الإنسان بحال الطبيعة له مجموعة من الحقوق يجب أن يُحصّلها وله مجموعة من الحاجات يجب أن يقوم بإشباعها، وكذلك فإن له في منظمات الأعمال مجموعة من الحقوق والحاجات التي يجب أن يحققها، ولكن ما هو الفرق بين الحاجات والحقوق برأي الموارد البشرية بمنظمة الدولية؟

 

الفرق بين الحاجات والحقوق الإنسانية في الموارد البشرية بمنظمة العمل الدولية

 

يوجد فروق بين الحاجات والحقوق للفرد العامل، وقد قامت إدارة الموارد البشرية بمنظمة العمل الدولية بتحديد الفرق بين الحاجات والحقوق كما يأتي:

 

  • الحاجات يتم تحقيقها وتلبيتها أو إعطاء مقابل لها، والحقوق يتم إدراكها بمعنى احترامها وحمايتها وتحقيقها.

 

  • الحاجات لا تقوم على التزام أو واجب، بالرغم من وجود وعود لتحقيقها، أما الحقوق دائمًا تكون قائمة على التزام أو واجب وملازمة له.

 

  • الحاجات لا تكون بالضرورة كونية، الحقوق بعكس الحاجات فهي دائمًا تكون حقوق الإنسان كونية.

 

  •  الحاجات يمكن أن يتم تحقيقها وتنفيذها من خلال تلبية الحاجات الرئيسية بهدف أو استراتيجيات مُخرَجة، أما الحقوق لا يمكن إدراك حقوق الإنسان إلا من خلال الاهتمام بالمُخرجات والاهتمام بالعملية.

 

  • الحاجات الرئيسية يمكن أن تندرج في هرم الحاجات، أما حقوق الإنسان لا يمكن أن نقوم بتجزئته؛ لأن الحقوق تعتبر متكاملة فلا يمكن إطلاق مُسمّى على أحد الحقوق على أنه حق أساسي.

 

  • الحاجات من الممكن أن يتم تحقيقها وتلبيتها من خلال الأعمال الخيرية وأعمال البرّ، أما الحقوق لا يمكن أن تمنح من خلال الأعمال الخيرية؛ لأن منظمة حقوق الإنسان تعتبر الأعمال الخيرية هِبة وليست حق.

 

المبادئ الرئيسية لحقوق العمال

 

حق الفرد العامل حق كوني لا يمكن لأي جهة أن تتصرف فيه أو انتزاعها، فكل إنسان له جقوق مهما كان لونه أو جنسه أو جنسيته أو دينه أو عرقه أو عمله، ويوجد مجموعة مبادئ لحقوق العامل ومنها:

 

  • حقوق العامل متكاملة مع بعضها البعض ومترابطة، عندما يدرك حق واحد له فمن الطبيعي أن  يدرك حقوقه الأخرى.

 

  • المساواة وعدم التمييز، أي أن كل العمال في المنظمة متساوين.

 

  • المشاركة والاشتمال، فلكل عامل في المنظمة له حق المشاركة والتمتع بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية وغيرها بشكل كفوء وفعال.