مسؤولية المجتمع في الوقاية من الانحراف

اقرأ في هذا المقال


تقتضي النظرة العلمية الإنسانية في مجال العمل الاجتماعي إلى توفير الخدمات العلاجية للمنحرفين ليعودوا أعضاء أسوياء في بيئتهم، بل تمتد الجهود إلى الوقاية من الانحراف والعمل بمختلف الوسائل والتدابير إلى انتشالهم من الهُوَّة التي قد يقعون فيها إذا لم تمتد إليهم الرعاية في الوقت المناسب.

أساليب الوقاية من الانحراف:

1- الأسرة:

الأسرة هي أول وأهم وسيط تربوي فهي التي تغرس قيم الدين والأخلاق في سلوك الفرد، وتشكل سلوكه طبقاً لهذه القيم، لذلك نرى أنَّ من أهم أساليب الوقاية داخل الأسرة هو إعداد الآباء للأبوة وهذا الإعداد يبدأ منذ طفولة الأب، بالإضافة إلى الاهتمام بالمرأة العاملة ورعايتها وضرورة توفير مزيد من دور الحضانة لتوفير أساليب الرعاية للأطفال حتى تتفرغ المرأة لعملها.

2- المدرسة:

  • دراسة الحاجات الأساسية للأطفال ومراعاتها.
  • تنظيم الحياة الاجتماعية بالمدرسة.
  • العمل على الاستعانة بمصادر الخدمات الاجتماعية.

3- مجالات الترويح وقضاء وقت الفراغ:

  • الحد من فرص تعلّم النشل والسرقة والتحريض على الأمور المُخلَّة بالأدب، وابتزاز الأموال وتوزيع المخدرات.
  • إنشاء الأندية والساحات والحدائق العامة وغيرها من دور الترويح الجسمي والنفسي والاجتماعي الموجَّه، التي تُجهَّز بمجالات سليمة للناشئين يقضون فيها أوقات فراغهم بما يبني شخصياتهم ويُعدّل سلوكهم.
  • تشديد الرقابة على وسائل الإعلام كالسينما والمسرح وغيرها.

المصدر: التوجيه والإرشاد النفسي، حامد زهران، 1982.انحراف الصغار، سعد المغربي، 1960.اتفاقية حقوق الطفل، هيئة الأمم المتحدة، 1989.


شارك المقالة: