أمثال عالمية عن الكبر في السن:

 

يُعرف كبر السن من قِبل اللغويين في كافة معاجم اللغة الدولية على أنه تقدم الإنسان بالعمر، وذلك حتى يصبح عجوزاً، أو من يكون من وجهة نظر المجتمع قد وصل إلى العقود الأخيرة من عمره، فالكبر في السن يظهر على الإنسان من خلال ملاحظة بعض التغيرات في نشاطه ودوره الاجتماعي، يحظى كبير السن باهتمام كببر سواء كان من قبل البيئة التي يقطن بها أو الأسرة التي يعيش فيها، وقد اعتبرت الغالبية العظمى من المجتمعات على أن الوصول لسن الستين هو بداية الدخول في مرحلة الشيخوخة.

 

1. كبر السن مرض في حد ذاته (Old age is sickness of itself):

 

أشار العلماء والمؤرخون من خلال المعنى الضمني للمثل الإنجليزي أنّ الغالبية العظمى من كبار السن على الدوام يشتكون من العديد من الأمراض والعلل، والحقيقة أن السب الرئيسي خلف تلك الأمراض هو الوصول إلى مرحلة الشيخوخة والكبر في السن وضعف البدن لديهم.

 

2. من بلغ السبعين اشتكى من غير عله:

 

أشار الحكماء والفلاسفة من خلال المعنى الضمني للمثل العربي أنّ الإنسان حينما يصل إلى عمر السبعين، فإنه يدخل في مرحلة الشيخوخة، مما يجعله يشتكي من الكثير من الأمراض والآلام.

 

3. الكبار لا يذهبون إلى المدرسة ورغم ذلك يعرفون كل شيء:

 

أوضح الحكماء والأدباء من خلال المعنى الضمني للمثل العربي أن الإنسان المتقدم في العمر لا يستطيع الذهاب إلى المدرسة التعليمية، لكنه كان قد تعلم من مدرسة الحياة الكثير من المعارف والتجارب والخبرات الحكيمة.

 

4. رؤية الكبار شجعان هي وحدها التي تخرج الصغار شجعان ولا طريقة غيرها في تربية شجاعة الأمة:

 

يعود أصل المثل إلى جمهورية مصر العربية، حيث كان أول ما خرج المثل على لسان الأديب والشاعر المصري (مصطفى صادق الرافعي)، حيث أشار من خلال المحتوى الضمني للمثل العربي أن للكبار تأثير كبير على تغيير سلوكيات وتصرفات الصغار.

 

5. بنفس القدر الذي يستسهل به الأطفال الضحك يستسهل الكبار الأوجاع:

 

نظراً إلى الدخول في مرحلة الشيخوخة، فإن الأمراض والآلام تصبح تتوالي على الإنسان الكبير في السن؛ ولذلك قد أوضح الحكماء والفلاسفة من خلال المعنى الضمني للمثل العربي أنّ كبير السن يصبح يستسهل الأمراض وأوجاعها؛ وذلك لكثرتها في جسده.