من هو سليمان القانوني؟

اقرأ في هذا المقال


يعد صاحب الجلالة الإمبراطورية ومن السلاطين العثمانيين وخليفة الثمانين مسلم، حمل لقب أمير المؤمنين من آل عثمان، حيث وصلت الدولة الإسلامية في زمنه ذروتها حتى أصبحت أقوى دولة في العالم في ذلك الزمن.

لمحة عن سليمان القانوني

لقد قام السلطان سليمان القانوني بتولي كافة الأمور بعد رحيل أباه السلطان سليم الأول في سنة 1520، حيث كان يطارد والده ولم يحضر موته خوفاً من قتل ذلك السلطان سليم الأول الذي زرعه في الناس وبدأ في إدارة شؤون الدولة العثمانية وتحكيم سياستها.

كان العصر القانوني ذروة العصور العثمانية سواء في الحركة الجهادية أو في الجوانب الأدبية والعسكرية وغيرها، حيث كان لهذا السلطان تأثير كبير على السياسة الأوروبية وبمعنى أوضح كان القوة العالمية العظمى في عصره وتمتعت الدولة العثمانية الإسلامية في عهده بالازدهار والهدوء.

لكنه ابتلى في السنوات الأولى من حكمه 4 ثورات شتته عن الحركة الجهادية إذ سمح بوفاة سليم الأول وكان جامداً ثم تتويج ابنه على العرش في صغره، حيث كانت فرصة للحكام الطامحين للاستقلال أن يظنوا أنهم قادرون على ذلك وعندما وصل خبر اعتلاء سليمان العرش إلى بلاد الشام كان جان بردي الغزالي حاكمها من قبل الدولة العثمانية، فقد تمرد و أشهر عصيانه ضد الدولة.

لقد كان يترأس الحملات المهمة ودخل في عمق أوروبا حتى وصل إلى فيينا وقاد القانوني بصورة شخصية الكثير من الحملات العسكرية الكبيرة وافتتح المئات من الحصن والقلاع، حيث في عهده وصل الجيش إلى درجة مرتفعة من القوة لدرجة أن كل الجيوش كانت تخشى ذلك.

لقد حاولت إسبانيا احتلال هولندا فطلب ملك هولندا المساعدة من السلطان سليمان فقام بإرسال بدلات من ملابس الجيش الإنكشاري ليرتديها الهولنديون في ساحة الحرب، ثم عندما رأى الإسبان ذلك اعتقدوا أن العثمانيين كانوا يقاتلون إلى جانب الهولنديين وتوقفت هجماتهم لمدة 30 سنة.

لقد مات سليمان القانوني خلال حصار مدينة سكتوار في سنة 1566 لأسباب طبيعية لكن الجنود لم يرغبوا في إخبار أحد حتى عادوا إلى العاصمة، حيث دفنوا أحشائه في الخيمة التي كان يرابط فيها حتى يتمكنوا من إنقاذ جسده حتى عودته إلى العاصمة.

المصدر: مشاهير السياسة، علي محمدموسوعة القادة السياسيين، عبدالفتاح ابو عيشةقيم القادة السياسيين وأثرها في القرار السياسي، انتصار سبكيالحكام العرب في مذكرات الزعماء و القادة السياسيين، مجدي كامل


شارك المقالة: