‏ما هي مظاهر تأثير النظرية السلوكية على الرسائل الإعلامية؟

اقرأ في هذا المقال


‏تتأثر الرسائل الإعلامية ‏المقدمة في النظريات السلوكية على مجموعة من المظاهر، وبالأخص عند عملية الاستجابة لمثل هذه الرسائل من قبل الجمهور الإعلامي المستهدف، ‏بالإضافة إلى ذلك يجب التركيز على أنَّ النظرية السلوكية تسعى إلى تحقيق المنافسة المطلوبة ما بين الوسائل الإعلامية وخاصة فيما يتعلق في الإعداد للرسائل الإعلامية المتنوعة.

‏مظاهر تأثير النظريات السلوكية على الرسائل الإعلامية

‏المظهر الأول

‏حيث يشير هذا المظهر إلى النظريات التقليدية والتطبيقية التي يتم بواسطتها التعلم بشكل موسع تجاه الأعمال الدعائية، على أن يتم استشارة الجمهور المتلقي في أسس الكتابة والعرض للرسائل الإعلامية والصحفية التي تلعب دور كبير في التأثير على الجهود الداعمة للوسائل الإعلامية المختلفة.

مع أهمية التأكيد على أنَّ المظهر الأول يركز على أسس التوجه حيال المصادر الإعلامية والإخبارية الوحيدة،  التي يتم بواسطتها التعرف على ‏المعلومات الإعلامية والمعارف الصحفية، وذلك من خلال مجموعة من الأساليب القادرة على دعم الموضوعات الإخبارية ذات التأثير الكبير والمتنوع.

‏بالإضافة إلى ذلك فإنَّ المظهر الأول يسعى إلى تحديد كيفية التعامل مع الوسائل الإعلامية المتاحة أمام الجماهير الإعلامية المتلقية، مع أهمية التعرف على النظرية التي بدورها تتوقع الاستجابة الفورية تجاه بعض الرسائل الإعلامية المتنوعة.

‏المظهر الثاني

‏والذي يشير إلى ضرورة الاعتماد بشكل مبالغ وقوي تجاه تأثير الوسائل الإعلامية في عملية تشكيل وإعداد الرسائل الإعلامية المختلفة، وذلك وفقاً للآراء العامة، بالإضافة إلى قدرتها على تشكيل الاتجاهات والأفكار الإعلامية والصحفية والعمل على تطبيقها، وذلك وفقاً للعوامل التي تؤكد على الحواجز التي تتم ما بين الوسيلة وما بين الجمهور الإعلامي النوعي، مع أهمية التعرف على قوتها الغير محدودة تجاه النظريات البيولوجية أو المثيرة.

‏وعليه فإنَّ هذا المظهر الثاني يشير إلى زيادة الدراسات الإعلامية تجاه النظريات النقدية والسلوكية التي ساهمت في دراسة الطبيعة الفردية المتخصصة في قيام الجمهور أو المجتمع الجماهيري في ‏الاستجابة بشكل فردي تجاه العوامل العصبية والبيولوجية المرتبطة بالفرد سواء كان اجتماعياً أو منعزلاً.

‏المظهر الثالث

‏حيث يشير هذا المظهر إلى تأثير النظريات السلوكية في علم النفس وخاصة عنده عملية التعلم تجاه نظريات علم الاجتماع وما هي النظريات التي تساعد الجمهور المتلقي على التأثر بالرسائل الإعلامية، على أن يتم إعداد هذه الرسائل من خلال الاعتماد على النظريات أو البحوث أو الدراسات ذات المفردات والمحتويات المختلفة وبغض النظر عن الموروثات النوعية أو الثقافية المرتبطة بالتأثيرات أو الخبرات المكتسبة.

‏بالإضافة إلى ذلك فإنَّ المظهر الثالث يركز على الخصائص المتشابهة في السلوكيات والخبرات التي تنتج عن النظرية السلوكية وكيفية التعرف على خدمة الأهداف التجارية أو الإعلانية وما هي أحجام الجماهير التي تتعرض للرسائل الإعلامية المختلفة، كما يجب التركيز على أنَّ الاتجاهات الإعلامية والصحفية تركز على السلوكيات والملاحظات الصحفية المعلنة من قبل الوسيلة أو القائم بالاتصال، على أن يتم ربطها ‏بالخطوط والتوقعات؛ من أجل الوصول إلى فئات إعلامية كبيرة.

‏المظهر الأخير

‏والذي يشير إلى آخر المظاهر التي تهتم بها النظرية السلوكية حيال الاستجابة للرسائل الإعلامية، على ‏اعتبارها بمثابة وسيلة داعمة ومعززة للاستجابات الإعلامية المرتبطة بالعلاقة والسمات الصحفية التي تبين الحالة الاقتصادية بمعادلات القراءات تجاه الرسالة.

مع أهمية قراءة الموضوعات التي ك تشتمل على أهداف ووظائف معينة من أهمها الأهداف  الآجلة، والتي تشتمل على الحاجات العاجلة والرضا، بالإضافة إلى تناول الأخطاء وخاصة عند الاستجابة بشكل غير متوقع؛ وذلك من أجل الوصول إلى الاتجاهات العلمية ذات الارتباط الوثيق بالنظريات الإعلامية المختلفة.

بالإضافة إلى البحوث التي تنظر على أنَّ الجمهور الإعلامي يعتبر بمثابة عنصر مكتسب يركز على المحتويات الإعلامية التي تساعده على اكتساب مهارات أو خبرات مختلفة‏، كما يجب التأكيد على أنَّ الحالة الاقتصادية تلعب دور في تشكيل قاسم مشترك ما بين الجماهير الإعلامية النوعية والعامة وكيفية تعرضها للرسائل الإعلامية، بحيث  يطلق عليهم بالجماهير المؤثرة.

مع أهمية قدرتها على التأثير على عملية إعداد الرسائل الإعلامية والأفكار الصحفية المنافسة على اعتبارها بمثابة مؤشرات تسعى إلى تحقيق استجابات صحفية معينة،  بالإضافة إلى التغلب على مفهوم المحاكاة المتعلقة بالسلوكيات أو الشخصيات أو القائمين بالاتصال أو الجماعات الإعلامية والعمل على القضاء على العادات السلوكية، ‏والتي لا بُدَّ من قدرتها على تفسير أثر التعزيز التي ترضي اهتمامات وسلوكيات الأفراد أو شخصيات أو الوسائل الصحفية أو أصحاب المراكز الإعلامية وغيرها.

المصدر: كتاب التوثيق الصحفي والإذاعي والتلفزيوني/ د. محمد قنديل.كتاب البحث الإعلامي محاضرات وقراءات/ د. اسماعيل عبد الفتاح والدكتور محمود هيبة.كتاب أزمة الضمير الصحفي/د. عبداللطيف حمزة.كتاب نظريات الإعلام واتجاهات التأثير/ د. محمد عبد الحميد.


شارك المقالة: