تُعرف السوق الحُرّة، بأنّها السوق الذي يسود فيه نظام اقتصادي لا تتدخَّل فيه الحكومة في النشاط التجاري بين المُشتري والبائع بأيّ شكل من الأشكال، حيثُ يتمكَّن البائعون والمُشترون من إبرام الصفقات فيما بينهم، دون أيِّ تدخُّل من أيّ طرف، ومن الأمثلة على السوق الحُرّة سوق الأوراق المالية.

ما هي الآثار السلبية لوجود السوق الحرة؟

يوجد بعض الآثار السلبية لوجود السوق الحُرّة قد تتطلَّب التدخل الحكومي، وهي كما يلي:

  • من المُمكن أن تغري الأسواق الحُرّة المُنافسين فيها باحتكار بعض السلع، ممّا يجعل وضع القوانين المُكافحة للاحتكار من الضرورات في هذه الأسواق.

  • من المُمكن ألَّا تعكس الأسعار المعروضة في السوق تكاليف أو فوائد بعض الخدمات والسلع.

  • من المُمكن أن يتمّ استغلال السلع العامة على نحو مُضرٍّ بالآخرين، إلّا إذا كان الاستغلال محظوراً، بموجب القوانين الحُكوميَّة.

  • يُمكن لتخصيص الموارد المُثلى للأسواق الحُرّة أن ينتهك مبادئ المساواة والعدل في التوزيع.

  • من المُمكن أن تعكس تكاليف المُعاملات التجارية فيها إلى أنّها الأفضل بدلاً من الأسواق الفورية.

  • يكتسب بعض الفاعلين في السوق قوَّة سوقيَّة هائلة قد تضر بمُنافسيهم ممّا يجعل مُكافحة الاحتكار ضرورياً في هذه الحالة.