ما هي طائرة الهيلوكوبتر

اقرأ في هذا المقال


على عكس الطائرات تتميز (Helicopter) بأجنحة تدور في الأعلى تسمى الشفرات أو الدوارات، وعندما تدور شفرات (Helicopter) فإنّها تخلق قوة تسمى الرفع، وهي القوى التي تسمح لطائرة الهليكوبتر بالارتفاع في الهواء، كما تؤدي دوارات المروحية نفس وظيفة أجنحة الطائرة.

ما هي طائرة الهيلوكوبتر

طائرة الهيلوكوبتر (Helicopter): هي نوع من الطائرات التي تستخدم أجنحة دوارة تسمى شفرات للطيران، وعلى عكس الطائرات الشراعية فقد تمتلك (Helicopter) أجنحة تتحرك، وعلى عكس البالون فإنّ (Helicopter) أثقل من الهواء، وتستخدم محركاً للطيران، بحيث تسمح الشفرات الدوارة للمروحية بالقيام بأشياء لا تستطيع الطائرة القيام بها.

أساسيات طائرة الهيلوكوبتر

منذ حوالي (400 قبل الميلاد) كان لدى الصينيين قمة طائرة تستخدم كلعبة للأطفال، حيث تم صنع القمة من الخيزران واستخدمت نفس طريقة تدوير الأجنحة لتطير في الهواء، وفيما بعد صُنعت القمم الطائرة من الريش المربوط بعصا، وفكر “ليوناردو دافنشي” لأول مرة في طائرة هليكوبتر يقودها رجل عام 1490م، ورسم صوراً لأفكاره.

وبالإضافة إلى الدوارات الموجودة في الأعلى فقد تحتوي المروحيات أيضاً على دوار في الخلف، بحيث يمكن أن يواجه الدوار الخلفي اتجاهات مختلفة، ممّا يسمح لطائرة الهليكوبتر بالتحرك للأمام والخلف والجانب، وعلى سبيل المثال فإنه يمكن للطائرات العمودية أن تتحرك بشكل مستقيم لأعلى أو لأسفل وتحوم في الهواء دون أن تتحرك، كما يمكنها أيضاً الطيران للخلف والجانب ويمكنها حتى الإقلاع أو الهبوط بدون مدرج.

هذه القدرات تجعل طائرات الهليكوبتر مثالية للعديد من المهام، حيث استخدمها الجيش لسنوات عديدة لنقل القوات وتوصيل الإمدادات والعمل كسيارات إسعاف طيران، كما تسمح حركتها للمروحيات بالوصول إلى الأشخاص في الأماكن التي يصعب الوصول إليها مثل الجبال والمحيطات.

تستخدم المروحيات (Helicopter) أيضاً في كثير من الأحيان من قبل وسائل الإعلام للإبلاغ عن الأخبار العاجلة وحركة المرور، ونظرًا لقدرتها على التحليق والهبوط بدون مدرج تُعد المروحيات (Helicopter) مثالية لتحريك الأجسام الكبيرة، كما يمكن استخدامها لنقل كميات كبيرة من المياه لمكافحة حرائق الغابات.

كيفية عمل الهليكوبتر

من أجل الطيران يجب أن يكون الجسم “مرفوعاً” أي قوة تحركه لأعلى، وعادةً ما يتم الرفع بواسطة الأجنحة، والأجنحة تخلق المصعد بسبب علاقة تسمى مبدأ برنولي، بحيث يصف مبدأ برنولي كيفية ارتباط سرعة الهواء والضغط في الهواء، وعندما ترتفع السرعة ينخفض ​​الضغط والعكس صحيح.

كما تكون الأجنحة منحنية من الأعلى ومسطحة في الأسفل، وهذا الشكل يسمى الجنيح، حيث إنه يجعل الهواء يتدفق فوق الجزء العلوي أسرع منه تحت القاع، ونتيجة لذلك يقل ضغط الهواء على الجزء العلوي من الجناح، وهذا يسبب الشفط، وهو الذي يجعل الجناح يتحرك لأعلى، كما أنّ الشفرات الدوارة للمروحية هي أجنحة تخلق قوة الرفع، كما يجب أن تطير الطائرة بسرعة لتحريك ما يكفي من الهواء فوق أجنحتها لتوفير الرفع وتقوم المروحية بتحريك الهواء فوق الدوار الخاص بها عن طريق تدوير شفراتها.

تسمح محركات المروحية للهيلوكبتر بالقيام بعمليات لا تستطيع الطائرة القيام بها، وعلى عكس الطائرة فلا يتعين على المروحية التحرك بسرعة في الهواء حتى تتمكن من الرفع، وهذه الحقيقة تعني أنّه يمكن أن تتحرك بشكل مستقيم لأعلى أو لأسفل، ومعظم الطائرات لا تستطيع القيام بذلك ويمكن أن تقلع المروحية أو تهبط بدون مدرج.

يمكن أن تدور في الهواء بطرق لا تستطيع الطائرات القيام بها وعلى عكس الطائرة يمكن للطائرة الهليكوبتر أن تطير للخلف أو جانبياً، وكما يمكنها أن تحوم في مكان واحد في الهواء دون أن تتحرك، وهذا يجعل طائرات الهليكوبتر مثالية وأكثر أهمية، وعلى سبيل المثال يمكن لطائرة هليكوبتر اختيار شخص يعاني من مشكلة طبية، حيث لا يوجد مدرج ويمكن أن تهبط بعد ذلك في منطقة صغيرة أعلى المستشفى.

شروط طيران أساسية لطائرة هليكوبتر

1- التحويم Hover

التحويم (Hover): هو أصعب جزء في تحليق طائرة هليكوبتر، وهذا لأنّ المروحية تولد هواءها العاصف أثناء التحليق، ممّا يعمل ضد جسم الطائرة وأسطح التحكم في الطيران، والنتيجة النهائية هي إدخالات تحكم وتصحيحات ثابتة من قبل الطيار لإبقاء المروحية في المكان المطلوب.

على الر غم من تعقيد المهمة، فإنّ مدخلات التحكم في التمرير بسيطة، بحيث يتم استخدام الدورية للقضاء على الانجراف في المستوى الأفقي؛ أي للتحكم في الأمام والخلف واليمين واليسار، كما يتم استخدام المجموعة للحفاظ على الارتفاع، بحيث تستخدم الدواسات للتحكم في اتجاه الأنف أو الاتجاه، كما أنّ تفاعل عناصر التحكم هذه هو الذي يجعل التمرير صعباً للغاية؛ نظراً لأنّ أي تعديل في أي عنصر تحكم يتطلب تعديلاً للعنصرين الآخرين ممّا يؤدي إلى إنشاء دورة من التصحيح المستم.

2- الانتقال من التحليق إلى الأمام

عندما تتحرك مروحية الهليكوبتر من التحليق إلى الأمام، فإنّها تدخل في حالة تسمى المصعد متعدية التي توفر رفعاً إضافياً دون زيادة القوة، حيث تحدث هذه الحالة عادةً عندما تصل سرعة الطيران إلى ما يقرب من (16 إلى 24 عقدة)، وقد تكون ضرورية لطائرة هليكوبتر لتحلق.

3- رحلة إلى الأمام

في الرحلة الأمامية تتصرف أدوات التحكم في طيران المروحية بشكل أشبه بتلك الموجودة في الطائرات ذات الأجنحة الثابتة، حيث سيؤدي إزاحة الدوران للأمام إلى انحناء الأنف، ممّا ينتج عنه زيادة في سرعة الهواء وفقدان الارتفاع، كما سيؤدي الدوران في الخلف إلى رفع المقدمة ممّا يؤدي إلى إبطاء المروحية وتسلقها.

ما هي استخدامات طائرات الهليكوبتر

  • يمكن استخدام طائرات الهليكوبتر لأشياء كثيرة ويمكن استخدامها كسيارات إسعاف طيران لنقل المرضى.
  • يمكن تحميلها بالماء لمكافحة الحرائق الكبيرة.
  • تستخدم القوات العسكرية المروحيات لمهاجمة أهداف على الأرض وتحريك القوات.
  • تستخدم طائرات الهليكوبتر لتوصيل الإمدادات للسفن.
  • يمكن استخدام طائرات الهليكوبتر لنقل الأشياء الكبيرة من مكان إلى آخر.
  • يمكن لطائرات الهليكوبتر إنقاذ الناس في الأماكن التي يصعب الوصول إليها مثل الجبال أو في البحار الهائجة.
  • تستخدم محطات التلفاز والراديو طائرات الهليكوبتر للتحليق فوق المدن والإبلاغ عن حركة المرور.
  • يتم استخدام طائرات الهليكوبتر من قبل الشرطة والأشخاص في إجازة.

المصدر: 1. AIRFRAME TEXTBOOK BY JEPPESEN2. POWERPLANT TEXTBOOK BY JEPPESEN3. GENERAL TEXTBOOK BY JEPPESEN4. AIRCRAFT COMMUNICATION AND NAVIGATION SYSTEM BY MIKE TOOLY AND DAVID WYATT SECOND EDITION


شارك المقالة: