أغنية من أروع أغاني نجم الأغنية العربية واللبنانية الفنان مارسيل خليفة، هذه الأغنية هي التي كانت بعنوان “وله انحناءات الخريف”، تلك الأغنية التي قدمها هذا الفنان في شهر مارس من عام 1984 والتي كانت من كلمات شاعر الحب والوطن الفلسطيني محمود درويش في المهرجان الذي شارك فيه والذي أقيم في العاصمة المصرية القاهرة، ويذكر أنّ هذا الحفل كان قد تواجد فيه عدد من نجوم الأغنية العربية أمثال الفنان المصري هاني شاكر واللبناني وديع الصافي وغيرهم الكثير من نجوم الغناء والدراما العربية، وأما كلمات هذه الأغنية فتقول:

 

 

كلمات أغنية وله انحناءات الخريف

كلمات: محمود درويش

ألحان: مارسيل خليفة

 

وله انحناءات الخريف له وصايا البرتقال … له القصائد في النزيف له تجاعيد الجبال … له الهــــــتاف له الزفاف.

له المجلّات الملونة … المراثي المطمئنة … ملصقات الحائط … العلم التقدّم فرقة الإنشاد مرسوم الحـــــداد.

المراثي المطمئنة: تعودت أمهات هؤلاء الأبطال عند قدوم خبر استشهاد أبنائهن أن يصمدن ولا يبكين بل يستقبلن الخبر بالضحك والابتسامة والفرح.

وكل شيء كل شيء كل شيء … حين يعلن وجهه للذاهبين إلى ملامح وجهه … يا أحـــــــمد المجـــــهول.

كيف سكنتنا عشرين عاما واختفيت … وظلّ وجهك غامضا مثل الظهيرة … يا أحمد السريّ مثل النار والغابات.

أشهر وجهك الشعبيّ فينا … واقرأ وصيّــــــــتك الأخيرة … يا أيّها المتفرّجون تناثروا في الصمت وابتعدوا قليلا.

وكل شيء كل شيء كل شيء … حين يعلن وجهه للذاهبين إلى ملامح وجهه … يا أحـــــــمد المجـــــهول.

أحمد المجهول: هو ذلك الجندي الذي ذهب إلى الحرب فلم يعد ولم يسمع عنه أي خبر، ولكن الأكيد أنّه لن يبقى في طي النسيان.

كيف سكنتنا عشرين عاما واختفيت … وظلّ وجهك غامضا مثل الظهيرة … يا أحمد السريّ مثل النار والغابات.

أشهر وجهك الشعبيّ فينا … واقرأ وصيّــــــــتك الأخيرة … يا أيّها المتفرّجون تناثروا في الصمت وابتعدوا قليلا.

المتفرّجون: هم أولئك الذين لا يكترثون بما يسمعوا ويروا، فيجعلوا من أنفسهم كالأصنام وكأن شيء لم يحدث.

وابتعدوا قليلا عنه كي تجدوه فيكم … حنــــــــــطة ويدين عاريتـــــــــين … وابتعدوا قليلا عنه كي يتلو وصيّته.

يدين عاريتين: إنّ من يزرع ويحرث الأرض لا يهاب الصعب من الأعمال، فبشرته ذات اللون الحنطي الذي مزجت بغبار وتراب الأرض أكبر برهان على ذلك.

على الموتى إذا ماتوا … وكي يرمي ملامحه على الأحياء إن عاشوا … يرمي ملامحه على الأحياء إن عاشوا.