جائزة السلطان قابوس لحماية البيئة

اقرأ في هذا المقال


التعريف بجائزة السلطان قابوس لحماية البيئة

هي عبارة عن نموذج عالمي ومهم لمواقف السلطنة المعروفة بها في خدمة قضايا البيئة، وهو أيضاُ نهج مهم اهتمت به السلطنة منذ بدايات عصر النهضة، والذي يتبلور في حماية البيئة بناء على مبدأ تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الشاملة وحماية الموارد الطبيعية الموجودة، منذ بداية العمل بالجائزة في عام 1989م استمر عطائها حتى يشمل أكثر من شخصية و جهة تهتم في مجال البيئة علي مستوى قارات العالم الخمسة.

معلومات عن جائزة السلطان قابوس لحماية البيئة

تعتبر جائزة السلطان قابوس للبيئة أول جائزة عربية في المجال المختص بالبيئة، تم البدء بتقديمها في عام 1989م، حيث يتم منحها في كل سنتين للعديد من الجهات سواء إلى الأفراد أو إلى المؤسسات أو حتى المنظمات، والتي تساهم جميعها في الحفاظ على البيئة وإدارة تلك الموارد في مختلف الأماكن بالعالم، لذلك تعتبر تلك الجائزة تقدير واعتراف بتلك الإسهامات والجهود الكبيرة التي تقوم الجهات المختلفة والتشجيع أيضاً في تكثيف تلك الجهود للحفاظ على البيئة.

يتم منح الجائزة من خلال مكتب التنسيق الدولي لبرنامج يُسمى الإنسان والمحيط الحيوي في اليونسكو، حيث تتم تلك الترشيحات عبر هذه الدول الأعضاء والمنظمات الدولية، هذا بالإضافة إلى المنظمات غير الحكومية التي تملك علاقة استشارية هامة مع اليونسكو.

أهم الحاصلين على جائزة السلطان قابوس لحماية البيئة

في عام 2013 حصلت على الجائزة الإدارة الوطنية لحماية الغابات في بولندا وأيضاً منظمة حماية الحياة البرية المحتمل تعرضها للخطر في جنوب أفريقيا في بولندا – جنوب أفريقيا، وفي عام 2011 حصل على الجائزة المعهد النيجيري لبحوث الغابات في نيجيريا، أما عام 2009 كانت من نصيب هيئة الحدائق الوطنية في اسبانيا، وعام 2007 فاز بالجائزة جوليوس أوزلاني وهو مدير معهد ايكولوجيا المسؤول عن المناظر الطبيعية بسلوفاكيا ومعهد حماية التنويع البيولوجي من سلوفاكيا – اثيوبيا.

وفي عام 2005 حصلت على الجائزة محمية الثروات والموارد البحرية المرجانية في استراليا وأيضاً البروفيسور المكسيكي ارنستو سي انكرلن هوفليش من المكسيك في أستراليا – المكسيك، أما عام 2003 فاز بها البروفيسور بيتر جوهان شي وهو أخصائي التنوع الحيوي بالنرويج ومركز البيئة بفنزويلا في النرويج وفنزويلا، وفي عام 2001 كانت من نصيب جمعية تشاد للمتطوعين لحماية البيئة من جمهورية تشاد وغيرهم الكثير.


شارك المقالة: