من الجدير بالذكر بأن النوافل لا تقتصر على الصلاة فقط، وهي تشمل جميع أنواع العبادات من صلاة وصوم وزكاة وغيرها، حيث قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم: “ومن الليل فتهجد به نافلة لك” سورة الإسراء،  وفي النوافل حسنات لا تُعدّ ولا تُحصى وفيها من النور للقلب والعقل.

 

قصة دينية للأطفال عن النوافل وأهميتها

 

في يوم من الأيام قام محمد وصلّى صلاة الظهر، لكنه لم يصلي النافلة، وسأله والده هل صليت الظهر؟

 

أجاب محمد: نعم يا والدي لقد أديت صلاة فرض الظهر يا والدي.

 

قال الوالد: لكني لم أراك تصلي النافلة يا بني؟

 

سأل محمد: وما هي النافلة يا والدي؟

 

قال الوالد: النافلة هي أمر على سبيل الوجوب يا بني، ويجب علينا القيام بها وتعتبر من العبادات التي تجعل القلب والعقل في حالة نور مُشع، حتى أنك ترى من يصلي النوافل في وجهه نور.

 

قال محمد: وما هي فائدة النوافل يا والدي؟

 

قال الوالد: إن من الفوائد التي يجنيها المسلم للنوافل:

 

  • إن النوافل تعتبر سور مانع وسياج يقي الفرائض من النقص والخلل.

 

  • النوافل تعتبر عن دليل على أن الإنسان يعبد الله بحق، ومن غير الممكن أن يقطع علاقته بالله تعالى.

 

  • من خلال النوافل يستطيع الفرد أن يتذوق حلاوة الإيمان، وتزيد طاعة الله ويتقرب بها العبد من الله.

 

  • بالنوافل يزيد أجر العبد المؤمن وثوابه.

 

  • بالنوافل تزيد الصلة بالله ومحبة طاعته.

 

قال محمد: لكن ما هي النوافل في الصلاة؟

 

قال الوالد: مثلاً أن يصلي الفرد المسلم ركعتين قبل صلاة الظهر، وأن يقوم الفرد المسلم في الليل ويصلي لله تعالى ركعتين والتهجد في الليل، وأي زيادة في الصلاة تكون نافلة، وهكذا يا بني في الصوم كذلك مثل صيام اثنين وخميس وكذلك صيام ستة من شوال، وكذلك صوم يوم عرفة هذه كلها تعتبر من النوافل، التي لا يُستغنى عنها؛ لأنها تعتبر كقضاء إذا نسي الفرد المسلم بقيام أحد من هذه العبادات.

 

فالمسلم بطبعة يحب الزيادة في أداء العبادات، حيث قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم: “فتزودوا إن خير الزاد التقوى” صدق الله العظيم، سورة البقرة.