الترجمة نشأت وتطوّرت حتّى أصبحت فن له عدّة أنواع ومجالات وأقسام، وبسبب الضغط الذي تعرّض له المترجمون بسبب كثرة الأعمال والمؤلّفات والأوراق الرسمية وغيرها؛ دعت الحاجة لنشوء الترجمات الفورية والآلية والتحريرية وغيرها، سنحكي عزيزي القارئ عن الفروق الأساسية بين الترجمة التحريرية والشفوية.

 

الفرق بين الترجمة التحريرية والترجمة الشفوية

 

يحدث أن الكثير من الناس من يسيء الفهم بخصوص الفرق بين الترجمة التحريرية والشفوية؛ وذلك حول المهارات المطلوبة بكل مجال منهما، وما هو نوع التعليم بكل مجال كذلك، يعتبر الفارق الرئيسي بين الترجمة التحريرية والشفوية هو أن الترجمة التحريرية تتعلّق بترجمة النصوص المكتوبة بغض النظر عن أنواعها، امّا الترجمة الشفوية أو تسمّى أحياناً بالترجمة الشفوية تتعلّق بالنصوص أو الكلام المنطوق.

 

وأهم أهداف الترجمة التحريرية هي إعادة صياغة النصوص بشكل دقيق، سواء كان كتاب أو نص أو مقال أو غيره، والترجمة الشفوية هي تقوم بترجمة الكلام المسموع مثل: المؤتمرات، المحاضرات، المكالمات الهاتفية، وتتم ترجمة الكلام المسموع شفويا، أمّا بالنسبة للصفات المطلوبة في كل مترجم؛ فهي تختلف باختلاف المجال، فالصفات المطلوبة في المترجم التحريري هي:

 

  • أن يتمتّع المترجم التحريري بمنحى تفصيلي بمعنى أن يكون لديه القدرة على الشرح بالتفاصيل.

 

  • أن يسعى المترجم التحريري عند ترجمته للنصوص للكمال، وأن يبحث عن مرحلة الاحترافية.

 

  • أن يكون لدى المترجم صفات شخصية مثل حبّه للتحليل و بحثه عن الدقّة.

 

  • من الصفات الأساسية لدى المترجم التحريري هي التحلّي بالصبر.

 

أمّا بالنسبة للصفات المطلوبة من قبل المترجم الشفوي فهي:

 

  • من أهم الشروط التي يتمتّع بها المترجم الشفوي هي امتلاكه لمهارات اتصال جيّدة.

 

  • يجب أن يكون لديه مهارة العمل تحت أي ضغط قد يتعرّض له.

 

  • أن يكون من الأشخاص الذين لديهم استماع جيد وقدرة على الإنصات.

 

  • أن يكون لديه مهارة التعدّد في المهام، أي بإمكانه أن يقوم بعمل أكثر من شيء بالوقت ذاته.

 

ولكن يبقى هنالك شيء مشترك بين الترجمة التحريرية والشفوية، وهي أن كل من الترجمتين لديها شرط أساسي وهو أن يتقن المترجم سواء الشفوي أو التحريري الإتقان التام لكلا من اللغتين: لغة المصدر ولغة الهدف.