة في المدرسة، وقد ينتج عن الاختلافات الثقافية سوء الفهم والصراع عند الطلبة ذوي الإعاقة من خلفيات ثقافية متنوعة الذين لديهم لغة وسلوكيات خارج المعايير، وهذا قد يؤدي بالمعلمين إلى إطلاق تسميات من الانحراف والعجز لهؤلاء الطلبة ذوي الإعاقة.
    وعلى الرغم من أن الآباء قد يعترفون بأن طفلهم لديه صعوبات في المدرسة ويواجه مشكلات، فإنهم قد لا يقبلون التسمية أو المسببات التي يستخدمها موظفو المدرسة لهذه المشكلة، ونتيجة لذلك قد يشعر الأهل بأن المدرسة تضع العلامات للطفل ذو الإعاقة دون النظر في عوامل أخرى مثل البيئة الصفية والممارسات التعليمية ومعلومات الوالدين التي يقدمانها.
    وأيضاً معلومات الوالدين قد تشير إلى نمط التعلم لدى الطفل وتفاعله مع الطاقم التعليمي، قد يختلف أولياء الأمور أيضاً مع مسؤولي المدرسة حول التسميات؛ بسبب الممارسات التمييزية مثل استخدام اختبارات الذكاء لمنع الطلبة من الخلفيات الثقافية المتنوعة من الصفوف الدراسية العامة بالإضافة إلى ذلك يمكن للوالدين أن يختلفوا حقاً مع موقف المسؤولين التربويين فأن العجز البسيط في المهارت الأكاديمية لا يستحق تسميته عجزاً.
    وفهم الإعاقة أمر أساسي لكل من التربية الخاصة والخدمات الإرشادية الإرشاد التأهيلي، وفي حين قد يشمل مجال الإرشاد الإرشاد التأهيلي اعترافاً متزابداً إلى المفهوم البيئي للإعاقة إن كلاً من التربية الخاصة والإرشاد التأهيلي تستخدم تعريفات الإعاقة على أساس النماذج المرضية والإحصائية، وعلى سبيل المثال ميز بين فئات الإعاقة على أساس النماذج المرضية والإحصائية والنموذج المرضي للإعاقة هو الثقافة العمياء لأن النموذج يمكن نقلة بسهولة من مجتمع إلى آخر.
    وما زالت تحتفظ بسلطتها على التنبؤ من ناحية أخرى النموذج الإحصائي للإعاقة يعرف الشذوذ وفقاً المدى الذي يختلف عن المتوسط على سمة معينة بحكم التعريف، وكلا النموذجين المرضية والإحصائية للإعاقة تحد من التصورات والتفسيرات للإعاقة قد يكون تعليم الأفراد على مدى فترة طويلة من الزمن الوصول إلى المعرفة من خلال النظريات والافتراضات التي تحتوي على المبادئ العامة التي يتم تطبيقها على حالات معينة مع ذوي الإعاقة.
  2. عملية التواصل:

    عملية التواصل بين أولياء الأمور والطلبة من ذوي الإعاقة من مختلف الخلفيات الثقافية والتربية الخاصة والمرشدين الإرشاد التأهيلي أمر بالغ الأهمية، والأفراد والأسر من خلفيات ثقافية متنوعة لديهم حاجة للحصول على المعلومات مع ذلك كال من التعليم الخاص ووكالات الإرشاد التأهيلي، وعادة ما يستخدم محتوى تواصل منخفض والتي يمكن أن تخلق الحواجز اللغوية للأفراد من خلفيات ثقافية متنوعة.
    وعلى سبيل المثال عرف (هال) التواصل المنخفض للمحتوى حيث يتم التركيز على المعلومات الواردة في الكلمات المستخدمة والجوانب الشخصية من عملية التواصل، والهدف من هذا النوع من التواصل هو الموضوعية على افتراض أن هذا الموضوعية ستؤدي إلى المزيد من الدقة في معنى مع ذلك هذه الموضوعية لا تحدث إلا إذا كان كل الأفراد في عملية التواصل تتبادل نفس المعنى في اللغة المستخدمة.
    وبالإضافة إلى ذلك اللغة هي وسيلة للتعبير عن القيم الثقافية فالمصطلحات أمر مفروغ منه من قبل معلمي التربية الخاصة أو مرشدي الإرشاد التأهيلي مثل خيارات الوضع أو خطة الفرد للعمالة، قد لا يكون لا معنى له عن العائلة إن كلاً من التربية الخاصة والإرشاد التأهيلي لديهم تاريخ من التركيز على الفرد ذو الإعاقة وتعزيز الاستقلال الفردي، والتي يمكن أن تتعارض مع القيم التقليدية للأسرة التي تؤكد على الترابط وتأكيدها لحقوق الأسرة على الحقوق الفردية الاعتراف بأهمية الأسرة أمر بالغ الأهمية أيضاً.
    وعلى سبيل المثال وتقليدياً يقدر التحصيل العلمي والعمل بين الأسر من مختلف الخلفيات العرقية بغض النظر عن المستوى الاجتماعي والاقتصادي، وينبغي تعريف الأسرة من قبل فرد وأسرته بطريقة منطقية بالنسبة لهم والاعتراف بأهمية الأسرة، قد يكون اساسياً لتطوير التدخلات المناسبة والفعالة في كل من التربية الخاصة والإرشاد التأهيلي.
    وإن مشاركة الوالدين الفعالة في المؤتمرات والاجتماعات تعكس افتراضات ما هو السلوك المهني من منظور الأسرة، وتشمل هذه الافتراضات احترام الآخرين خلال العلاقات الاجتماعية التي بدأت اهتماماً من الآخرين وتكون على استعداد للاستماع إليهم ومع الوقت إقامة علاقات وثيقة.

المصدر: 1_إبراهيم الزريقات ومحمود القرعان.قضايا معاصرة وتوجهات حديثة في التربية الخاصة.عمان: درا الفكر.2_إسماعيل بدر. مقدمة في التربية الخاصة. الرياض: دار الزهراء.3_فاروق الروسان. سيكولوجية الأطفال غير العاديين. عمان:دار الفكر للطباعة والنشر.4_عادل محمد. مدخل إلى التربية الخاصة. الرياض:دار الزهراء.


شارك المقالة: