أغنية راجعين يا هوى

اقرأ في هذا المقال


عندما نستمع لأغنية السيدة فيروز راجعين يا هوى ونصل إلى مقطع:
مِنقول رَايحين مِنكون راجعِين. عَلى دَار الحُب ومِش عَارفِين.
فإنها تنقل لنا وصف شعور من يريد أن يسافر، فهو يعلن ولو بشكل ضمني أنه سوف يعود دون أن يعي ذلك، فهذا الأمر لا مفر منه لأي شخص يريد الاغتراب والسفر خارج بلده الأم، حيث أنه دائما ما يحن ويسترجع ذكريات الماضي مع من يحب، فهذه الأغنية تمس شعور كل مغترب، حيث أنها تخرجهم من الأجواء والظروف المختلفة، التي يعيشونها حلوها ومرها، وتعيد بهم الذكريات إلى تلك الأيام التي أمضوها في ربوع وأحضان أوطانهم.
وعندما نصل إلى مقطع رَاجعِين يا هَوى راجعِين. يا زَهرِّة المَسَاكين.
فإن السيدة فيروز تحاول من خلال صوتها العذب الشفاف، إبراز ما يعانية هؤلاء المغتربين من ألم البعد عن أوطانهم، فهم دائماً ما يحنون إلى تراب وهواء بلدانهم، وينتظرون بلهفه اللحظة التي سوف يعودون فيها، والنوم في أحضان الوطن الذي يحملون ذكريات الماضي فيه.

كلمات أغنية راجعين يا هوى:

رَاجعِين يا هَوى رَاجعِين.
يا زَهرةِ المَّساكِين.
رَاجعِين يا هَوى… عَلى نَار الهَوى.
رَاجعِين يا هَوى رَاجعِين.
مِنوَدَّع زَمَان مِنروح لَزمَان.
ينسانا عَلى أرضِ النِسيان.
مِنقول رَايحِين مِنكون رَاجعِين.
عَلى داَرِ الحُب ومِش عَارفِين.
آه رَاجعِين يا هَوى عَلى نارِ الهَوى.
مَغرور يا هَوى يا هَوى مَغرور.
يا حَبيبي يا وَردَة يا سُور.
نِحنا العَاشِقين عَلى طُول عَاشقيِن.
وإنتوا بليالينا عَايشِين.
نِحنا العَاشِقين عَاشِقين عَاشِقين.
وإنتوا بليالينا عَايشِين.
آه رَاجعِين يا هَوى عَلى نَار الهَوى.
رَاجعِين يا هَوى رَاجعِين.
يا زَهرةِ المَساكِين.
رَاجعِين يا هَوى عَلى نَارِ الهَوى.
رَاجعِين يا هَوى رَاجعِين.



شارك المقالة: