تأثير الإعاقات على المهارات اللغوية لدى الأطفال

اقرأ في هذا المقال


تأثير الإعاقات على المهارات اللغوية لدى الأطفال:

  1. الإعاقة العقلية:
    يعتبر مستوى الأداء اللغوي للأطفال المعوقين ذهنياً أقل بكثير مما هو لدى الأطفال العاديين، ومن المظاهر الشائعة للأداء اللغوي لدى المعوقين ذهنياً قلة المحصول اللغوي وصعوبة تشكيل الأصوات ومشكلات الكلام أو أخطاء نطقية وظهور وقفات أثناء الكلام أو أصوات غير مسموعة.
  2. الإعاقة السمعية:
    يُعد التطور اللغوي أحد جوانب النمو التي تتأثر بشكل كبير بالإعاقة السمعية يؤثر ضعف السمع سلباً على نواحي تطور اللغوي، ويحتاج المعوقين سمعياً إلى تعليم هادف ومتكرر ولغتهم غير غنية ومحصولهم اللغوي محدود ألفاظهم تتمركز حول الملموس وجملهم قصيرة وأقل تعقيداً وكلامهم بطيء ونبرتهم غير عادية.
  3. الإعاقة البصرية:
    إن الإعاقة البصرية لا تؤثرعلى التطور اللغوي؛ لأن السمع هي القناة الأولى لتعلم اللغة لدى الأطفال، كما تشير إلى أن التطور اللغوي للكفيف يختلف عن المبصر، ويوصف الكفيف بأن لديه لاواقعية لفظية فهو يعتمد على الكلمات والجمل التي لا تتوافق تجاربه الحسية، ويصف عالمه بناءً على وصف المبصر، فهو يعيش في عالم غير واقعي يعاني بعض المكفوفين من تأخر لغوي والبعضهم لديه عادة الكلام المفرط وهي طريقة لجذب انتباه الآخرين.
  4. صعوبات التعلم:
    يعني تأخر ظهور الكلمة الأولى عند الطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم حتى سن الثالثة أحياناً أو يزيد علماً أن ظهور الكلمة الأولى عادة يكون في السنة الأولى، ويقصد بالكلمة التي تمثل جملة فعندما يسأل الطفل أين ذهب أبوك؟ يجيب “سوق” أي ذهب إلى السوق، وقد يظهر أحياناً صعوبات في اللغة العامة التي يتصل بها مع الآخرين أو في التعبير الشفوي أو أخطاء في النطق كالحبسة الكلامية أو التأتأة أو التلعثم أو تغيير في الكلمة عن طريق إبدال حرف أو أكثر أو حذف حرف أو أكثر أو إضافة.
  5. اضطراب التوحد:
    يعاني الأطفال التوحديين من القصور اللغوي، فغالباً ما يتصف الأطفال المصابين بالتوحد بأن لغتهم لا تتناسب مع عمرهم الزمني، وهي نتيجة طبيعية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالتمركز حول الذات دون إقامة علاقات اجتماعية إذ يتصف هؤلاء الأفراد بعدم التواصل مع الآخرين سواء تعلق ذلك باللغة المنطوقة أو غير المنطوقة أو ما يسمى باللغة غير اللفظية كالإيماءات والإشارات والتواصل البصري وتعبيرات الوجه والابتسامات وتلاقي العيون وغيرها، وقد يعتقد من يتلقى بهم لأول مرة بأنهم بكم لقلة كلامهم وقصورهم الواضح في الاتصال والتفاعل الاجتماعي وإن تكلموا فغالباً ما يرددون ما يقال دون فهم أو استيعاب وقصور في التعبير اللفظي.

المصدر: 1_ خولا يحيى.مقدمة في الإعاقات الشديدة والمتعددة.عمان: دار الفكر.2_ تهاني عبد السلام.الترويح والتربية الخاصة. القاهرة: دار الفكر العربي.3_سيد غنيم. سيكولوجية الشخصية.دمشق: دار النهضة العربية.4_ عبد المطلب أمين.سيكولوجية ذوي الاحتياجات الخاصة وتربيتهم.القاهرة: دار الفكر العربي.


شارك المقالة: