ما دلالة الإيماء في لغة الجسد؟

اقرأ في هذا المقال


لغة الجسد تحمل الكثير من الحركات والدلالات التي تعبّر عن معاني تفوق في قيمتها الكلام المنطوق، وهي مستخدمة على نطاق واسع، حيث يعتبر الإيماء إحدى الحركات التي يتم من خلالها تحريك الرأس للتعبير عن حالة نفسية وذهنية معيّنة، بحيث أنّ الإيماء طريقة سهلة لقول أننا نوافق على أمر ما، ولكن قد تشير الإيماءات أيضاً إلى أنّ الشخص الذي يقابلنا يستمع لما نقوله، فهو يومئ برأسه كطريقة ولغة جسد يخبرنا من خلالاها “نعم، أفهم وجهة نظرك، تابع من فضلك” أو للتعبير عن الغضب أو السيطرة.

ما هي استخدامات ومعاني الإيماء في لغة الجسد؟

الإيماء بمعنى الحماس:

قد يومئ الأشخاص المتحمّسون بشدّة برؤوسهم كثيراً أيضاً كلغة جسد تعبّر عن حماستهم ونشاطهم، فعلينا أن نتخيّل أحدنا كان يستمتع في سماع صوت جميل أو يجلس مع شخص ما ويقوم بالإيماء برأسه بشكل متكرّر لأعلى وأسفل فهي لغة جسد تعبّر عن مدى السعادة والاهتمام، وإشارة إلى الاستمرار في الحديث كونه يتوافق مع أفكاره، إذ لا شكّ أن الإيماء بالرأس بسرعة كبيرة دلالة أقوى وتأكيد على مدى الاهتمام والحماس، فإذا قمنا بسؤال أحد ما عن مدى قبوله أو رفضه لعرض ما، فقد يكون جوابه بالإيماء برأسه مع ابتسامة بسيطة كدليل على الموافقة دون الحاجة إلى الكلام المنطوق.

الإيماء بمعنى السيطرة والتعبير عن الغضب:

كما ويمكن أن تكون الإيماءة بالرأس كلغة جسد تدلّ على السيطرة كمن يقول “أنا المسؤول هنا”، وأبرز الأشخاص الذين يستخدمونها ممن هم في موضع القيادة وخصوصاً من المتسلطين، كما وقدّ تعتبر الإيماءات كلغة جسد تعبّر عن الغضب، فعندما ندخل في جدال محتدم مع شخص ما، ليس من الغريب أن تبدأ رأسه في التحرك لأعلى وأسفل في أثناء الصراخ، وهي طريقة يتم استخدام الرأس فيها كلغة جسد تعبّر عن الحاجة لإثبات وجهات النظر وجعل الكلام مسموعاً.

يمكن لحركات الرأس وإيماءاته المستخدمة في لغة الجسد أن ترسل رسائل قوية سواء كانت إيجابية أو سلبية، وإن تمكنّا من فك شفرات التواصل في المنطقة التي تعلو الكتفين، فيمكننا في الغالب أن نتوصّل إلى بعض الاستنتاجات المذهلة فيما يخصّ حقيقة الآخرين وكيفية التعرّف على سمات شخصياتهم الرئيسية.

المصدر: ما يقوله كل جسد، جونافارو، 2010.لغة الجسد النفسية، جوزيف ميسينجر.لغة الجسد، بيتر كلينتون، 2010.لغة الجسد في القرآن الكريم، الدكتور عودة عبدالله.


شارك المقالة: