خصائص نظرية المخاطر في القانون الإداري

 

توصف نظرية المخاطر بأنها أساس مسؤولية الإدارة عن عملها الإداري، بما في ذلك أعمال الرقابة الإدارية، مع سلسلة من الخصائص التي تحدد طبيعتها وحالتها على أساس المسؤولية الإدارية، وتحدد وتبين نطاقها. وإدارة النطاق والحدود التي تتمتع بتكامل ثانوي وحالة مقارنة بالأساس القانوني الأصلي للمسؤولية الإدارية، هي خطأ مصاحب والتي تتميز دائمًا بكونها مصحوبة بحكم تعويض. ولذلك، سيحاول أن يسلط الضوء بإيجاز على الجوانب والوقائع المختلفة لهذه الخصائص، من أجل:

 

  • نظرية المخاطر هي نظرية قضائية لقد قيل إن نظرية الخطر في القانون الإداري ترجع إلى وجودها وظهورها وتطبيقها في العدالة الإدارية خاصة في فرنسا، مما يوسعها بشكل كبير ويضع قواعدها وأسسها وشروطها ومجالات تطبيقها. أما دور المشرع فيه فهو ليس قوي، لأن المشرع حدد النظرية في نطاق محدود للغاية دون تحديد وتجميع جوانبها وطبيعتها. بشكل عام، نظرية المخاطر في القانون الإداري هي نظرية قضائية.

 

  • لا يوجد قرار إداري مطلوب لا يتطلب تطبيق هذه النظرية إصدار أمر تنفيذي إذا كانت أنشطة السلطة التنفيذية وعملها تشمل وتشمل الأعمال والأفعال القانونية التي تقوم بها وتنفذها، بما في ذلك القرارات الإدارية والإجراءات الهامة الناتجة عنها. قرار المسئولية الإدارية حتى يتم الحكم على المسئولية الإدارية بموجبه بحيث يكون مختلفًا ومتمايزًا لكل نظرية انحراف وإساءة استخدام للسلطة الإدارية المطلوبة لاتخاذ القرار الإداري. أخطاء الكوع هي أفعال وأعمال إدارية ومادية غير موجودة أو غير معروفة مثل أن متطلبات إنشاء وإثبات أحكام التعويض غير متسقة مع أبسط القواعد وروح العدالة.

 

  • نظرية المخاطر هي نظرية تكميلية خاصة الأساس القانوني الأصلي والطبيعي للمسؤولية بشكل عام والإدارة بشكل خاص خاطئ. لكن تبين أن العمل الضار أو النشاط الإداري قد تمت تغطيته بالمؤامرة، محاطًا بالمؤامرة، مما يجعل الخطأ غير موجود أو غير معروف. وبالتالي، فإن النظرية هي أساس قانوني، مع طابع ثانوي، مكمل واستثنائي أي مسؤولية حقيقية، بالنسبة للأساس الطبيعي. وهو الأساس القانوني للاستثناءات التي أقرتها السلطة التنفيذية كصمام أمان وصيغة قانونية توازن بين الحقوق والامتيازات المقررة للسلطة التنفيذية لعزلها عن الخطأ في ظروف معينة وللحد من أفعالها الضارة وتصرفها.

 

  • نطاق نظرية المخاطر ليس مطلقًا نظرية المخاطر ليست الأساس العام والأصلي للمسؤولية الإدارية ولكنها الأساس القانوني المحدد لهذه المسؤولية كوسيلة للمساعدة عندما تكون القواعد العامة للمسؤولية في تناقض حاد مع قواعد العدالة. وبسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للبلاد والاعتبارات المالية للخزينة، فهي محدودة في إطار النظر بشكل واضح في المسؤوليات الإدارية والحكم عليها. من ناحية، مرور الوقت ومخاطره العديدة ومن ناحية أخرى حماية حرية عمل السلطة التنفيذية الساعية للصالح العام. ويجب أن تأخذ هذه العدالة دائمًا في الاعتبار القدرة المالية والمادية للدولة، لذلك لا ينبغي أن تكون حكمية بشكل غير ملائم أثناء تولي مسؤولية إدارة المخاطر.

 

لذلك فإن نظرية المخاطر هذه ليست مطلقة ولكنها مقيدة وتهيمن عليها الظروف الوطنية والأوضاع الاقتصادية والقدرات المالية، وهذه الميزة تجعل من الممكن للمشرعين التدخل في عملية تحديد نطاق وحدود المخاطر. إن النظرية كأساس للمسؤولية الإدارية مشكلة لن يتم تضخيمها بشكل مفرط وتصبح عاملاً مستنزفًا، مما يثقل كاهل الدولة المالية والاقتصاد، وبالتالي تمنعها من التحرك في اتجاه التنمية الوطنية أو النهضة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في المجتمع. وقد حاول المشرعون في العديد من الدول جعل هذه النظرية عملية تشريعية بحتة، ولا يجب الحكم على المسئولية على هذا الأساس إلا إذا كان القانون يفرضها كما كان الحال في مصر.

 

بالنظر إلى أن المشرعين الفرنسيين راضون عن اتباع خطوات مجلس الدولة الفرنسي في هذا الصدد، فإن التشريعات اللاحقة غالبًا ما تكون أحادية الجانب ومتأخرة مقارنة بما يقرره مجلس الدولة بشأن النظرية القائلة بأن السلطة التنفيذية مسؤولة عنها. أما بالنسبة لمحاولات الدوائر الإدارية والقضائية في تحديد نطاق دعاوى المسؤولية على أساس المخاطر، فإنها تنعكس في الشروط الخاصة التي حددتها وتطلبها عن الأضرار الناجمة عن العمل أو الأنشطة الإدارية وحتى الأضرار التي تقع على عاتقها من أجل تجنب إطلاقها وشموليتها. وبالإضافة إلى الشروط العامة، تضع الأجهزة الإدارية والقضائية أحكامًا للضرر الناجم عن ذلك شروط خاصة لمنح التعويض على هذا الأساس.

 

  • عقوبة التعويض يؤدي تطبيق نظرية المخاطر إلى أحكام تعويضية؛ لأن النظرية لا علاقة لها مطلقًا بأحكام الإلغاء. لذلك فهي تختلف عن نظرية انحراف السلطة، بما يتماشى مع نظرية إساءة استخدام السلطة الإدارية؛ لأنه يُحكم عليها دائمًا كتعويض؛ لأن قراراتها الإدارية قد تحررت من عيوب معروفة، بحيث لا يتضمن الإجراء القانوني خطأ مصاحبًا أو شخصيًا وبالتالي لا يسمح باستئناف القرارات الإدارية بإلغاء صحتها. وبدلاً من ذلك، يمكن الحكم على التعويض على أساس نظرية المخاطر أو على أساس نظرية المخاطر ونظرية انتهاك الحقوق الإدارية تعتمد نظرية المخاطر دائمًا على التعويض وليس الإلغاء.