متحف بيلفيو في بلجيكا

اقرأ في هذا المقال


يحتوي هذا المتحف على أكثر من 200 عنصر للعرض، حيث إن كل منها يشكل ذاكرة ملموسة لبلجيكا، ومن أبز هذه المعروضات؛ طباعة حجرية لماغريت ودراجة نارية ومزهريات كريستالية لفال سان لامبرت وكرة قدم موقعة من قبل الشياطين الحمر.

ما لا تعرفه عن متحف بيلفيو

الديمقراطية والازدهار والتضامن والتعددية والهجرة واللغات وأوروبا؛ هذه هي الموضوعات التي يستخدمها متحف بيلفيو لمساعدة الزائر على اكتشاف بلجيكا، حيث تم تطوير كل واحدة من خلال الشهادات الأولية ومن ثم تتبعها عبر التاريخ، حيث إن هذه طريقة حديثة وأصلية لاكتساب فهم أشمل لبلجيكا الحديثة.

يقع فندق بيلفيو في قلب مدينة بروكسل، وهو متحف لبلجيكا وتاريخها، فضلاً عن كونه مركزًا للديمقراطية، حيث إنه كان كان في الأصل فندقًا يعود تاريخه إلى القرن السابع عشر، وهو يضم الآن نهجًا يعتمد على السمات للزوار للتعرف على بلجيكا وتاريخها وتطورها الاجتماعي والاقتصادي وعمل مؤسساتها، مع ضرورة التركيز على تعليم الجماهير الأصغر سنًا، كما يتم تناول سبعة موضوعات اجتماعية في غرف المتحف الخاصة كالتضامن والتعددية والهجرة واللغة وأوروبا.

أهمية متحف بيلفيو

وكمتحف تاريخي في بروكسل فقد كان التحدي في بناء هذا المتحف هو إيجاد طريقة لجذب وإشراك وإثارة الجمهور المتطلب باستمرار، ومع وجود المعروضات التي يعود تاريخها إلى عام 1830 للميلاد، فقد كان متحف بيلفيو بحاجة إلى إيجاد طريقة لإبقاء زواره الصغار راغبين في استكشاف موضوعاته وغرفه المخطط لها ببراعة لاكتساب فهم أكثر ثراءً للتاريخ البلجيكي.

إلى جانب ذلك فإنه يمكن لزوار متحف بيلفيو التفاعل مع المعروضات المختلفة عبر ترتيب معقد لشاشات اللمس من فيليبس، إذ يمكن أن تخدم هذه الشاشات العديد من الضيوف من جميع أنحاء العالم من خلال السماح لهم بتحديد لغتهم المفضلة للمحتوى.

كما تُستخدم شاشات فيليبس في جميع أنحاء المتحف كمحطات تعليمية تفاعلية، ومن خلال تزويد الزائرين بمحتوى عملي، فإنه يمكن للجمهور معرفة المزيد حول كل موضوع أثناء تفاعلهم بشكل مباشر مع تجارب فريدة، وهذا يتجاوز بكثير مستويات الإثارة للأقراص والكتيبات التقليدية الثابتة.

تاريخ متحف بيلفيو

في عام 2016 للميلاد دخل متحف بيلفيو في شراكة مع (Ocular و Espace Montée)؛ وذلك هدف تثبيت معرض تفاعلي يأسر جمهوره بغض النظر عن أعمارهم، ومن خلال مزيج نابض بالحياة من الباحثين وفناني الجرافيك وخبراء الفن والمصممين الذين يعملون لتحقيق نفس الهدف فقد عملوا مع الفريق في (Philips Professional Displays)؛ لتجديد المتحف كمفهوم مبتكر مع التركيز الموضوعي، بدلاً من النهج الزمني التقليدي، هذا وقد تضم كل غرفة في المتحف الآن عرضًا تفاعليًا يشرك جمهوره بموضوعه، ويقدم صورًا وتسجيلات صوتية للتعلم المتزايد.

المصدر: عبد الفتاح مصطفى غنيمة-كتاب المتاحف والمعارض والقصوركتاب "الموجز فى علم الأثار" للمؤلف الدكتور علي حسنكتاب تحف مختارة من المتاحف الأثرية للمؤلف للمؤلف أحمد عبد الرزاق وهبة يوسفكتاب"علم الآثار بين النظرية والتطبيق" للمؤلف عاصم محمد رز


شارك المقالة: