ملخص كتاب نقد وإصلاح لطه حسين

اقرأ في هذا المقال


كتاب نقد وإصلاح

يتطرق طه حسين في هذا الكتاب للحديث عن مجموعة من الروايات والنصوص الشعرية والنثرية، حيث ينقسم الكتاب إلى ثلاثة أجزاء، فالقسم الأول يتحدث عن بعض الروايات دون أن يعلق عليها، وفي الجزء الثاني يتناول بعض النصوص والروايات ويعلق عليها ويحللها، وفي الجزء الثالث يقدم مجموعة من نصوص بعض الأدباء وخصوصا الذين سبقوه بزمن بسيط، فيتحدث عن دور الأدب والثقافة في أي مجتمع كان ومدى تأثيرها، ويذكر أن هذا الكتاب الذي يعد من الكتب الإثرائية كان قد صدر في عام 1956، بينما قامت مؤسسة الهنداوي التي تتخذ من القاهرة مقرا ومركزا لها بإعادة طباعته ونشره في عام 2013.

المواضيع التي تضمنها الكتاب

  • خطأ التقدير
  • العَائِد
  • مضى القِطار في مَوْعِده
  • الرَّبْوة المَنْسِيَّة
  • القَرْيَة الظالِمَة
  • الصِّراع
  • مِنْ أدَبنا الحَديث
  • المطوَّلة … رُدَّ قلبي
  • مِنْ أدَبنا الحَديث
  • مِنْ أدَبنا الحَديث
  • أنا الشعبْ
  • شهريَار
  • صحِّ النوم
  • حَديث الجِيَاع
  • ومَا زال الغيث منهمرًا
  • والفلسفة
  • مَثَل
  • واجب
  • نعَم واجب
  • حقُّ الخطأ
  • حتَّى بَعْدَ الحُكْم
  • الخطوة الثانية
  • بل يجب أن تكون الخطوة الثانية
  • الخطوة الثانية وإنْ غضِبَ الغاضِبُون
  • تعبئة

ملخص الكتاب

يقدم لنا الأديب والمفكر المصري طه حسين في هذا الكتاب مجموعة من المقالات التي أخذها عن أدباء ورواة ومفكرين وفلاسفة عالميين، فطه حسين طالما كان يؤمن بالتجديد المقترن والمرتبط بالقديم، فمن لا يملك إرثا وحضارة قديمة لا يمكنه أن يضع حجر الأساس لكل ما هو جديد، كما أنّ طه حسين يؤكد في هذا الكتاب وفي معظم كتبه التي ألّفها أنّه لا يمكن فصل الأدب عن دوره في القيام بعمليات إصلاح شاملة تشمل جميع مناحي الحياة، فمن يريد أن يهتم بالإصلاح لا بدّ له من أن يهتم بالأدب والأدباء والمفكرين وفي مختلف المجالات الحياتية التي تهم الفرد والأسرة والمجتمع عامة.

لقد تمكن طه حسين في هذا الكتاب وغيره من الكتب أن يوصل لنا شيئاً من ذوقه الخاص، هذا الذوق الذي امتلكه بسبب الظروف الاستثنائية التي عاشها ومنذ أن كان صغيرا وحتى حصوله على شهادة الدكتوراه وممارسة عمله ونشاطاته بعد ذلك، فيؤكد مرارا وتكرارا على الأذواق واللغات والحضارات المختلفة والاطلاع عليها تنتج في النهاية قراءات وآراء مختلفة تختلف عمن يلتزم بدراسة لغة أو ثقافة معينة، وعند التمعن في هذا الكتاب فإننا نجد أن عميد الأدب العربي يقسم هذا الكتاب إلى ثلاثة أجزاء، حيث أنّه في الجزء الأول منه يتناول مجموعة من الروايات والنصوص الشعرية والنثرية التي تعود لأدباء وشعراء عرب وأجانب تختلف ثقافتهم ومرجعيتهم اللغوية والدينية والعقائدية، فيقوم بتلخيصها دون أن يقوم بتحليلها ونقدها والتعليق عليها.

وأما الجزء الثاني فيتناول مجموعة أخرى من هذه الروايات والنصوص النثرية، فيحللها ويعلق عليها وينتقدها ويسلط الضوء على عددا من النقاط التي تهم القارئ ويجب عليه أن ينتبه إليها عند قراءتها، حيث أنّ هذا الجزء تطرق في الأساس إلى تسليط الضوء على مواضيع ذات أهمية كبيرة للمجتمع والتي منها عمليات الإصلاح المجتمعية بكافة أنواعها من تعليم وصحة وأمن واجتهاد فقهي وغيرها الكثير من المسائل الهامة والتي تؤثر على أي مجتمع مهما كانت مرجعيته وعاداته وتقاليده، حيث أنّ هذه الأمور تتشارك في كثير منها معظم الشعوب، وأما الجزء الأخير من هذا الكتاب فيتناول فيه الحديث عن مجموعة من الأدباء وبعض رواياتهم والذين ينتمون إلى الزمن الذي سبق زمن طه حسين، حيث يتناول موضوعات الأدب والثقافة في عدد من الحضارات الشرقية والغربية.

مؤلف الكتاب

لقد نال طه حسين العديد من التكريمات المحلية والعالمية، ومن هذه التكريمات قيام الحكومة المصرية بترشيح اسمه لنيل جائزة نوبل والتي حصل عليها في عام 1965، كما تم حصوله على الدكتوراه الفخرية من جامعة الجزائر وجامعة باليرمو الإيطالية في عامي 1964 و1956، وبسبب إسهامه في رفعة الأدب والفكر العربي فقد تم تسليمه منصب رأس مجلس اتحاد المجامع اللغوية في العالم العربي بأكمله، ما تم ترشيح اسمه مرة أخرى لنيل جائزة نوبل، ومن أهم التكريمات التي نالها قيام منظمة اليونسكو التي توجد في دولة اورغواي حفلاً كبيراً من أجل إبراز وإظهار تأثير وأثر هذا الأديب على الأدب العالمي.

أشهر الاقتباسات في الكتاب

1- “وقصتنا اليوم تعرض علينا أول ما تعرض حياة امرأة فقدت زوجها في الحرب، وورثت عنه لنفسها وابنها أرضا واسعة متباعدة الأرجاء، فيها الخصب الكثير الذي يغل ثراء كثيرا، وفيها الغابات الكثاف التي تغل الثراء أيضا، والتي يكثر فيها الصيد، وفيها البحيرة الرائقة التي تتيح منظرا جميلا”.

2- “هذا الشاب الذي نيَّف على العشرين، ولم يبلغ الثلاثين، بل لم يَزل بينه وبينها شيء من أمد، تدركه الحرب فتقطع عليه طريقه إلى الحياة، كما تصورها وكما أرادها، وتنحرف به إلى طريق آخر قد استقر في روعه أنها منتهية به إلى الموت، سواء قصرت هذه الطريق أم طالت، وهو قد ذهب في هذه الحرب مذاهب”.

المصدر: طه حسين، نقد وإصلاح، مؤسسة الهنداوي، القاهرة، 2013


شارك المقالة: