من الطبيعي ألا تشعرين بحال أفضل من الناحية الجسدية في الأيام التي تلي الولادة يخضع جسمك لتغيرات كبيرة لأنه ينتقل إلى مرحلة التوقف عن الحمل، إذا بدأت في الشعور بالضيق أو عدم الإرتياح أو إذا كان الألم يزداد سوءًا بدلاً من أن يتحسن فقد تكوني تعانين من عدوى ما بعد الولادة أو النفاس.

 

ما هي أنواع التهابات ما بعد الولادة

 

يمكن أن تنجم عدوى ما بعد الولادة عن تقرحات مفتوحة في الرحم (في موقع المشيمة) أو تمزقات في عنق الرحم أو المهبل أو العجان (خاصة إذا كنتي قد خضعتي لبضع الفرج) أو شق إذا كنتي قد خضعتي لولادة قيصرية، الأماكن الأكثر شيوعًا التي يمكن أن تتشكل فيها العدوى هي بطانة الرحم أو عضلة الرحم ولكن ليست كل التهابات ما بعد الولادة تقع في منطقة الحوض إذ يمكن أن تحدث أيضًا في المثانة أو الكلى إذا تم إجراء قسطرة خلال أو بعد الولادة.

 

ما الذي يسبب التهابات ما بعد الولادة

 

هنالك أسباب تزيد من خطر التعرض لعدوى بعد الولادة، وتشمل:

 

  • الولادة القيصرية.

 

 

 

  • النساء اللواتي تعرضن لتهتك عنق الرحم أو المهبل.

 

  • النساء اللواتي خضعن لفحوصات مهبلية متكررة أثناء المخاض.

 

  • النساء اللواتي عانين من نزيف مفرط بعد الولادة.

 

ما هي علامات الإصابة بعدوى بعد الولادة

 

  • حمى وأعراض تشبه أعراض الأنفلونزا.

 

  • ألم في البطن أو الحوض لا يتحسن.

 

  • احمرار أو إفرازات أو تورم حول شق العملية القيصرية.

 

  • إفرازات مهبلية كريهة الرائحة.

 

  • نزيف مستمر ويزداد شدة.

 

كيف يتم التعامل مع التهابات بعد الولادة

 

يمكن أن تصبح عدوى ما بعد الولادة خطيرة أو حتى مهددة للحياة لذلك تتطلب دائمًا العلاج بالمضادات الحيوية، يمكن إعطاء الأدوية عن طريق الفم أو عن طريق الوريد اعتمادًا على العدوى وشدتها، معظم المضادات الحيوية المستخدمة لعلاج التهابات ما بعد الولادة آمنة أثناء الرضاعة الطبيعية.

 

على الرغم من أن التهابات ما بعد الولادة نادرة إلا إنها تعتبر خطيرة ويجب عليكِ التماس العناية الطبية الطارئة فورًا إذا كان لديكِ أي أعراض محتملة بما في ذلك الحمى والقشعريرة والتعرق وسرعة التنفس وسرعة دقات القلب والألم الشديد.