طواحين هواء مونمارتر الأثرية

اقرأ في هذا المقال


“The Windmills of Montmartre”، تشتهر منطقة مونمارتر بالعديد من الطواحين الهوائية التاريخية، وتعتبر منطقة جذبٍ سياحي للعديد من الزوار، حيث يمكن الاستمتاع بأخذ جولة عبر شوارع مونمارتر والتعرف على تاريخها العريق.

طواحين هواء مونمارتر

تقع طواحين هواء مونمارتر في نفس المنطقة في فرنسا، حيث تم استخدام طواحين الهواء لطحن الدقيق وعصر العنب المحلي والوقوف جنباً إلى جنب، تم شراء الطواحين من قبل عائلة دوبريه في عام 1809.

زيارة طواحين هواء مونمارتر

هناك أربعة طواحين هواء على قيد الحياة من الناحية الفنية، وليس اثنتان، وأثناء القيام بجولة مشي مجانية بصحبة مرشد عبر مونمارتر، يمكن أن يشير الدليل السياحي إلى “مولان دي لا جاليت”، في حين أن هذا قد يبدو كإشارة إلى معلم واحد، إلا أنه في الواقع الاسم الجماعي المستخدم للإشارة إلى طواحين الهواء التي لا تزال قائمة في مونمارتر.

تعد ” Radet Windmill” و “Moulin de la Galette” طواحين الهواء الرئيسية التي لا تزال تجذب السياح إلى مواقعهم، ويعتقد الكثيرون أن هاتين هما الطاحونتان الوحيدتان المتبقيتان في القرية.

من خلال أخذ نزهة قصيرة إلى أعلى التل يمكن الوصول إلى مقبرة مونمارتر؛ ثالث أكبر مقبرة في باريس وموقع الدفن الرئيسي لمونمارتر، وداخل المقبرة يمكن إيجاد طاحونة مونمارتر قديمة مثبتة في الواقع بأحد قبور جندي، دافع عن باريس أثناء غزو الجيش الروسي في عام 1814، وبذلك يرتفع عدد طواحين الهواء في مونمارتر إلى ثلاثة.

طاحونة “Blute-Fin Windmill”

وهي طاحونة الهواء الوحيدة العاملة التي لا تزال قائمة في باريس، حيث كانت إحدى طواحين الهواء الثلاثين التي كانت تقف على قمة تل مونمارتر، وتعرف أيضاً باسم “مولان دي لا جاليت”، وقد تم بناؤها عام 1622، واسمها مشتق من الفعل الفرنسي “bluter” الذي يعني غربلة الدقيق لفصله عن النخالة، أصبحت الطاحونة الآن جزءاً من مسكنٍ خاص، ولا يمكن للجمهور الوصول إليها.

طاحونة “Radet Windmill”

تم بناء “Radet Windmill” في عام 1717 وتم ترميمها في عام 1760، كانت في الأصل تقف جنباً إلى جنب مع طاحونة “Blute-Fin Windmill”، وفي عام 1924، حيث تم نقل مطحنة “Radet” إلى زاوية شارع “Girardon” وشارع “Lepic”، والآن تضم مطعماً.

تم استخدام المطاحن التي تقع في منطقة مونمارتر التاريخية لطحن الدقيق وعصر العنب من مزارع الكروم القريبة، ويوجد ما يصل إلى 300 منهم بأشكال وأحجام مختلفة في أوائل القرن العشرين، حيث يمكن رؤية عدد من طواحين الهواء الخشبية والحجرية هذه من أميالٍ حولها، وأصبحت بوتي تتميز بهذه المعالم الغريبة، التي خلدها العديد من الرسامين الانطباعيين.

المصدر: كتاب الموجز في علم الآثار للمؤلف الدكتور علي حسن، سنة 2008كتاب موجز تاريخ علم الآثار للمؤلف الدكتور عباس سيد أحمد محمد علي، سنة 2000كتاب عجائب الآثار في التراجم والأخبار للمؤلف عبد الرحمن الجبرتي، سنة 2012كتاب علم الآثار بين النظرية والتطبيق للمؤلف الدكتور عاصم محمد رزق، سنة 2008


شارك المقالة: