اقرأ في هذا المقال

أنواع تنفيذ القرار الإداري

 

بمجرد صدور قرار إداري، يصبح له سلطة تنفيذية ويمثل امتدادًا لسلطة الدولة. والإنفاذ هو الإدراك المادي الفعلي لقرار إداري ما، مثل الإجراءات الأخرى الصادرة عن سلطات الدولة (إنفاذ القوانين، إنفاذ الأحكام) والتي هي في الأساس نتيجة لامتياز السلطة التنفيذية للسلطة العامة، والذي تم تسليط الضوء عليه في القرارات الإدارية التنفيذية. وفي مقدمتها إمكانية اتخاذ قرارات إدارية مباشرة أو تنفيذية والتي هي في الأساس نتيجة أسبقية إدارية بشرط أن يكون القرار الصادر من الجهة الإدارية قانونياً، ما لم يثبت خلاف ذلك.

 

بمجرد صدور قرار إداري، فإنه يحمل افتراض الشرعية وقد يؤدي عدم تنفيذ القرارات الإدارية إلى إثارة الجدل الذي يعيق الأداء السليم للمرافق. وتنفيذ القرار الإداري وطريقة اعتماده تكون على عدة أنواع وهي على الشكل التالي:

 

  • أولاً: تنفيذ القرارات الإدارية وهو صالح: سواء في وجه مسؤول تنفيذي أو فرد، والسلطة التنفيذية ملزمة بالقرار من تاريخ نشره، ويجب أن يكون نافذ المفعول ضد السلطة التنفيذية بالرجوع إلى ذلك التاريخ ونحن نعتمد على الشروط في ذلك التاريخ لتحديد صلاحيتها، سواء من السلطة الإدارية (الاختصاص) التي تقبلها.

 

  • ثانياً: تنفيذ القرارات الإدارية حسب مدة الوصول: الوقت أو التاريخ حسب السلطة التي أصدرته والقانون الساري. وبالنسبة للأفراد، سواء من خلال الإخطار “بقرار فردي” أو نشر “قرار تنظيمي”، لا يسري القرار إلا من تاريخ علمهم بالقرار الإداري. ولا تتعلق شروط الإشعار والنشر فقط بالإنفاذ ضد الأفراد، ولكن أيضًا بالحد الزمني للتقاضي (في حالة القرار المحلي) أو الاستئناف (في حالة القرار المركزي).

 

عادة ما يكون القرار الإداري فوريًا، أي له تأثير مستقبلي، ولا يمكن أن تكون عواقب القرار سابقة لأوانها من حيث الحقوق المكتسبة واستقرار المعاملة. ويمكن للسلطة التنفيذية اتخاذ قرار بأثر رجعي وإذا كان هناك نص تشريعي يسمح بذلك، أي إذا كان القانون الإداري ينطبق بأثر رجعي، مثل القانون الأنسب للمدعى عليه. وطريقة التنفيذ المعتمدة لا تتم إجراءات تنفيذ القرارات الإدارية (فعلياً) إلا بعد نشرها أو إخطارها على النحو المنصوص عليه سابقاً، ولا يتعين على الأشخاص المعنيين بهذه القرارات إلا أن يقدموا لها طواعية.