قصيدة The Darling Letters

اقرأ في هذا المقال


هي قصيدة للشاعرة كارول آن دافي، تستخدم فيها الشاعرة العديد من الأدوات الأدبية المثيرة للاهتمام للتحدث عن طبيعة العلاقات وكيف تتغير بمرور الوقت، إنها تتبنى هذا التغيير باعتباره شيئًا ربما لم يتوقعه المرء في البداية، لكنها الآن تستسلم له عندما ينظرون إلى الوراء في الأوراق التي كانت تعني لهم الكثير. تابع المزيد عزيزي القارئ للتعرف على شرح القصيدة.

 قصيدة The Darling Letters

,Some keep them in shoeboxes away from the light
,sore memories blinking out as the lid lifts
…their own recklessness written all over them. My own
,Private jokes, no longer comprehended, pull their punchlines
fall flat in the gaps between the endearments. What
?are you wearing

.Don’t ever change
,They start with Darling; end in recriminations
absence, sense of loss. Even now, the fist’s bud flowers
into trembling, the fingers trace each line and see
,the future then. Always… Nobody burns them
.the Darling letters, stiff in their cardboard coffins

Babykins… We all had strange names
which make us blush, as though we’d murdered
someone under an alias, long ago. I’ll die
,without you. Die. Once in a while, alone
we take them out to read again, the heart thudding
.like a spade on buried bones

ملخص قصيدة The Darling Letters

هي قصيدة من ثلاثة مقاطع مقسمة إلى مجموعات من ستة أسطر، أو مجموعات، بالإضافة إلى ذلك يتكون كل مقطع من عدد من العبارات المختلفة التي تنقل القارئ من خلال فهم ماهية رسالة الحب في مفهومها وما تصبح عليه مع تقدم العلاقة، تستخدم الشاعرة العديد من الأدوات الأدبية في القصيدة وتشمل هذه على سبيل المثال لا الحصر، واستمرار الجملة دون توقف بعد نهاية السطر، والجناس والانقطاع.

تبدأ القصيدة بالمتحدثة التي تصف كيف يحتفظ العشاق من جميع الأماكن برسائلهم من الماضي ويخزنونها، وتقول إنّ بعضها يتم الاحتفاظ به في صناديق لا يمكن رؤيتها إلا إذا طلبها الحارس، يحدث هذا من حين لآخر ويظهر عناصر الماضي التي نسيها المرء، غالبًا ما تكون هذه العناصر مؤثرة للغاية ومحرجة لأنها تُقرأ خارج سياقها الأصلي.

هذه الرسائل مليئة باللحظات التي تجعل المرء يشعر بالحرج وعدم القلق بشأن ما كان عليه في الماضي، بالإضافة إلى ذلك تثير المتحدثة السؤال عن سبب الاحتفاظ بالرسائل على الإطلاق، خاصة إذا كانت تثير كل هذه المشاعر غير المريحة، توضح أنها تعتقد أنّ هذا هو الحال لأن المرء لا يزال قادرًا على الشعور بوعد المستقبل الموجود في الكتابات، هذا شيء لا يمكنهم التخلي عنه.

تتعامل الشاعرة بشكل أساسي مع موضوع العلاقات في رسائل دارلينج، وهذا يشمل جميع الحالات المختلفة التي يمكن أن تكون فيها العلاقات، رسائل الحب التي تعتبر مركزية في القصيدة هي رمز للتغييرات التي يمر بها المرء، عقليًا وعاطفيًا، عندما يتعلق الأمر بماضيهم، وخاصة حياتهم العاطفية، عندما جلبت الرسالة للقارئ الفرح والسلام، لا، فهي أكثر إحراجًا أو سخطًا.

المتحدثة كما ذكر أعلاه تبدأ في التساؤل عن الهدف من الاحتفاظ بالحروف، وخلصت إلى أنها تعد بما يمكن أن يأتي وما كان ممكنًا، إنه شيء يصعب التخلي عنه، في المقطع الأول تصف المتحدثة الانطباع الأولي لرسالة حب من مكان العثور عليها وحفظها، إلى كيفية بدايتها، توضح في السطور الأولى أنّ الطريقة التي يتعامل بها العشاق مع الحروف تختلف من علاقة إلى أخرى.

مع وضع ذلك في الاعتبار تصف أنّ بعض هذه الأحرف يتم الاحتفاظ بها في علب أحذية بعيدًا عن الضوء، يثير هذا سؤالًا مثيرًا للاهتمام حول سبب إخفاء المرء لشيء ما تم كتابته بدافع التفاني، ما هو السبب وراء إبقاء هذه الأشياء بعيدة عن الأنظار؟ في السطر الثاني تؤكد من خلال التجسيد على التأثير الذي ينتج عنه إخفاء عواطف المرء الحالية أو الماضية.

وتقول إنه عندما يكون المرء جاهزًا أخيرًا لإظهار الحروف مرة أخرى، ربما بعد فترة طويلة من انتهاء العلاقة، فإنها تظهر على أنها ذكريات مؤلمة تومض في ضوء الغرفة، سيواجه كاتب هذه الرسائل بعد ذلك نسخة من أنفسهم لم يعودوا مألوفين لها، ستعيد هذه الرسائل إلى ذهن المرء أنه مرر نكات خاصة، لم يعد من الممكن فهمها، بالإضافة إلى عبارات رئيسية مثل ماذا ترتدي؟ يُجبر المرء على التعامل مع تهوره ومجازفته.

في المقطع الثاني تواصل المتحدثة سردها لما تكشفه هذه الرسائل للمتلقي والقارئ، عبارة أخرى تلتصق بالمتحدثة من التاريخ العام للحروف وتقول العبارة هي لا تتغير أبدًا، كانت هذه الرسائل البسيطة وغير الإبداعية تعني شيئًا ما للشخص الذي يتلقاها ولكنها أصبحت الآن بلا هدف.

تستمر القطعة مع الراوي الذي يصف كيف تتطور العلاقة من خلال الحروف، قد يبدأون على أنهم مليئون بالحب وينتهي بهم الأمر بتبادل الاتهامات، يلوم العشاق بعضهم البعض على أي عيوب في العلاقة وينتهي الأمر بالجميع بشعور بالغياب والخسارة.

من الواضح في السطور التالية أنّ المتحدثة تفكر في سبب الاحتفاظ بالرسائل بين العشاق، توصلت إلى استنتاج مفاده أنّ هذا يرجع إلى أنه لا يزال بإمكان المرء تخيل المستقبل الذي رآه المرء وآمن به في ذلك الوقت، يظهر المستقبل كزهور في مهدها ويتم تقديره من خلال تتبع كل سطر من النص على الورقة.

لا أحد يجرؤ كما تقول المتحدثة على حرق هذه الرؤية للمستقبل، بدلاً من ذلك يتم وضعها في توابيت من الورق المقوى، المقطع الثالث لافت للنظر من حيث أنه يبدأ بأحد أسماء الحيوانات الأليفة التي قد يستخدمها العشاق (Babykins)، تسمع المتحدثة غرابة هذه الكلمة وكيف الآن تجعلنا نحمر خجلاً.

كلمات الماضي تجعل المرء يشعر كما لو أننا قتلنا شخصًا ما تحت اسم مستعار، إنه مثل ماضٍ قذر يخرج من الطابق السفلي ليواجه المرء كيف كان في حياة أخرى، تضيف الشاعرة بضع كلمات وعبارات أخرى قد تأتي من رسائل الحب وتسبب لاحقًا إحراجًا للقارئ.

في السطور الأخيرة تنخرط المتحدثة من جديد في فكرة التخلي عن الحروف وإعادة اكتشافها، هذه التجربة تجعل القلب يضرب بصوت يشبه صوت الأشياء بأسمائها الحقيقية وهي تضرب العظام المدفونة، هذه إشارة أخرى إلى عودة ظهور الماضي وإلى أي مدى يمكن أن تكون تلك اللحظة مثيرة وعاطفية.

المصدر: The Darling Letters by Carol Ann DuffyThe 'Darling' LettersCarol Ann Duffy


شارك المقالة: