طرق الاستفادة من وجود المثبطين في المؤسسات التطوعية

اقرأ في هذا المقال


لا شك أنَّ الجميع، لا يتشجع بوجود مثبطين للمؤسسة التي يعملون بها، وتظهر خاصةً في البداية، من إساءة وعداوة قد تكون بسبب كره ظهور شيء جديد في المجتمع، أو عداء شخصي لمدير المؤسسة تنتقل معه إلى مؤسسته، أو بسبب مخالفة لطريقة التفكير الإداري، أو الشخصي لمدير المؤسسة.

طرق الاستفادة من وجود المثبطين في المؤسسات التطوعية:

  • التأكد من تقليص أخطاء العاملين، وتنبيههم بأنَّ كل أخطائهم تعمل على تشويه صورة المؤسسة، والجهات التي تتبع لها حتى ولو كانت صغيرة، بل إنما ستشوه جميع المؤسسات المشابها لها.
  • رفع الجودة النوعية، درءاً للنقد غير البنّاء، والعمل على الوصول إلى أعلى مستوياتها، وتهيئة العاملين بالاهتمام بذلك.
  • الاستفادة من فطرة حب المنافسة والتفوّق، وإشعال روح البذل، ثم طلب المراكز الأولى في السباق الفطري.
  • تكرار التعريف للعاملين في المؤسسىة، بهدف المؤسسة الاجتماعية القائمة على الحب، والاتصال والاقتران والاستمرار، ومنع أي عمل أو قول يحمل في طياته الحسد والكراهية للآخرين، حتى ولو كانت ردود أفعال.
  • تعويد العاملين على حسن العلاقة، وحسن الخُلق مع الناقدين فضلاً عن عموم المجتمع، وتدريبهم على وسائل كسب القلوب وصفاء النفوس.
  • استبدال ردود الأفعال السلبية، بأعمال وأنشطة إيجابية.
  • الاستفادة من النقد، حتى ولو كان غير بنّاء في تصحيح مسيرة المؤسسة، والاستبشار بما يصل من النقد، والعمل على تصحيحه أولى من كُره العمل وخشية النقد.

المصدر: تنمية الموارد البشرية والمالية في المنظمات الخيرية، سليمان بن علي العلي، 2005.القيم الخاصة بالعمل بالجمعيات اﻷهلية، رسمي عبد الملك رستم، 2005.اﻹشراف في العمل مع الجماعات، محمد شمس الدين أحمد، 1997.


شارك المقالة: