أغنية تحت العريشة سوا

اقرأ في هذا المقال


بدأ الرحبانيون مع فيروز منذ الصغر وحول هذا يقول منصور الرحباني: هيأنا لفيروز انطلاقة رحبانية محضة، وأجرينا لصوتها الكثير من التجارب والاختبارات الصعبة، فقد جعلناها تغني الألوان الأوروبية الصعبة، ثم الألوان الشرقية الصعبة، مع مختلف الأوركسترات، وكانت دائماً ما تثبت جدارتها، بأن لديها موهبة لم تكن موجودة عند غيرها من أقرانها، والذي بدورة تكونت لديها خبرة لم تحصل عليها أية مطربة أخرى.
كانت همومنا أن نخلق موسيقى لبنانية ذات هوية واضحة، لذالك بدأنا من الصفر، حيث عدنا إلى الفلكلور والتراث القديم، وأخذنا بعض الأغاني، وأعدنا توزيعها موسيقيا دون أن نمس الكلام، ولكي ندعم عملنا حاولنا في مسرحياتنا الأولى أن نستعين بباقي مظاهر الفلكلور من ملابس وأدوات ورقص.
وفي مرحلة ثانية – يتابع منصور الرحباني – أصبحنا نخلط الألحان الفلوكلورية ببعضها البعض، مثل أن نضع ” أبو الزلف ” مع ” الدلعونا ” مع ” عالماني الماني ” في أغنية واحدة، ونركب لها كلاما من عندنا، فصار البعض يقع في الإلتباس، حيث يعتقد أنّ الكلام هو في الأساس كلام قديم موضوع لتلك الأغنيات، بينما هو في الواقع كلام رحباني مائة بالمئة.
ويتابع منصور الرحباني، لقد اتبعنا طريقة جديدة، حيث أخذنا أغاني الفناها من وحي الفولكلور بعد أن أصبحنا نعي أيضا مشكلة التكور الموضوعي للموسيقى، ورحنا نقلد جملة الميلودي، ونرسم على شكلها، حتى أصبح الذي يستمع إليها يسأل نفسه أين سمع هذا اللحن من قبل؟ مثل أغنية “تحت العريشة سوا ” التي هي على لحن ” عالروزانا ” حيث أن تلك التجربة لم تكن تجربة سهلة بل واجهنا فيها الكثير من الصعوبات. إليكم كلمات هذه الأغنية.

كلمات أغنية تحت العريشة سوا:

كلمات وألحان: الأخوين رحباني

تَحت العَرِيشِة سَوى قَعَدنا سَوى وَقِلنا.
كَرمِ المَحَبِة أِِستَوى وَخَبَّى مَنَازِلنا.
يا زهور عَم يندَهو البُلبُل لِفِّي وَغَنِي.
الكانو يحبُّوا التَهو بغيرنا عِنا.
تِهنا بِدروبِ الحَكي وَكان الحَكي إلنا.
القلُوب إِلنا بتشتِكي وَالحُب يسألنا.
طَالِل عَلينا الحُلو يُومِي لِينا بإيدو.
وَقلوبنا تِدَّلل وَتِشكي بِمَواعيدو.
وَلمَّا زَرَعنا الدِني وَحِملَت مَشَاتِلنا.
فيه سياج الهَنا بِالحُب ظَللنا.


شارك المقالة: