يوجد في المجتمع الكثير من الظواهر الاجتماعية السلبية، التي قد يرتكبها أو يقع بها الأفراد في المجتمع ومما قد يسبب الأذى والضرر بأنفسهم وبغيرهم من أفراد المجتمع.

الظاهرة الاجتماعية السلبية:

هناك بعض الظواهر الاجتماعية السيئة التي تنشأ وتنتشر بين الأفراد في المجتمع منها:


ظاهرة التدخين: تعتبر ظاهرة التدخين من الظواهر الاجتماعية السيئة المنتشرة في المجتمعات بشكل كبير، في الأماكن العامة مثل المدارس والجامعات والأسواق التجارية.


النفاق الاجتماعي: تُعد ظاهرة النفاق الاجتماعي من الصفات والسمات السيئة، ويحمل في نفسه صفات ويُظهر عكسها مثل أنه يظهر الكرم والجود ويكون في داخله الرياء والنفاق ويظهر التدين وهو بعيد كل البعد عن الدين.


العنف الأسري: حيث تُعد ظاهرة العنف الأسري ظاهرة منتشرة في أغلب البيوت، بأشكال العنف المختلفة مثل العنف اللفظي والعنف الجسدي والعنف الجنسي سواء كان تجاه الأطفال أو النساء.


التسرب الأسري: حيث تُعد ظاهرة التسرب من المدارس من الظواهر الاجتماعية المنتشرة في المجتمعات بشكل خاص بين الطلاب، فنجد الطلاب يظهرون أمام الأهالي أنهم ذاهبون إلى المدارس وهم في الأصل يهربون من الحصص والمدرسة.


انتشار المخدرات: تُعد ظاهرة انتشار المخدرات من الظواهر الاجتماعية في المجتمعات، وتُعد هذه الظاهرة مستحدثة على المجتمعات العربية وجديدة نوعاً ما، وتكون ضحايا هذه الظاهرة الاجتماعية هم الشباب نتيجة الإدمان على المخدرات.

عوامل الظاهرة الاجتماعية السلبية:

يوجد الكثير من العوامل التي تساعد على ظهور ووجود الظاهرة الاجتماعية السلبية منها:


ضعف الإيمان: تُعد قوة الإيمان من العوامل التي تؤثر على الظواهر الاجتماعية، سواء بشكل إيجابي أو سلبي والتي تساعد صاحبها من أجل العمل الصالح والتي تعمل على ردع الفرد عن العمل السيئ، مثل تغير واضطراب في القيم والمفاهيم الأساسية التي نشأ عليها وبشكل خاص مع انتشار الإنترنت والتكنولوجيا.


حيث تعتبر شبكة الإنترنت من الأسباب التي ساهمت في انتشار الفساد بين الأفراد والشباب بشكل خاص، وذلك نتيجة الجهل، ومدى تأثيرها على الشباب مثل المخدرات، والأنانية التي تنتشر بين الأفراد مثل التدخين في الأماكن العامة وتُعد نوع من أنواع الأنانية لأنه يهتم بشهواته الفردية على المصلحة العامة، وما للتدخين من مضار سلبية على المجتمع العام.


يُعد غياب الرقابة من قبل الأسرة على الأطفال من فترة الصغر من الأسباب التي تساعد على انتشار الظاهرة السلبية في المجتمع، والذي يولد شباب يميلون إلى الانحراف وتعتبر رقابة الأسرة أو عدمها على صلة قوية بضعف الإيمان أو قوته.