ما هو تعريف الوصف عند الشاعر البحتري؟

اقرأ في هذا المقال


لكل شاعر من الشعراء العرب الطريقة والأسلوب في كتابة الشعر من الناحية الوصفية في أشعارهم التي عمدوا إلى كتابتها، وفي هذا المقال سوف نتناول التحدث عن الوصف في شعر الشاعر البحتري.

وصِف الشاعر البحتري على أنَّه من أطبع وأميز الشعراء العرب، حيق أنَّ شعره كان يتميز بقوة الخيال الواسع جداً إلى جانب أنَّ شعره يقوم من الناحية الفنية وهذا على العديد من الزخارف ذات الطابع البديعي والصافي، كما وأنَّ شعره يوصف بالشعر العذب، الذي نجد أنَّه خالي تماماً من التكلُّف، حيث نلاحظ أنَّ الموسيقى الشعرية تغمر الأبيات التي عمد إلى كتابتها.

حيث أنَّ هذا الأمر يأتي من الخبرات وكذلك الذوق الذي يمتلكه الشاعر البحتري إلى  جانب الدقة في اختيار الألفاظ وكذلك العبارات ذات الطابع الشعري، حيث تتميز هذه الألفاظ بخلوها تماماً من التعقيد وكذلك من الغرابة التي نلاحظها عند البعض من الشعراء الآخرين، بحث تكون هذه الألفاظ متزامنة ومتوافقة مع كل من المعنى وكذلك الموقف على حدٍ سواء.

حيث كتب الشاعر البحتري الكثير من القصائد الشعرية التي جمعها في ديوان له، ومن أشهر تلك الكتب هو كتاب الحماسة، الذي قام على جمع الكثير من المؤلفات الشعرية التي نظمها ولكن نلاحظ بأنَّ أكثر تلك الأغراض في تلك الكتب الشعرية هو الوصف، حيق عمد إلى وصف الكثير من المظاهر الغير طبيعية كالعمران إلى جانب الطبيعة التي تحيط به، حيق يتميز وصفه بأنَّه وصف خصيباً وكذلك عفوياً على حدٍ سواء.

حيث استمد الشاعر البحتري تلك الطبيعة الوصفية وهذا من التوافق ما بين الفكر والتصوير وهذا ما بين الطبيعة البدوية والطبيعة الحضرية.

ومن أبرز الأمثلة على هذا الأمر هو من البداوة قد استمد الشاعر المادية المسيطرة إلى جانب العمل على تمثيلها بطريقة وأسلوب عريق جداً، حيث عمد إلى وصف كل من الأزهار مثلاً وكذلك المطر، والعديد من الحيوانات كمثل الأسد والذئب وكذلك الفرس.

كما ونلاحظ أنَّ البحتري قد وصف الربيع وهذا على أنَّه ذلك المهرجان الذي أضاف على المشاهد التي تتعلق به تلك الروح من أجل أن يُبرز فيها تلك اليقظة ذات المنحى الطبيعي.

المصدر: فنون الشعر العربي، الدكتور عمر فاروق الطباع، 2020.الشعر العربي المعاصر: تطوره وأعلامه 1875-1940 - صفحة 142، أنور الجندي، 1963. فلسفة الإيقاع في الشعر العربي - صفحة 113، علوي الهاشمي، 2006.في رياض الشعر العربي - صفحة 294، عمر الصباح، 1992.


شارك المقالة: