ضعف المبايض وأعراضه

اقرأ في هذا المقال


ما هو مفهوم ضعف المبايض

ضعف المبيض: هو عبارة عن عدم قُدرة المبيض على إنتاج البويضات أو إنتاجها غير سليمة وصحية، ويُعتبر ضعف المبايض أحد أهم الأسباب المؤدية إلى العقم.

كما يعرف ضعف المبايض بأنه حالة يتعذر فيها على المبايض أداء وظائفها الطبيعية بشكل كامل. يمكن أن يكون لهذه الحالة تأثيرات على النشاط الهرموني والتبويض. قد تتسبب عدة أسباب في ضعف المبايض، ومنها العوامل الوراثية، والأمراض المزمنة، والتغيرات الهرمونية، والعلاجات الكيميائية والإشعاعية.

تظهر أعراض ضعف المبايض بتغيرات في دورة الحيض، مشاكل في الخصوبة، وظهور أعراض هرمونية مثل الهبات الساخنة والجفاف الجلدي. قد يؤدي ضعف المبايض أيضًا إلى انقطاع الطمث المبكر وفقدان الكثافة العظمية.

يختلف علاج ضعف المبايض باختلاف الأسباب والأعراض. يمكن استخدام العلاج الهرموني لتعويض الهرمونات الناقصة، وقد يتطلب الأمر في بعض الحالات التدخل الجراحي لمعالجة المشاكل الهيكلية. التقنيات الإنجابية مثل التلقيح الصناعي قد تكون ضرورية للنساء اللواتي يعانين من صعوبات في الحمل.

من الضروري التحدث مع الطبيب لتحديد التشخيص الدقيق ووضع خطة علاج مناسبة استنادًا إلى الظروف الفردية.

وظائف المبايض

  1. الإباضة، أي إنتاج البويضات وإخراجها من المبيض ليتمَّ تلقيحها من أجل الحمل والإنجاب.
  2. إنتاج هرمون الأستروجين والبروجستيرون.

أسباب ضعف المبايض

ضعف المبايض يشير إلى عدم قدرة المبيضين على القيام بوظيفتهما بشكل طبيعي، مما يؤثر على النشاط الهرموني والتبويض. قد تكون هناك عدة أسباب لضعف المبايض، وفيما يلي مقدمة حول بعض هذه الأسباب:

  • وجود عيوب خلقية في الجهاز التناسلي وانسداد قناة فالوب.
  • صُغر حجم البويضة أو كبرها عن الحجم الطبيعي.
  • الإصابة بتليُّف الرحم، أورام حميده أو سرطانية في داخله.
  • الإصابة بمرض تكيُّس المبيض.
  • خلل في إفراز الهرمونات الأنثوية (الأستروجين والبروجستيرون).
  • خلل في إفراز الغُدة الدَّرقية.
  • زيادة الوزن أو السمنة المفرطة في الجسم.
  • التمارين الرياضية الشّاقة.
  • تناول بعض الأدوية التي لها تأثيرات جانبية.
  • حدوث خلل في مواعيد الدورة الشهرية.

أعراض ضعف المبايض

أعراض ضعف المبايض يمكن أن تكون متنوعة وتختلف من شخص لآخر، وتعتمد على السبب الرئيسي لهذه الحالة. يُعرف ضعف المبايض أحيانًا أيضًا باسم فشل المبايض وهو اضطراب يتسبب في عدم قدرة المبايض على القيام بوظائفها بشكل طبيعي، مثل الإنتاج الهرموني والتبويض. فيما يلي بعض الأعراض الممكنة لضعف المبايض:

  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • احمرار وتوهُّج في الوجه.
  • الشعور بهبات ساخنة أثناء الليل، ضيق النفس والتعرُّق.
  • ضُعف القُدرة الجنسية وتدني مستوى الخصوبة وانعدام الرغبة.
  • توقف عمليات الطمث.
  • جفاف المهبل.
  • الاكتئاب والشعور بالعصبية.

عوامل خطر الإصابة بضعف المبيض

عوامل خطر الإصابة بضعف المبيض تشمل مجموعة من العوامل التي يمكن أن تزيد من احتمالية حدوث هذه الحالة. يمكن أن تتفاوت هذه العوامل بين الأفراد وتختلف في تأثيرها. فيما يلي بعض العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بضعف المبيض:

  1. العُمر.
  2. التدخين.
  3. تناول الكحول.
  4. زيادة في الوزن.
  5. التاريخ العائلي.
  6. العمليات الجراحية السابقة.

فهم هذه العوامل يمكن أن يساعد في التعرف على الأفراد الذين قد يكونون في خطر أكبر للإصابة بضعف المبيض واتخاذ التدابير الوقائية والفحوص الروتينية اللازمة.

تشخيص ضعف المبيض

تشخيص ضعف المبيض يشمل سلسلة من الإجراءات والفحوص التي تهدف إلى فهم وتحديد حالة وظيفة المبيض. يعتمد التشخيص على تقييم شامل للتاريخ الطبي للفرد، والأعراض المشتبه بها، ونتائج الفحوص المخبرية. إليك الطرق المستخدمة لتشخيص ضعف المبيض:

  • فحص الحوض: يتم تفقُّد الأعضاء التناسلية بصرياً ويدوياً والكشف عن أي تشوهات أخرى.
  • تحاليل الدم: لقياس مستوى الهرمونات في الدم.
  • الموجات فوق صوتية: يتم من خلالها الكشف عن ظهور المبيض وسُمك بطانة الرحم

تحديد تشخيص ضعف المبيض يتطلب تعاونًا وثقة بين الطبيب والمريض، وقد يتضمن عدة فحوص واختبارات للتأكد من فهم دقيق للحالة واتخاذ الخطوات اللازمة للعلاج والإدارة.

علاج ضعف المبايض

علاج ضعف المبايض يعتمد على الأسباب الرئيسية للحالة والأهداف الصحية والشخصية للفرد. يمكن أن يشمل العلاج إدارة الأعراض، وتعزيز الخيارات الصحية، ودعم الصحة العامة. فيما يلي طرق علاج ضعف المبيض:

  1. تنظيم الهرمونات الخاصة بك.
  2. تناول حبوب منع الحمل التي تحتوي على الأستروجين والبروجسترون.
  3. بروجسترون: العلاج أخذهُ لمدة ١٤ يوم لتنظيم الدورة والوقاية من سرطان الرحم.

الوقاية من ضعف المبايض

الوقاية من ضعف المبايض تتنوع وتعتمد على العوامل المحددة التي قد تسهم في هذه الحالة. ومن الإجراءات التي يمكن اتخاذها للوقاية من ضعف المبايض:

  • مُمارسة التمارين الرياضية بشكل يومي.
  • التقليل من تناول الأطعمة المُشبعة بالدهون والأملاح الزائدة.
  • الابتعاد عن الضغوط النفسيَّة والانفعالات الزائدة.
  • بداية الجماع من اليوم الثاني عشر من الدورة.

تكمن أهمية الوقاية في التعامل مع العوامل المؤثرة في وظيفة المبايض واتخاذ خطوات للحفاظ على الصحة العامة وتقليل خطر الإصابة بضعف المبايض.


شارك المقالة: