متحف بيت عرار

اقرأ في هذا المقال


نبذة عن إربد:

إربد هي ثاني أكبر مدينة في الأردن من حيث عدد السكان بعد عمان، لكن كمدينة إربد هي ثالث أكبر مدينة بعد عمان والزرقاء. كما أن محافظة إربد هي ثاني أكبر محافظة من حيث عدد السكان وأعلى كثافة سكانية في المملكة. تعد المدينة مركزًا رئيسيًا للنقل البري بين عمان وسوريا من الشمال والمفرق من الشرق.

تم بناء إربد على مستوطنات متعاقبة من العصر البرونزي المبكر وربما كانت بيت أربيل التوراتي وأربيلا ديكابوليس، وهي رابطة هلنستية من القرن الأول قبل الميلاد وحتى القرن الثاني الميلادي. تضخم عدد سكان إربد في أواخر القرن التاسع عشر، وقبل عام 1948 كانت بمثابة مركز هام لتجارة الترانزيت.

من هو عرار؟

مصطفى وهبي التل، 25 مايو 1899 – 24 مايو 1949)، والمعروف أيضًا باسمه المستعار عرار، كان شاعرًا وكاتبًا ومدرسًا وموظفًا أردنيًا، يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه الأبرز في الأردن شاعر ومن أشهر الشعراء الأردنيين بين القراء العرب. وفي سن الرشد، سُجن عرار ونفي عدة مرات بسبب نشاط ديمقراطي أو إهانة مسؤولين رفيعي المستوى من قبل حكومات المملكة العربية السورية، وبعد سقوطها من قبل حكومة إمارة شرق الأردن.

ما لا تعرفه عن متحف عرار:

يقع المتحف في مبنى تقليدي على الطراز العثماني من القرن التاسع عشر، ويضم العديد من المعروضات عن الفخار والمنحوتات والفسيفساء والمجوهرات التي يعود تاريخها إلى 3200 قبل الميلاد.

كل ما عليك عندما تصل إلى المتحف هو أخذ بضع دقائق للجلوس والاستمتاع بساحة المتحف الجميلة، والموجودة في طريقك للخروج، والتي تضم العديد من التوابيت القديمة. وعلى بعد بضعة شوارع من المتحف، يمكنك إلقاء نظرة خاطفة على بيت عرار المخفي، وهو مزار لشاعر القرن التاسع عشر الشهير مصطفى وهبي التل، الذي جعلته كتاباته ودعوته نيابة عن المجموعات المحرومة منه أحد الكنوز الوطنية الأدبية الوطنية في الأردن.

تم إنشاء بيت عرار لاستضافة الأحداث الثقافية من حين لآخر، ويقع قبالة شارع الهاشمي في منزل رائع على الطراز الدمشقي. تم وضع الغرف حول فناء مرصوف بالحجارة السوداء البركانية، وهناك معروضات للصور لعرار، وهو أحد أرقى شعراء الأردن، بالإضافة إلى بعض مخطوطاته.

المصدر: كتاب "الموجز فى علم الأثار" للمؤلف الدكتور علي حسنكتاب"علم الآثار بين النظرية والتطبيق" للمؤلف عاصم محمد رزعبد الفتاح مصطفى غنيمة-كتاب المتاحفعبد الفتاح مصطفى غنيمة-كتاب المتاحف والمعارض والقصور


شارك المقالة: