الأعمال المحددة للتخصصات الأكاديمية عن تجربة الإعاقة:

ما تزال الإعاقة وعلى الرغم من وجود عدد كبير من الأفراد ذوي الإعاقات غير موجودة في معظم المناهج الجامعية، وجميع الطلبة الذين في برامج التدريب والإرشاد باستثناء الذين في برامج إعادة التأهيل لا يُطلب منهم التعلم عن الأشخاص ذوي الإعاقة ببساطة؛ لأن الإعاقة تعتبر حيوية وطبية ومن اختصاص الطب وحسب، وفقط كليات الطب والمهن الطبية المساعدة تقدم محاضرات في قضايا ذوي الإعاقة.


وإن إضفاء الطابع الطبي على تجربة الإعاقة استمر على نحو فعال في التاريخ ووجهات النظر تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة خارج نطاق التعليم وخدمات الاستثارة والتدريب الوظيفي، وقد وفرت نماذج الإعاقة الأسئلة المنطقي التوضيحي للتخصصات الأكاديمية، ومن ثم فإن معظم برامج خريجي الإرشاد لا تمتلك الكفاءات لتقديم الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة والدراسات المصممة والمنفذة بدقة مشكوكاً في مصداقيتها من قيمة؛ بسبب الافتراضات السلبية والتحيز ضد الأشخاص ذوي الإعاقة بالتأكيد أي دراسة بحثية ذات صلة بذوي الإعاقة تكون صالحة فقط بمقدار صحة نموذج ذوي الإعاقة الذي تستند إليه.