جوانب تطبيق الدمج لذوي الاحتياجات الخاصة

اقرأ في هذا المقال


يجب عدم التوقف عند دمج ذو الاحتياجات الخاصة في المدرسة فقط، بل يجب إشراكهم بالأنشطة غير صفية، وأيضاً تدعيم مشاركة الفرد العادي الطفل المعاق بطريقة وجدانية من خلال أنشودة وغيرها، ويجب على المعلم تطبيق النشاط الذي يرى إمكانية أن يكون متوافق مع إمكانيات المعاق وإمكاناته على التنافس حتى لا يؤثر ذلك على الطفل ذو الاحتياجات الخاصة بطريقة سلبية، وعلى معلم التربية الخاصة المتابعة والإرشاد الدائم للأطفال.

جوانب تطبيق الدمج لذوي الاحتياجات الخاصة

1- طابور الصباح

حيث يتم إدماج الطفل ضمن طلاب المدرسة بصفوف متوازية في الطابور الصباحي، ويجب على معلم التربية الخاصة أن يكون ملازماً لصفوف لطلاب الإعاقة العقلية وأيضاً الصم.

2- الإذاعة المدرسية

حيث يجب إشراك الفرد ذو الاحتياجات الخاصة بالفقرات مع زملائه العاديين في الإذاعة المدرسية، ويجب إعطاء المعاق حقه وأن نمنحه الثقة بذاته وأن يعتاد على الوقوف أمام زملائه، وهذا فيما يتعلق بالطالب المعاق عقلياً أو حركياً بينما الطالب الأصم يكون مشاركته محدودة في الإذاعة المدرسية.

3- النزهات

حيث يتم مشاركة الفرد ذو الاحتياجات الخاصة الفرد العادي في الخروج معاً إلى النزهات، وفي حين الشراء من المقصف المدرسي بوجود المعلمين أو حسب إشراف المدرسة.

4- أنشطة المدرسة الداخلية

حيث يتم إشراك الفرد ذو الاحتياجات الخاصة مع الفرد العادي بالحفلات وغيرها من الأنشطة التي يتم تطبيقها في المدرسة.

5- أنشطة المدرسة الخارجية

حيث يتم إشراك الطفل ذو الاحتياجات الخاصة مع الأطفال العاديين في الرحلات والزيارات، وتُعَد هذه الأنشطة من الأنشطة التي تنمي العلاقات الاجتماعية بينهم، وإشراكهم في احتفالات المجتمع الخارجي، وهذا النشاطات تحتاج إلى مجهود من الفرد ذو الاحتياجات الخاصة.

محددات النجاح لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة

1- تجنب الحماية الزائدة للطالب ذو الاحتياجات الخاصة أو الطالب العادي.

2- يجب عليه متابعة الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة وتفاعلهم مع الطلاب العاديين عن طريق الأنشطة التي تقدم، حيث أن الحمل على المعلم كبير لا تتوقف فقط عند ما يقدمه داخل الفصل

3- يعتبر استعمال الموارد الوظيفية ذات الأهمية في المدرسة، وهي أن جميع الموارد الوظيفية هي حق لجميع الطلاب دون التمييز بالاستفادة منها.

وفي الختام نستنتج أنه يجب إشراك الفرد ذو الاحتياجات الخاصة  مع الطفل العادي دون التمييز بينهم، حيث أنه يوجد حقوق يجب أن يستفيد منها الطالب العادي عند دمج المعاق، ويجب أن يستخدم الفرد العادي المعدات والأدوات التي تكون للفرد ذو الاحتياجات الخاصة سواء كانت الاستخدام منفرد أو مع بعضهما، حيث لا يتكون لدى الفرد العادي النفور من الفرد ذو الاحتياجات الخاصة.

المصدر: 1- عبد العزيز السهلي. أخلاقيات الدمج للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.2018.2- خولا يحيى وماجدة عبيد. أنشطة للأطفال العاديين لذوي الاحتياجات الخاصة. دار المسيرة: عمان. الطبعة الأولى 2007.3- فاروق الروسان. مقدمة الاضطرابات اللغوية.دار الزهراء. الرياض. الطبعة الأولى.4- مراد عيسى ووليد خليفة وأحمد أحمد وطارق عبد النبي.الكمبيوتر وصعوبات التعلم. دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر. الإسكندرية. الطبعة الأولى 2006.


شارك المقالة: