ما هي أسباب الحبسة الكلامية لدى الأطفال؟

اقرأ في هذا المقال


أسباب الحبسة الكلامية لدى الأطفال:

تعتبر الجلطة الدماغية السبب المباشر للحبسة الكلامية، فالجلطة هي إصابة الدماغ التي تنجم من عدة أسباب منها أسباب خارجية مثل حوادث السيارات، وأسباب داخلية مثل الجلطات الدماغية تحدث الجلطات الدماغية؛ بسبب ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، أو تضيق في شرايين الدماغ أو تجلط الدم أو إغلاق مجرى الدم بالمواد الدهنية أو فقاعات الهواء.
ويعتبر الصرع والتهاب السحايا والأورام الدماغية والإصابات، التي قد تحدث أثناء عمليات الدماغ الجراحية من الأسباب المؤدية لحدوث تلف في الدماغ، فلا تسبب كل الجلطات الدماغية شللاً للشخص المريض، فمثلاً لا تظهر علامات الشلل على مرضى حبسة فيرنك رغم حدوث التلف العصبي.

طرق تقييم الحبسة الكلامية لدى الأطفال:

لا بُدّ قبل تصميم البرامج العلاجية للحبسة الكلامية من تقييم المشكلات التواصلية، حيث يتم تقييم الحبسة الكلامية من خلال جمع المعلومات حول المريض، وذلك باتباع عدة إجراءات منها دراسة الحالة، نتائج الفحوصات الطبية والعصبية، إجراء مقابلة مع المريض وأسرته، فحص أعضاء النطق والوجه، الكشف السمعي، أخذ عينة لغوية من المري، التوصيات، كتابة التقرير.

طرق علاج الحبسة الكلامية لدى الأطفال:

يظهر مرضى الحبسة الكلامية أحياناً تحسناً في الأداء اللغوي بدون مساعدة اختصاصي اللغة والكلام، وهذا ما يُسمَّى بالشفاء التلقائي، حيث يكون معدل الشفاء أسرع خلال الأسابيع الأولى من حدوث الجلطة. ويعتمد العلاج بشكل رئيسي على المريض، فإن التواصل الوظيفي في البيئة الطبيعية يكون أكثر فاعلية، حيث يقوم المعالج باختيار الأهداف العلاجية بناءً على نتائج التقييم، فقد يحتاج المريض مثلاً إلى الأهداف العلاجية التالية: الإشارة إلى صور محددة، التعبير عن طلبات بسيطة، تسمية أفراد العائلة، إنتاج كلمات مفردة، إنتاج جمل والتدريب السمعي.
ومن خطوات العلاج المهمة أيضاً الإرشاد الأسري وتوعية الأسرة بطبيعة المشكلة ووجود أمل بالشفاء، حيث يجب توضيح أهمية تعاون الطبيب مع اختصاصي اللغة والكلام واختصاصي العلاج الطبيعي والاختصاصيين الآخرين، كما يجب توعية الأسرة بدورهم المهم في تأهيل المريض نفسياً وتقديم التغذية الراجعة والتعزيز المستمر.
وهناك عوامل متعددة تساعد على تقديم العلاج منها عمر المريض، فكلما كان عمر المريض أصغر كانت إمكانية استفادته من العلاج أكبر، كما تشير الدراسات إلى أن الإناث تستفيد من العلاج أكثر من الذكور، كما تعتمد فاعلية العلاج على سبب الإصابة الدماغية وموقع وحجم الأذى الدماغي.

المصدر: 1_ أحمد الدوايدة وياسر خليل.مقدمة في اضطرابات التواصل. الرياض:الناشر الدولي.2_منى الحديدي وجمال الخطيب.مدخل إلى التربية الخاصة.عمان:دار حنين للنشر.3_إبراهيم الزريقات.اضطرابات الكلام واللغة التشخيص والعلاج.عمان: دار الفكر.


شارك المقالة: