أهمية الاختبارات الشفوية في التدريس التربوي

اقرأ في هذا المقال


تعتبر الاختبارات الشفوية: في التدريس التربوي حاجة مهمة من أجل مهارات الطالب في بعض المواد الدراسية ويكون إجراء هذا النوع من الاختبارات في التدريس التربوي بشكل شفوي، ولا يلجأ إلى الإجابة بشكل كتابي مثل مهارات التلاوة وغيرها وهي تُعد متممة للاختبارات الأخرى.

ما هي أهمية الاختبارات الشفوية التدريس التربوي؟

  1. للاختبارات الشفوية في التدريس التربوي أهمية كبيرة؛ لأنها تقوم على تقديم صورة حقيقية عن القدرات والإمكانات اللغوية للتلميذ، من حيث القراءة أو اللفظ السليم والصحيح.
  2. للاختبارات الشفوية في التدريس التربوي أهمية كبيرة فهي تساعد على الحكم بشكل صادق بما يتعلق بقدرة التلميذ على الحوار، والفهم والاستيعاب بشكل سريع.
  3. للاختبارات الشفوية في التدريس التربوي أهمية كبيرة فهي تقدم فوائد عديدة عند القيام على تقويم الطالب في الأعوام الدراسية الأولى، لأن الطفل صغير العمر لا يملك مهارات التعبير الكتابي.
  4. للاختبارات الشفوية في التدريس التربوي أهمية كبيرة فهي تفتح الفرص والمجال أمام التلاميذ من أجل الاستماع والإنصات إلى إجابة الطلاب الآخرين، وذلك من أجل الاستفادة من التكرار للمعارف وللمعلومات وترسيخها في عقولهم ويؤدي ذلك إلى تجنب الأخطاء التي يقع فيها الآخرين.
  5. للاختبارات الشفوية في التدريس التربوي أهمية كبيرة فهي تعمل على التأكد من صدق ودقة الاختبارات التحريرية، ففي حال حصل التلميذ على علامة عالية وشك المدرس في صحتها، فيقوم المعلم بالاختبار الشفوي في التدريس التربوي للتلميذ في نفس الموضوع، فتبين للمدرس صدق النتيجة التي حصل عليها التلميذ في الاختبار التحريري.
  6. للاختبارات الشفوية في التدريس التربوي أهمية كبيرة فهي تساعد على تصحيح الأخطاء التي يقع فيها التلاميذ، بشكل مباشر وقت حدوثها مما يعطي تغذية راجعة بشكل مباشر للتعليم.
  7. للاختبارات الشفوية في التدريس التربوي أهمية كبيرة فهي تتيح المجال من أجل اختبار أكبر مجموعة من التلاميذ وذلك لا يؤدي إلى تعب المدرس من خلال عملية تصحيح أوراق الاختبارات في التدريس التربوي.

كيف نجعل الاختبار الشفوي جيد في التدريس التربوي؟

  1. العمل على اختلاف درجة مستوى السهولة ومستوى الصعوبة في أسئلة الاختبار الشفوي في التدريس التربوي، وذلك يؤدي إلى عدم الدقة في عملية تقويم التلاميذ، إذ قد يوجه المدرس سؤالاً ذو مستوى صعب إلى تلميذ ويوجه سؤال ذو مستوى أقل صعوبة إلى تلميذ آخر، وقد يلعب الحظ دوراً كبيراً في تقويم الطالب، وذلك يفرض ويتوجب على المدرس عدم التسرع من خلال إصدار الأحكام على مستوى التلاميذ دون اللجوء إلى استعمال عدد كبير من الأسئلة في الاختبار الشفوي في التدريس التربوي.
  2. العمل على عدم أخذ الاختبارات الشفوية في التدريس التربوي مدة زمنية طويلة في مجال إجرائها، حيث أن الأمر يحتاج إلى بضع دقائق لكل تلميذ، وذلك يعني أن الاختبار الشفوي يحتاج في بيئة صفية واحدة مجموعة من الدروس إلّا أنه يستطيع التغلب على وجود مثل هذه المشكلة باختيار مجموعة معينة من التلاميذ من أجل اختيارهم في كل درس، بحيث يعين جزء من المدة الزمنية المخصصة للدرس من أجل اختبار التلاميذ بشكل دوري.
  3. العمل على عدم تأثر نتائج الاختبارات الشفوية في التدريس التربوي بعدة عوامل متنوعة مثل: الخوف أو القلق.

المصدر: طرق التدريس العامة تخطيطها وتطبيقاتها التربوية، وليد أحمد جابر، ط 2005-1425.استراتيجيات التدريس الحديثة، د إيمان محمد سحتوت، د زينب عباس جعفر.تحليل المحتوى في المناهج والكتب الدراسية، د ناصر أحمد الخوالدة.نظريات المناهج التربوية، د على أحمد مدكور.


شارك المقالة: