آداب زيارة المريض في المستشفى

اقرأ في هذا المقال


زيارة المريض في المستشفى:

عندما يكون أحد أفراد العائلة أو صديق في المستشفى، يمكن أن يفرحه كثيراً ليرى أننا على استعداد لتخصيص بعض الوقت من يومنا للزيارة، وقبل أن نذهب لنقم بمعرفة كافة الآداب والقواعد في مكان يوجد فيه مرضى.

الآداب الأساسية للزوار في المستشفى:

يجب التعرف على قواعد المستشفى، حيث توجد قواعد الزيارة الخاصة بمعظم المستشفيات في الواجهة الرئيسية للمبنى أو بالقرب منها، وقبل زيارة صديق أو أحد أفراد الأسرة على الفرد أن يقرأها، فمن الواجب على الفرد أن لا يذهب إذا كان مريضاً، وأن يبق في المنزل إذا كان يعاني من الحمى أو السعال أو أي علامة أخرى تدل على المرض؛ لأنه ليس بحاجة إلى نشر الجراثيم والعدوى في المستشفى حيث تكون أجهزة المناعة لدى الناس ضعيفة.

ليكن الفرد نظيفاً ويغسل يديه قبل وبعد زيارة صديقه أو أحد أفراد أسرته؛ ذلك بهدف أن لا تدخل الجراثيم إلى المستشفى أو تخرج منها، ومن المهم أن يضع حداً زمنياً للزيارة ولا يحتاج إلى البقاء لساعات وساعات، ومعظم الوقت 15 أو 20 دقيقة هي مقدار الوقت المناسب للسماح به، وعليه أن لا يمكث طويلاً  أو قد يتدخل في احتياجات الشخص المريض للراحة.

من أهم الآداب أن يلتزم الفرد بالخصوصية، ويجب على المريض أن يبتعد عن خصوصية الطاقم الطبي، لكن هذا يمتد إلى الآخرين، وقبل دخول الغرفة يجب أن يطرق ومن ثم يدخل بعد أن تتم دعوته، ويجب أن يلتزم بقواعد المساحة الشخصية أثناء وجوده في الغرفة، يجب عدم لمس المعدات وإبعاد اليدين عن جميع المعدات الطبية التي تتضمن الأنابيب والشاشات والآلة الفعلية.

من المهم خفض الضوضاء؛ لأن المستشفى لا يعد مكاناً جيداً للأصوات الصاخبة أو الضحك، أو رنين الهواتف المحمولة، فعلى الفرد وضع هاتفه الخلوي على الوضع الصامت وعليه أن يخطط للزيارة بنبرة صوت هادئة، وليدع الأسرة تذهب في البداية للزيارة إذا كانت قوانين المستشفى تنص على أنه لا يُسمح لعدد كبير جداً من الأشخاص بالدخول إلى الغرفة في وقت واحد، فيجب على أفراد الأسرة الذهاب أولاً.

المصدر: السلوك الاجتماعي للاسرة، مأمون طربية، تشكيل السلوك الاجتماعي، عبد الهادي نبيل، 2011مفهوم السلوك الاجتماعي، عبد الحسين الجبوريالسلوك الاجتماعي للفرد، مأمون طربية، 2012


شارك المقالة: