اقتباسات من قصة عضة كلب لأحمد عبد الواحد

اقرأ في هذا المقال


قصة عضة كلب

  • هي مجموعة من القصص تتضمن خمسة عشر قصة من القصص التي تحاكي الواقع، حيث تنقل أحداث غالباً ما تتكرر في بعض المجتمعات الشرقية، حيث قدّمها مؤلفها أحمد عبد الواحد بأسلوب متميز مستخدما أبسط الألفاظ والعبارات.
  • من بين القصص التي تناولتها هذه المجموعة قصة الشاب بهنس الذي تعرض لأقسى أنواع الظلم من والده من جهة ومن عامة الناس من طرف آخر، حيث تم طرده وهو شاب صغير، فاعتمد على نفسه في تكوين حياته، وهو ما حققه فبنى منزله الخاص وعمّر أرضه وزرعها.
  • بعد أن تقدم بهنس بالعمر ينقلب عليه أبناءه بسبب أنهم يرون أنه لم يعد يستطيع تحمل مسؤولياته العائلية، وتتقلص أهميته بالنسبة لهم، وهنا يرفض بهنس تلك الأوضاع ويقرر أن يقاوم بكل ما أوتي من قوة، فما أوصله إلى هنا من ظلم أبيه والمجتمع شكل حافزاً له لمواجهة هذه المشكلة التي تغلب عليها واقنع أبناءه بقدراته التي لم تنتهي.

من مواضيع قصة عضة كلب

  • حكاية بهنس.
  • عضة كلب.
  • شيطاني المفترى عليه.
  • حديقة الموت.
  • المسامح كريم جدًّا.
  • الدعوة عامة.
  • وراء الحدود.
  • شجرة الدر.
  • الحياة بلا دخان.
  • أبناء للبيع.

اقتباسات من قصة عضة كلب

  • “تحمل هو وزوجته معا كل أشكال العناء والفقر، أما أبناؤهما فقد عاشوا زمن الأمان ورغد العيش، حتى إذا ما شبوا عن الطوق حاولوا إقصاءه عن كل عمل بحجة الحرص على صحته، إلى أن أفلحوا فسجنوه داخل بيته لا يكاد يبرحه”.
  • “عادة ما يعود شعبان إلى منزله قبيل الفجر، لكن الشرطة داهمت «الغرزة» ففر وبعض من كانوا بصحبته هاربين، وآثر الأسطى السلامة فقرر أن يكتفي بما دخنه من حشيش في ذلك اليوم وأن يعود إلى منزله مبكرا عن موعده”.
  • ” كان جرح الضابط غائرا لكنه قد توقف عن النزف؛ فالأمل كبير إذن في إنقاذه، بلَّلا شفتيه بقطرات من الماء، ووضعا كيسا من الرمال تحت رأسه، وفتحا أزرار قميصه، وحلا حزامه. كان الضابط يفتح عينيه من وقت لآخر ولا ينطق ولا يكف عن الأنين”.

المصدر: أحمد عبد الواحد، عضة كلب، القاهرة، 2015


شارك المقالة: