الوالي قتيبة بن مسلم الباهلي

اقرأ في هذا المقال


كان قتيبة بن مسلم الباهلي خبير في التعرّف على الأبطال، أوصى به الملهب للحجاج بن يوسف الثقفي الذي كان يرفّع الشجعان، فوضعه للعديد من المهام حتى يختبره بها ويتعرّف على صحة ترشيح المهلب له وهل سيكون مناسب للمهمة التي وكلها له، فتح قتيبة خوارزم وسمرقند وبخارى وكاشغر، استشهد عام ستة وتسعون هجري وعمره 48 عام.

الوالي قتيبة بن مسلم الباهلي:

هو قتيبة بن مسلم بن عمرو بن الحُصين بن ربيعة بن خالد بن أسيد الخير بن قُضاعي بن هلال بن سلامة بن ثعلبة بن وائل بن معن بن مالك بن أعصر الباهلي، أحد القادة الإسلاميين وقام بقيادة الفتوحات الإسلامية في أسيا الوسطى في أول القرن الهجري.

والد قتيبة هو مسلم بن عمرو من صحبة مصعب بن الزبير الذي تولّى العراق بعد أخيه عبد الله بن الزبير، قاتل مسلم في معركة مصعب مواجهين عبد الملك بن مروان عام 72 هجري، تربّى قتيبة على ظهور الخيل وكان صاحب للسيف والرمح وكان يحب الفروسية، فقد أظهر شجاعة وموهبة قيادية عالية، لفتت إليه الأنظار خاصة من القائد المهلب بن أبي صفرة.

جاء قتيبة إلى الحياة في منزل إمرة وقيادة في مدينة البصرة سنة 49 هجري، أسرته من قبيلة باهلة العربية النجدية، عندما كبُر تعلّم العلم والفقه والقرآن، بعد ذلك تعلم الفروسية وفنون الحرب، فاستعمله عبد الملك بن مروان الري، كما استعمله والياً على خراسان.

عندما وصل قتيبة خراسان عام 86 للهجرة، قام برفع همته من أجل فتح بلاد ما وراء النهرين، كما أنّه قام بنشر الدين الإسلامي فيها وعاش بخراسان 13 عام، جهّز قتيبة جيشه بدأ مسيرته في فتح الشرق كله، فقام بفتح المدائن مثل خوارزم وسجستان، ثمّ جاء إلى سمرقند وحاصرها حتى صالحه أهلها على أموال كثيرة جداً.

بدأ قتيبة بالعمل الحربي عام 86 للهجرة، في ذلك الوقت استعمله الحجاج بن يوسف الثقفي والياً على خراسان، كان المهلب بن أبى صفرة قد تولّى خراسان قبله، فقد كان الحجاج يرى أنه من المناسب دفع دماء شاب قوي في قيادة المجاهدين، فلم يكن هناك أفضل من قتيبة بن مسلم لهذه المهمة.

المصدر: صدر الإسلام والدولة الأموية، محمد عبد الحي ملوك العرب، أمين ريحاني أدب صدر الإسلام، واضح الصمد الدولة العربية في صدر الإسلام، عبد الحكيم الكعبي


شارك المقالة: