تُعتبر هذه الرواية من الأعمال الأدبية الصادرة عن الكاتبة إيفا إيبوتسون، وتم العمل على نشرها عام 1979م، وتناولت في مضمونها الحديث حول ساحر أراد أن يجري مسابقة للحصول على زوجة اشترط أن تكون من المدينة التي هي مسقط رأسه، تابع معنا عزيزي القارئ الأحداث للنهاية لنرى هدف الساحر من ذلك.

 

الشخصيات

 

  • الساحر أريمان

 

  • خادم أريمان

 

  • الساحرة المتنبئة

 

  • الساحر مابيل وراك

 

  • الساحر إيثيل فيدباغ

 

  • الساحرة الآم بالدم

 

  • الساحرة نانسي شوتر

 

  • الساحرة نورا شوتر

 

  • الساحرة مدام أولمبيا

 

  • الساحرة تدعى بيلا دونا

 

  • الفتى اليتيم تيرينس موج

 

  • مسؤولة دار الأيتام

 

  • الدودة روفر

 

  • السير سايمون صديق أريمان

 

رواية أي ساحرة

 

في البداية كانت تدور وقائع وأحداث الرواية في مملكة بريطانيا العظمى، حيث أنه في يوم من الأيام في واحدة من المدن كانت هناك قاعة تعرف باسم قاعة داركينغ، وفي تلك القاعة يقيم شخص يدعى أريمان، كان أريمان مشهور بأنه من أكثر الأشخاص المنغمسين في أمور السحر والشعوذة، وفي الكثير من الأحيان يطلقون عليه أهالي المنطقة لقب أريمان الفظيع؛ وذلك من كثرة أعمال السحر والشعوذة التي يقوم بها.

 

وفي يوم من الأيام رأى أريمان أنه حان الوقت من أجل أن يقدم على الزواج، وفي ذات الوقت لا يرغب بالفتاة التي يختارها أن تكون من أي منطقة، وإنما اختار مسقط رأسه حتى تكون زوجته منها، وكان مسقط رأس أريمان هي واحدة من المدن والتي تعرف باسم مدينة تودكاستر، ولكن في الحقيقة لم يكن الدافع في اختيار زوجته من مسقط رأسه أمر نابع من محبته بتلك المنطقة أو المكانة التي تحتلها داخل نفسه كونه ولّد بها، وإنما كان هناك دافع خفي لم يطلع عليه أريمان أي شخص وهو أمر تنبأت بها إحدى الساحرات من المقيمات في ذات المنطقة مع أريمان، حيث أشارت إلى أن هناك ساحر آخر أكثر قتامة سوف يتولى عبء الضرب والضرر الذي يصيب أريمان طوال الوقت.

 

وأوضح له خادمه بأن تلك الساحرة تقصد بتلك التوقعات ابن أريمان، ونظرًا لأن أريمان ليس لديه ابن ولا حتى زوجة، فقد قرر الإقدام على الزواج وإجراء مسابقة يشارك فيها سبع شخصيات، وتلك الشخصيات جميعها من السحرة الذين يقيموا في منطقة تودكاستر وهم الشخصية الأولى ساحر يدعى مابيل وراك والساحر الثاني يدعى إيثيل فيدباغ، والساحر الثالث سيدة تدعى الآم بالدم، والشخصية الرابعة سيدة تدعى نانسي شوتر، والشخصية الخامسة ساحرة تدعى نورا شوتر، والشخصية السادسة تدعى الساحرة مدام أولمبيا، والشخصية السابعة والأخيرة ساحرة تدعى بيلا دونا.

 

وتلك الشخصيات السبع سوف تقوم بعمل مسابقة سحر لمجموعة من فتيات المدينة وأريمان سوف يقرر من سوف يتزوج، وقد أوضح أن أي ساحرة تؤدي أسوأ عمل سحري هي من سوف تكون عروسته، والغريب في الأمر هو أن معظم السحرة في منطقة تودكاستر كانوا سيئين، ويستثنى منهم فتاة واحدة وهي بيلا دونا، وهي فتاة تتميز بجمال فائق وتحب أريمان، ولكن بشكل سري دون أن يعلم أحد، وما تختلف به عن بقية السحرة هي أنها لا تتقن عمل السحر سوى السحر الأبيض، ولم تنجح في يوم من الأيام بعمل أي سحر من نوع السحر الأسود.

 

وبعد فترة قصيرة وقبل بدء المسابقة التقت بيلا دونا مع فتى يتيم صغير يدعى تيرينس موج، وفي ذلك الوقت قامت بيلا دونا بمساعدته في الخروج من دار الأيتام التي يقيم بها؛ وذلك لأن السيدة المسؤولة عن دار الأيام كانت سيدة لئيمة وقامت باستخدام تعويذة مظلمة بشكل غير معهود اعتقادًا منها أن الدودة التي يريبها تيرينس وهي دودة أليفة ويطلق عليها تيرينس اسم روفر، هي حيوان مألوف لها، وهو كذلك حيوان أساسي في أعمالها السحرية المظلمة، وبعد أن تمكنت بيلا دونا من إنقاذ تيرينس من بين أيدي تلك المسؤولة الحقودة اتفقت معه على الاشتراك بالمسابقة والعمل معًا من أجل الفوز بالمسابقة.

 

وعند بدء المسابقة في الوقت الذي كان به سحر السحرة الآخرين يسير بشكل مضحك وساخر وخاطئ وفظيع جاء دور كل من بيلا دونا وتيرينس في المنافسة، كان لديهم مشكلة واحدة، ولكن بيلا دونا لم تأبه بها، وبعد لحظات انضمت مدام أوليمبيا للمسابقة، وما كان معروف عنها أنها ساحرة شريرة، وهي على استعداد لفعل أي شيء من أجل الفوز بالزواج من أريمان، وقد كان هدفها من الزواج هي أن تحصل على أسنانه من أجل تشكل عقد لنفسها.

 

وبعد قضاء كل من تيرينس وبيلا دونا بعض الوقت مع أريمان، اكتشف تيرينس وجود قطعة سحرية مثالية لدى أريمان، وأنه يجب على بيلا دونا الحصول عليها من أجل تربية شبح سير يدعى سايمون وهو صديق أريمان، وهذ الأمر كان أريمان يحاول القيام به منذ عدة سنوات، وفي الوقت الذي جاء به دور أوليمبيا قدمت قطعة سحرية مرعبة تُعرف باسم سيمفونية الموت، ويبدو أنه ما لم تتمكن بيلا دونا من أداء استحضار الأرواح لها، فإنها سوف تخسر بالتأكيد.

 

ولكن ما لا تعرفه أولمبيا هو أن في اليوم السابق من دورها اختفت العديد من الأدوات التي تحتاجها لعمل السحر، وفقط تيرينس من كان يعلم بذلك، حيث كانت الدودة روفر معها في جميع الأوقات وأخبرته بذلك، ودون إخبار بيلا دونا قام تيرينس بوضع خطة مع خادم أريمان، واللذان اتفقا على أن بيلا دونا سوف تكون أفضل زوجة لأريمان، إذ ذهب تيرينس إلى المدينة للبحث عن ممثل من أجل توظيفه حتى يجسد شخصية دور السير سايمون في العرض الذي سوف تقدمه بيلا دونا، ولكن حينما أدت بيلا دونا العرض بنفسها بدا أنه مذهل للغاية، إذ ظهر وكأن السير سايمون على قيد الحياة للجميع، وهنا شعر أريمان بسعادة غامرة لرؤية صديقه مرة أخرى من جديد.

 

وبعد يوم واحد على عرض بيلا دونا، اختفى تيرينس، وبعد ساعات قليلة تم العثور عليه مرة أخرى في دار الأيتام التي كان يقيم بها، وهنا وصلت رسالة من والدة الممثل أنه لم يكن قادرًا على الوصول في الوقت المحدد للأداء، وهذا الأمر الذي دفع المتآمرين إلى إدراك أن السير سايمون لم يظهر وإنما لك مجرد سحر، وفي ذات الليلة ذهب تيرينس إلى المطبخ من أجل تناول الطعام عندها أمسكت به المسؤولة الحقودة، ولكن تيرينس سرعان ما حولها إلى عنكبوت، ثم عاد إلى قاعة داركينغ.

 

كما اتضح أن الدودة روفر قد اختطفت من قبل مدام أوليمبيا، وحينما علم أريمان بذلك وكتقدير لجهود تيرينس نجح بمساعدة خدمه في إعادة الدودة روفر إلى بيلا دونا حتى تعيدها إلى صاحبها، وعندما اتضح أن بيلا دونا لم تقدم العرض بهذا الإبهار سوى بمساعدة تيرينس طالب أريمان بضم تيرينس إلى مدرسته لتعليم السحر، وفي النهاية تزوج أريمان من بيلا دونا.

 

العبرة من الرواية هي أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يسعون لتحقيق أمر لا تكون نيتهم سليمة في بدايته، ولكن من المحتمل أن يحدث شيء بسيط يجعلهم يغيرون ما بداخلهم ويتحول لدوافع خير.

 

مؤلفات الكاتبة إيفا إيبوتسون

 

  • رواية سر المنصة The Secret of Platform Novel

 

  • رواية إنقاذ الشبح العظيم The Great Ghost Rescue Novel

 

  • رواية شركة البجع A Company of Swans Novel