أشهر مقامات الموسيقى

اقرأ في هذا المقال


المقامات:

المقامات: هي عبارة عن تَتالي لعلامات موسيقيّّة، وفق أبعاد معيّنة وقواعد موضوعة لتصنيف اللحن الموسيقي، الأمر الذي سهّل من تعامل العازف مع الآلة وبالتالي مع المقياس الموسيقي، فهنالك العديد من المقامات ومن الممكن تصنيفها إلى تسعة مقامات أساسية، يتم اشتقاق عدد كبير من المقامات الفرعية منها.

مقامات الموسيقى:

تحوي الموسيقى العربية على العديد من المقامات الموسيقية الغير المتّفق عليها في الوسط الفني، فهناك بعض المختصّون يقولون أن الموسيقى العربية تصل إلى 360 مقام. وهناك البعض الآخر يحصر المقامات العربية في “200 “مقام فقط، ما بين مقامات أساسية ومقامات فرعية.

المقامات العربية الرئيسية تنقسم إلى تسع مقامات وهي:

  • العجم.
  • البيات.
  • النهاوند .
  • الصبا.
  • الحجاز.
  • السيكاه.
  • الرست .
  • الكرد.
  • نوا أثر.

تصنيف المقامات:

تُصنَّف المقامات إلى عَّدة أشكال مختلفة، يمكن أن يتمّ تعدادها على حسب كل درجة موسيقيّة. والّتي ترتكز على التالي:

المقامات التي ترتكز على الراست دو:

  • مقام راست.
  • مقام نهاوند.
  • مقام نوا أثر.

المقامات التي ترتكز على درجة الدوكاه ري:

  • مقام بياتي.
  • مقام كرد.
  • مقام حجاز.
  • مقام صبا.

المقامات ترتكز على درجة السيكاه مي:

  • مقام سيكاه.
  • مقامات ترتكز على درجة العجم عشيران فا.
  • مقام عجم.

وكل مقام من هذة المقامات يستند على نغمة محدّدة؛ أي أنّه يبدأ بدرجة معيّنة في السلّم الموسيقي وينتهي بدرجة فمثلاً، مقام الراست يبدأ من درجة دو، أما مقام البياتي يبدأ من دردة ري.
كما أن درجات السلم الموسيقي مقسّمة إلى جزئين الأول يدّعي جنس الأصل، حيث أنه يحتوي على الدرجات الأولي من السلم الموسيقي للمقام، أما الجزء الثاني يدّعي جنس الفرع، حيث حتوي على الدرجات الأخيرة للسلم الموسيقي لكل مقام.
ولكل مقام رئيسي أفرع تتشابه في الجزء الأول أو الجنس الأصل، لكنها تختلف في الجزء الثاني أو جنس الفرع. ويعد المقام هو الأساس الذي يُقام ويُبنى عليه اللحن. ويختلف كل مقام عن الآخر في الدرجات في البداية ومقدار المسافات بين الدرجات.

المقامات الفرعية:

تُعرف المقامات الفرعية بمقامات اليت. وهي تتفرّع عن المقامات التسع الرئيسيّة، فكل مقام أساسي يتفرّع منه عدد من المقامات الفرعية، كالتالي:

  • الراست وتتفرّع عنه المقامات: السوزناك، اليكاه، نيروز.
  • البياتي وتتفرّع عنه المقامات التالي: العشاق، مقام الحسيني، القار جفار، الصبا.
  • السيكا وتتفرّع عنه المقامات التالية: الهزام، العراق، راحة الارواج، البسته نكار.
  • الحجاز وتتفرّع عنه المقامات التالية: كاه، الماهور، العجم، الشوق أفزا.
  • الحجاز وتتفرّع عنه المقامات التالية: الحجاز كار، شاهيناز، الزنجران، الشد عربان.
  • النهاوند وتتفرّع عنه المقامات التالية: النو أثر، النكريز، القر حافزا، السلطاني يكاه.
  • الكرد وتتفرّع عنه المقامات التالية: محَير كَرد، عَجم كَرد، طَرَزان وين، وحجاز كار كَرد.

وعلى أساس هذه المقامات الموسيقيّة الفرعية والأساسية، تقوم الأبعاد والمقامات الموسيقية العربية القائمة الآن وقديماً. وتخرج من هذه المقامات الأساسية والفرعية العديد من الألحان الجديدة. وكل منطقة من المناطق التي تُستخدم فيها المقامات تَستخدم أنواع معيّنة من هذه المقامات.

المدرج الموسيقي:

المدرّج الموسيقي: وهو عبارة عن خمسة أسطر تحصُر بينها أربع فراغات، بحيث تتوزّع الرموز التي تُدعى (النغمات) على الأسطر والفراغات بترتيب ثابت ومتعارف عليه عالمياً. وهنالك رموز تساعد في اكتمال المدرّج الموسيقي تُسمَّى علامات تحويل، منها علامة الخَفض وتُسمَّى (بيمول”b” : تخفّض العلامة نصف بعد، أما دييز”#“: تُرفع العلامة نصف بعد).

المصدر: اسرار الموسيقى /علي الشوكالتعبير الموسيقي /فؤاد زكرياالموسيقى الشرقية والغناء العربي /قسطندي رزق


شارك المقالة: