من الضروري أن يقوم المرشد المهني بالإلمام بجميع الجوانب والاتجاهات لكل نظرية في الإرشاد المهني، من حيث إيجابياتها وعيوبها؛ لأن كل فرد يختلف عن الآخر ويتوجب على المرشد المهني معرفة الجميع وتحليلهم واستخدام أفضل الطرق المتاحة لإرشادهم مهنياً نحو المستقبل المهني الأفضل.

إيجابيات نظرية جينزبيرغ في الإرشاد المهني:

تتمثل نظرية جينزبيرغ في الإرشاد المهني بالعديد من المميزات والإيجابيات التي تجعل من المرشد المهني يتوجه للاستفادة منها في وقت مساعدة الأفراد، بحيث تتمثل إيجابيات نظرية جينزبيرغ في الإرشاد المهني من خلال ما يلي:

  • تَعتبر هذه النظرية عملية الاختيار المهني عملية مستمرة وذات نتائج إيجابية مهما كانت.

  • تطرقت هذه النظرية إلى جميع المراحل التي يمر بها الفرد في الحياة، ولم تركز على مرحلة معينة، بحيث تختلف اختيارات الفرد المهنية في كل مرحلة من العمر، فكلما تقدّم الفرد في العمر كلما كانت اختياراته المهنية أفضل وواقعية أكثر.

  • قامت هذه النظرية بالتركيز على الميول المهنية للفرد مع الاهتمام بها في عملية الاختيار المهني، فكلما اختار الفرد وظيفته حسب رغبته بها واتجاهاته الإيجابية تجاهها كلما كانت نتائج اختياراته المهنية أفضل.

  • اهتمت هذه النظرية بالفروق الفردية بين الأشخاص وخاصة الفروق الفردية بين الجنسين من ذكور وإناث، بحيث ممكن أن يقوم فرد بالاختيار المهني بشكل أسرع وممكن أن يقوم بالتأجيل وهناك من الأفراد من يكون لديه جرأة في التعبير وشرح الرأي لغيره وجرأة في اختيار ما يريد هو.

سلبيات نظرية جينزبيرغ في الإرشاد المهني:

تعتبر نظرية جينزبيرغ في الإرشاد المهني ذات عيوب وسمات سلبية تجعل من المرشد المهني الابتعاد عنها وتجنبها في العديد من الحالات والأفراد الذين يتعامل معهم، بحيث تتمثل سلبيات نظرية جينزبيرغ في الإرشاد المهني من خلال ما يلي:

  • حددت هذه النظرية المراحل العمرية للفرد ولم تقم بتنسيقها وربطها مع بعضها البعض.

  • عند التحدث عن الفروق الفردية لم تتحدث هذه النظرية عن أبناء الطبقة الفقيرة.

  • لم تراعي هذه النظرية التطوّرات والتغييرات التي ممكن أن تحدث، مثل التطورات والتغييرات الحاصلة في أيامنا الحالية، مثل التغيير في تفضيلات الفرد والميول المهنية له وتغيير القيود الخاصة بالعمل.

  • لم تراعي هذه النظرية العوامل العاطفية الانفعالية والثقافية في عملية الاختيار المهني.