نظرية التكيف المهني في الإرشاد المهني

اقرأ في هذا المقال


من المؤشرات التي تدل على التكيف المهني للفرد أن يكون لدى الفرد الرضا عن العمل الذي يقوم به ويكون لديه الرضا عن المسؤولين وعن أدائه المهني، ومن المؤشرات التي تدل على التكيف المهني للفرد مدى تلبية احتياجاته ومتطلباته من خلال العمل الذي يقوم به.

التعريف في نظرية التكيف المهني في الإرشاد المهني:

تُعَد نظرية التكيف المهني من النظريات النادرة التي اهتمت في التكيُّف المهني، بحيث قامت على تطوير عملية الإرشاد المهني بحيث تهدف هذه النظرية إلى ضرورة توفير خدمات تأهيل مهني أحسن للأفراد الذين يواجهون صعوبات في المهن، بحيث قامت هذه النظرية على وضع مجموعة من الاختبارات وقوائم التقدير؛ من أجل أن يقاس مدى التكيف المهني عند كل فرد معين.

تعتبر نظرية التكيف المهني في الإرشاد المهني ذات قيمه كأسلوب وتشير هذه النظرية إلى ضرورة تغيير العمل عندما يواجه الفرد مشكلة عدم التكيُّف مع هذا العمل، وتشير هذه النظرية إلى أهمية أن يقوم الفرد بالرجوع إلى المرشد المهني؛ وذلك لتحقيق التلاؤم بين احتياجاته ومتطلباته في العمل من أجل الحصول على التكيُّف المهني.

مفاهيم نظرية التكيف المهني في الإرشاد المهني:

  • القدرات: يقصد بها أنها أبعاد مرجعية للمهارات المتوقعة مقابل المهارات المكتسبة وتعتبر القدرات ضرورية لاكتساب العديد من المهارات المهنية في العمل، وتتمثل هذه القدرات في القدرات العامة للتعلم، القدرة اللفظية، القدرة الرقمية، القدرة التخيلية في تشكيل المفاهيم، القدرات الكتابية في التنسيق والتحريك بالأصابع والقدرة اليدوية.
  • القيم: التي تتمثل في قيمة الإنجاز للفرد والقيمة التي تؤدي إلى الارتياح والقيمة التي تؤدي إلى مكانة الفرد، و نظرة الآخرين له، والقيم التي تتمثل في تجنب الظروف الخطيرة والبحث دائماً عن السلامة والقيم التي تتمثل في الاستقلالية.
  • العوامل الشخصية: التي تتمثل في صفات وخصائص يتميز فيها كل فرد عن الآخر مثل السرعة الإيقاع والجهد الذي يبذله الفرد والقدرة على التحمل.
  • الميول: والتي تتمثل في اتجاهات الفرد المهنية أي ما يحب أن يصبح عليه الفرد في المستقبل.
  • المرونة: تشير إلى قدرة الفرد على تحمل مصاعب العمل ومواجهة المواقف الصعبة التي ممكن أن تحدث في بيئة العمل وتؤثر على أداء الفرد وعلى نشاطاته.
  • المثابرة: التي تشير إلى أي قدر يستطيع الفرد أن يتحمل الظروف قبل تغيير الوظيفة الحالية.

تطبيق نظرية التكيف المهني على الشباب أو صغار السن:

تهتم نظرية التكيف المهني في قياس مدى الرضا عند صغار السن الذين يمتلكون موهبة ولديهم قدرة على التكيف التعلمي وتحقيق الإنجاز واتخاذ قرارات تخص التطور الذاتي والتكيُّف التعليمي، وأنماط التعزيز التعليمية بحيث تكون نظرية التكيف مهتمة في فهم الخيارات التعليميه لهؤلاء الأطفال الموهوبين بناءً على القدرات والأداء.

تطبيق نظرية التكيف المهني على النساء:

تهتم نظرية التكيف المهني في النساء اللواتي يحصلن على علامات أعلى من الرجال في مجموعة من الإنجازات والنشاطات التي تتمثل في الاستقلالية والقدرة الكتابية والمثابرة.

يمكن تطبيق نظرية التكيف المهني؛ للتعرف على التمييز والتفرقه التي تعترضهاا النساء ولإعادة تعزيز القيم وتطوير القدرات، بحيث يستخدم المرشد المهني هذه النظرية في مساعدة النساء على اختيار المهنة المناسبة واختيار حلول مشكلات في العمل وخاصة أن النساء تكون أقل معلومات مهنية من الرجل.

المصدر: التوجيه المهني ونظرياته، جودت عزت عبد الهادي وسعيد حسني العزة، 2014.التوجيه والإرشاد المهني، محمد عبد الحميد الشيخ حمود، 2015. مقدمة في الإرشاد المهني، عبد الله أبو زعيزع، 2010.


شارك المقالة: