شهر رمضان المبارك:

شهر رمضان المبارك وهو الشهر الذي يصوم فيهِ المسلمون من طلوع الفجر حتى غروب الشمس.
ويُعدّ هذا الشهر فرصة للتأمل والصلاة، ويقوم من خلاله المسلمون بالأعمال الخيرية وبتقديم التبرعات للفقراء والمحتاجين.
ويبدأ شهر رمضان الكريم عند ظهور القمر بشكل هلال، وينتهي عندما يعود إلى الشكل ذاته.
وحدَّدت لجان رؤية هلال القمر متى يبدأ شهر رمضان الكريم، ومتى ينتهي، لذا لا يمكن تحديد تاريخٍ دقيق لهُ مُسبقاً.

أهم أعمال الرسول في شهر رمضان:

لقد ورد بعض السِّنن الواردة عن الرسول عليه الصلاة والسلام والتى من شأنها مضاعفة الثواب والحسنات، لمن فعلها، فأقبلوا عليها عسى أن نكون ممَّن قبلهم الله فى رمضان، ومنَّ عليهم بالعتق والغفران.

أولا- الجلوس بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس لذكر الله ثمّ صلاة الضحى:

عن النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ قال:(من صلَّى الصبح في جماعة، ثمّ جلس في مصلاهِ يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كان لهُ مثل أجر حجّة وعمرة تامة”.. قال رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ: “تامة تامة تامة)”رواه الترمذي”.

ثانيا- من السنن المُستحبَّة صلاة الضحى:

قال رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ:( يُصبح على كلِّ سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان تركعهما من الضحى)”صحيح مسلم”.

وعنها قال النبى ــ صلى الله عليه وسلم ــ أيضا:( لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أوَّاب ، وهي صلاة الأوَّابين)”حديث حسن”.

ثالثا-الذكر:

قال رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ:(ألا أُنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخيرٌ لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا: بلى، يا رسول الله قال: ذكر الله)” صحيح الإسناد” .

وقال ــ صلى الله عليه وسلم ــ:( سبق المفردون، قالوا: وما المفردون يا رسول الله ؟ قال: الذاكرون الله كثيرا والذاكرات)”رواه مسلم”.

رابعاً- الصدقة:

قال رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ:( إنّ صدقة السر تطفىء غضب الرب تبارك وتعالى)” صحيح الترغيب”.

وروى البخارى عن ابن عباس ــ رضى الله عنهما ــ كان رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ أجود الناس، وكان أجود ما يكون فى رمضان حين يلقاة جبريل عليه السلام، وكان يلقاة كل ليلة فى رمضان فيدارسة القرآن فالرّسول الله ــ صلى الله عليه وسلّم ــ أجود بالخير من الريح المُرسلة .

خامساً-عمرة رمضان:

قال رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ:( عمرة فى رمضان كحجةٌ معي)” مُتفق عليهِ”.

سادساً -السَحور:

وقد اجتمعت الأمة على استحبابة، فعن أنس رضى الله عنه أن رسول الله ــ صلّى الله عليه وسلم ــ قال:(تسحروا فإنّ في السَّحور بركة)”رواه بخاري ومسلم”.

سابعاً- تعجيل الفطر:

يستحب للصائم أن يُعجّل الفطر متى تحقَّق غروب الشمس فعن سهل بن سعد ــ رضى الله عنه ــ أنَّ النبى ــ صلى الله عليه وسلم ــ قال:(لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر)”رواة البخارى ومسلم” .

وينبغى أن يكون الفطر رُطبات وتراً فإن لم يجد فعلى الماء، فعن أنس ــ رضى الله عنه ــ قال:( كان رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ يُفطر على رطبات قبل أن يُصلى، فإن لم يكن فعلى تمرات، فإن لم تكن حسا حسوات من ماء) رواهأابو داود والحاكم و صححة الترمزى وحسنَّة .

ثامناً- الدعاء عند الفطر و أثناء الصيام:

روى ابن ماجة عن عبد الله بن عمرو بن العاص ــ رضى الله عنهما ــ أنَّ النبى ــ صلى الله عليه وسلم ــ قال:( إنَّ للصائم عند فطرة دعوة ما تُرد). وكان عبد الله إذا أفطر يقول:( اللهم إنى أسألك برحمتك التى وسعت كلِّ شيءٍ أن تغفر لى).

وثبت أنَّ النبى ــ صلى الله عليه وسلم ــ كان يقول:( ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله).

وروى مرسلاً أنَّه ــ صلى الله عليه وسلم ــ كان يقول:( اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت)”رواهُ الترمذي بسند صحيح”.

وقال ــ صلى الله عليه و سلم ــ 🙁 ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر والإمام العادل والمظلوم ) .

تاسعاً- السواك:

يستحب للصائم أن يتسوَّك أثناء الصوم ولا فرق بين أول النهار وآخرة.

وقال الترمزى :(ولم يرَ الشافعى بالسّواك أول النهار وآخرة بأساً ).

و كان النبى ــ صلى الله عليه وسلم ــ يتسوَّك وهو صائم .

عاشراً- الاجتهاد فى العبادة فى العشر الأواخر من رمضان:

روى البخارى ومسلم عن عائشة ــ رضى الله عنها ــ أن النبى ــ صلى الله عليه سلم ــ قال:( كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل، وأيقظ أهلة، و شدَّ المئزر).

و فى رواية مسلم قال:( كان يجتهد فى العشر الأواخر ما لا يجتهد فى غيرهِ) .